اليقظة الثقافية تواجه العولمة :

اليقظة الثقافية تواجه العولمة:
عزيز حميد مجيد
لأن العولمة إيذان بموت الثقافات؛ لذا فأن يقظتنا الثقافية التي ما زلنا نخطط لها منذ نهاية القرن الماضي في خطر مواجهة العولمة, فما العمل في هذا الوسط!؟

ضعف أو فقدان الثقة في مجتمعاتنا أدّت إلى ذلك المصير المرعب الذي ستصلنا هزاته عاجلاً لا آجلاً !

و بين الألم والأمل: نتسائل بحرقة؛ لماذا فقد العراقيون الثقة بآلله و بأهل البيت و حتى بآلنفس؟

و الله هذه الأحزاب الساختجية المتحاصصة شوهت نهج أهل البيت(ع) و تحرق جسد الصدر كل يوم و نهجه و هو يتلوى في قبره من أيدي هؤلاء المدّعين الجهلاء عُبّاد الدّنيا و الدولار! الذين دمّروا القيم و حقوق الله و الفقراء لأجل نزواتهم و عوائلهم و ذيولهم المنافقين من حولهم!؟
لذلك فإن اليقظة الثقافية تواجه العولمة عليى يد هؤلاءالمتحاصصين الجهلاء المُدّعين للدّين و الجهاد لكن (تحت اللحاف), لعنهم الله في الدارين و من حولهم من المرتزقة!
عزيز حميد مجيد