رسائل إسرائيلية  (لحكم الشيعة بالعراق)..(انتم اوهن من بيت العنكبوت)..(الزيارات الشيعية المفتوحة “ثغرة”)..(عبر عبرها الإيرانيين)..ووظفه (الاسرائليين باختراق الشيعة ومراقدهم..يوثقون تقارير استخباراتيه)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

رسائل إسرائيلية  (لحكم الشيعة بالعراق)..(انتم اوهن من بيت العنكبوت)..(الزيارات الشيعية المفتوحة “ثغرة”)..(عبر عبرها الإيرانيين)..ووظفه (الاسرائليين باختراق الشيعة ومراقدهم..يوثقون تقارير استخباراتيه)

مقدمة:

ما كشف من تقارير لاسرائيليين (استخبارية)..اعلامية.. للصحفي والباحث (الحريدي).. “إسحاق هوروفيتس” .. واخر ظهر يغني النشيد الإسرائيلي بين جموع الشيعة بالزيارة بمرقد ديني.. انها ارتبطت بالزيارات الدينية الشيعية المفتوحة الحدود.. بالعراق..  

فالتدفقات البشرية المليونية في الزيارات الدينية.. وفتح الحدود لتسونامي بشري مليوني.. :

1.    (تدار بعاطفة مجردة من الحس الأمني التحذيري والاستخباري).. ومن (مجسات مخاطر التلاعب الديمغرافي).. ممرا سهلا لجمع المعلومات الميدانية وتحديد الثغرات..

·        (ملايين العمالة الأجنبية بالعراق دخلت العراق بصورة غير مشروعة..)..واعداد كبيرة منهم (جاءوا عبر الزيارات الدينية بالحدود المفتوحة)..وتسربوا داخل العراق..

    هذا الفلتان الرقمي لا يشكل عبئاً اقتصادياً فحسب..بل يمثل:

–        (عمىً استخباراتياً).. كاملاً للداخل العراقي.

–       فالأجهزة الأمنية لا تملك أي قاعدة بيانات حيوية لهؤلاء…

–        مما يتيح لأي شبكة تجسس دولية تجنيد عناصر أو التحرك بحرية تامة دون إمكانية تعقبهم رقمياً.

2.    ان ايران قامت باستغلال (العاطفة الدينية)..(كإدارة هندسة اجتماعية استخبارية).. كانت من نتائجها فتح الباب لإسرائيل نفسها لاختراق البيئة الشيعية بوسط وجنوب العراق ومنها معاقل التشيع بالنجف وكربلاء..

·        تحول النموذج الذي فرضته طهران لإدارة النفوذ إلى (ارتداد عكسي قاتل).. وظفته تل أبيب لاختراق العمق العراقي وتكريس معادلة (بيت العنكبوت)..

فكيف مهدت الهندسة الاستخبارية الإيرانية الطريق لإسرائيل؟

المفارقة التاريخية في هذا الاختراق تكمن في أن الآلية التي استخدمتها إيران لإخضاع القرار العراقي هي نفس الآلية التي نفذت منها إسرائيل:

·         إلغاء مفهوم الحدود والتدقيق:

1.     ضغطت طهران طوال السنوات الماضية لإلغاء تأشيرات الدخول..

2.    وتبسيط إجراءات المنافذ..

3.     والسماح بتدفق ملايين الزوار الأجانب دون فحص أمني دقيق..وذلك لتكريس نفوذها الثقافي والسياسي (الهندسة الاجتماعية).

·         انكشاف الظهر أمنياً:

1.     التراخي الممنهج و(السيولة الحدودية).. شرّعا الأبواب أمام المخابرات الدولية..

2.     فبمجرد أن أصبح الدخول إلى النجف وكربلاء وبغداد لا يتطلب سوى جواز سفر اجنبي.. وادعاء السياحة الدينية أو الآثارية..

3.     تمكنت إسرائيل من ركوب هذه الموجة وإرسال عناصرها بجوازات مزدوجة ليدخلوا وسط (التسونامي البشري) دون أن تلتقطهم مجسات الأمن الوطني العراقي.

ومقارنة السعودية بالحج.. مع العراق بالزيارات.. نجد (فوارق بنيوية حاسمة في عقيدة إدارة الدولة.. وهيكلية المنظومة الأمنية.. والتحكم الرقمي بالحدود).. يفقدها العراق..

فالفارق الجوهري هو ان السعودية:

·         تدير ملف الحج بعقلية (أمن الدولة السيادي والمؤسساتي الصارم)..بعيدا عن (عواطف الشارع والفصائل المسلحة الموازية للدولة)..

·         بينما تُدار الزيارات في العراق بعقلية (العاطفة الدينية الشعبية والسيولة الحدودية المفتوحة).. وهو ما جعل الأخيرة ثغرة أمنية يسهل النفاذ منها.

·        في السعودية انعدام البيئة الشعبية المسهّلة: فيُمنع منعاً باتاً استغلال الحج لرفع أي شعارات سياسية أو أيديولوجية..

·        الربط الأمني المتقاطع:  

1.    تمتلك الأجهزة الأمنية السعودية قواعد بيانات واستخبارات رقمية متطورة للغاية مرتبطة بالمنافذ.

2.    عند فحص أي جواز سفر أجنبي (حتى وإن كان أوروبياً أو أي جنسية اجنبية).. يتم إخضاع حامله لتدقيق رقمي متقاطع يكشف الأصول.. والولاءات المزدوجة.. والتاريخ المهني (مثل كونه صحفياً أو باحثاً في الشأن العسكري).. مما يتيح منع المشبوهين من دخول البلاد ابتداءً.

·        تجفيف منابع (الهندسة الاجتماعية) الخارجية التحكم بالديمغرافيا والحشود:

1.    تفرض السعودية نظام  حصص الحج (الكوتا) لكل دولة..

2.     وتدقق في قوائم الحجاج القادمين من دول الطوق أو الدول التي تشهد صراعات استخباراتية..

3.     مما يحرم أجهزة المخابرات المعادية من القدرة على زرع عناصرها وسط (تسونامي بشري) عشوائي وغير مسجل كلياً.

·        منظومة التأشيرات الصارمة:

1.    لا يمكن لأي أجنبي دخول مكة أو المشاعر المقدسة دون الحصول على (تأشيرة حج أو عمرة) رسمية ومقيدة برقم مرجعي يرتبط بحملة سياحية محددة ومعروفة الخط السير..

2.    على عكس التسهيلات الكبيرة وغياب التأشيرات المسبقة في مواسم الزيارات بالعراق.

ندخل بصلب الطرح:

يقولون (ضربتين بالراس توجع).. فكيف الحال (ثلاث)….

فالاختراق الميداني.. للاسرائليين.. للعراق عبر (بوابة الزيارات الشيعية  المباحة الغير محصنة امنيا)..كشف:

·         تصدع (البيئة الامنة للفصائل).. واهتزاز الثقة بالحشد الشعبي.. كونه يمتلك السيطرة والانتشار الميداني الاوسع في تلك المناطق.. (صحفيي إسرائيلي يصور مع منتسب للحشد).. كيف نفسر ذلك؟

·          ان الساحة العراقية باتت تشهد اختراقاً سيادياً كبيراً ومكشوفاً يتطلب مراجعة جذرية وقرارات صادمة..

·         كشف الهيكل الأمني الشيعي هش للغاية من الداخل ومستباح عند أول اختبار حقيقي.

·         سعت إسرائيل إعلامياً من هذا التقرير الإعلامية التجسيسة المعلنة.. إلى:

 إيصال رسالة (حرب نفسية) مفادها:  أن معاقل الميليشيات الشيعية والبيئة الأكثر تحصيناً أمنياً وعقائدياً في العراق هي مكشوفة ومخترقة استخباراتياً بالكامل..

1.    تقرير قناة 24 الاسرائلية:

 وثق مقطع الفيديو تجول الباحث (إسحاق هوروفيتس) في مواقع تراثية يهودية ومناطق دينية.. شملت:

·         الكنيس الكبير ومقبرة الطائفة الموسوية في بغداد..

·          إضافة إلى مرقد النبي حزقيال في الكفل وضريح العزير.

·         النجف وكربلاء..

2.    المقاطع التي بثتها المنصات الإسرائيلية لاسرائيلي:

الذي ظهر فيه وهو يردد النشيد الوطني الإسرائيلي “هاتيكفاه” (الأمل) بالتزامن مع وجوده في محيط مزارات ومراقد دينية بالعراق.

3.    القاعدة المؤقتة في البادية:

  إنزال جوي إسرائيلي وتمركز في صحراء النجف وكربلاء في مطلع مارس 2026 لدعم العمليات الجوية ضد إيران.

فاختراق العاطفة الشعبية الشيعية..بالعراق.. (خطر امني) كبير:

وخاصة ان أساليب التجسس الحديثة.. على استغلال مظاهر (التدين العفوية)..  حيث دخل الصحفي متنكراً بصفة باحث مستفيداً من تدفق الزوار وغياب التدقيق الصارم بالهويات الشخصية في بعض النطاقات المفتوحة… ..هذا يعكس (هشاشة خطيرة في القرار والرقابة والسيادة)..

ونحلل هنا (ابعاد الثغرة الأمنية و السياسية).. (الاختراق متعدد الأطراف).. للساحة العراقية:

1.    ثغرة الجوازات المزدوجة:

 يفتقر النظام الأمني العراقي في المطارات والمنافذ إلى آليات ربط استخباري متطورة تتيح كشف (الولاء المزدوج).. أو الهويات الأصلية لمن يدخلون بجوازات أوروبية أو أمريكية.

2.    استغلال المزارات المفتوحة:

  غياب التدقيق الصارم داخل العتبات والمزارات الدينية بذريعة تشجيع السياحة الدينية يفتح ثغرةً للنفاذ الاجتماعي وسحب المعلومات.

3.    التوظيف السياسي الداخلي والإقليمي..

·         يرى طيف واسع من المراقبين أن الحادثة تعكس تحول العراق إلى ساحة مستباحة..

·         حيث تتقاسم أراضيه قوى إقليمية ودولية (إيران..  .. وإسرائيل..) لتمرير ضربات متبادلة..

·         مما يضعف مفهوم السيادة الوطنية والسيطرة المركزية للدولة..

وما سبق.. أدى لتبعات وردود في الداخل العراقي:

صدمة أمنية وشعبية:

·          فجرت هذه المشاهد موجة انتقادات لاذعة لمنظومة الاستخبارات والأمن الوطني وأمن الحشد الشعبي..

·         وسط تساؤلات شعبية عن كيفية تجول شخص صهيوني يغني نشيد الاحتلال داخل أقدس المدن دون رصده.

تنبيه:

منذ سنوات نؤكد على ضرورة (نظام سياسي وحكومة).. تكبح جماح (عاطفة العراقيين الساذجة).. التي عبرها يخترق العراق.. التي تستغل الجهات الخارجية والمخابراتية الاجنبية (حسن الظيافة.. والانفتاح على الغريب).. عند العراقيين..  

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم