الفلسفة … او كما تسمى بالعربية حب الحكمة .. اي الاستدالال والاستقراء والاستنباط اي المنطق العقلي اي المعرفة الحسية والحدسية والعقلية اي البرهان النقدي والواقعية والتحليل والتركيب يعني الاسلام المحمدي يعني انبياء الله جمعيا يعني محمد ص بقرانه المنزل حين قال فيه الباري بقولة تعالى .. علمناه الكتاب والحكمة يعني لقمان الحكيم يعني ..يحي … علمناه الحكمة وهو صبيا … الخ لكل ايه ذكرة في كتاب الله بالحكمة والموعظه الحسنه … واغرب ما في الامر ياتيك خنزير من السلفية الشيطانية للاسلام الموازي يكفر الفلسفة والحكمة والمنطق .. ويربط الحكمة بالسنه التي ابتكروها لخداع الناس وكان الانبياء قبل الرسول كانوا يتبعون السنتهم التي كتبها شياطينهم المفرغه من الاخلاق وسلوك الرسول الاعظم …وجعلوها مرجع لهم لطمس ذكر الله .. اي دين هذا الذي ينكر المنطق والحكمة وهي من علم الباري .. مؤكد دين شيطاني قذر وهذا ما جاء اتباع الزنديق ابن تيمية الذي اعلن الوصايا على الناس واستباح دماء المسلمين بعد تكفيرهم وافتى بقتل الشيعى واتباع ال بيت الرسول والمرتد وتارك الصلاة … الخ حسب رغبته وجعلوا هذا الشيطان مرجع لهم ليلبي رغبتم الفاجرة لتمزيق الامة دون كتاب الله الذي منع الناس بالايمان بالاكراه وقال .. لا اكره في الدين .. وقال انك لا تهدي من احببت .. الخ . وقال ما انت عليهم بمسيطر وما انت عليهم بوكيل .. او من شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر … الخ نعم اليوم الاسلام الاموي التكفيري تربع على قمه الحقارة فهو دين شيطاني جاهل متخلف منافق فاجر ومجرم غدار لذا من حق العالم نبذه .. والحمد الله .. ما عدى اتباع الاسلام المحمدي الذي بفضلهم اعطوا حقيقة للاسلام رغم اضطهادهم وهذا ما يحصل اليوم مع ايران حين اجتمع الصهاينة اليهود واتباع الاسلام الموازي الاموي السني التكفيري المتصهين للقضاء على الاسلام المحمدي . . وهذه الامارات اعلنتها انها تعمل على نسف الاسلام واستبدالة بالعقيدة الابراهيمية وهكذا تم تهويد الاسلام علنا … الا لعنه الله عليكم .. هكذا وصل الحال في الامة .. حسبي الله ونعم الوكيل … عصام الصميدعي منظر الفلسفة التجريدية للانسان
المنطق العقلي