نصائح للتنبيه وليست فتاوى لحجاج بيت الله الحرام !
قال تعالى : ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ) البقرة : 197
احمد الحاج جود الخير
لا شك أن حجاج بيت الله الحرام ولاسيما أولئك ممن يحجون ويعتمرون للمرة الأولى في حياتهم فإنهم قد يقعون ببعض الأخطاء ،أحيانا جهلا بآداب الحج وأحكامه ومحظوراته ،وأخرى سهوا، وبعضها عمدا وفي جملة النصائح التي سنوردها آتيا سنحاول من خلالها مع بعض اللهجة الدارجة أن نلفت انتباههم الى بعض ما لابد من تجاوزه،أو الالتزام به ليعود أحدهم بحج مبرور ،وذنب مغفور ، وسعي مشكور ، وتجارة لن تبور مصداقا لحديث النبي الأكرم ﷺ : ” مَن حَجَّ للَّهِ فلَم يَرفُثْ، ولَم يَفسُقْ، رَجَعَ كَيَومَ ولَدَتْه أُمُّه” .
-أخي الحاج لا تنشغل بقضايا الطعام والشراب مطلقا ،فمعظم اللغط واللغو في رحلات الحج يدور حول الطعام ، كما أو نوعا ، وجودا أو عدما !
– الذهاب الى منى في الثامن من شهر ذي الحجة، وهو يوم التروية ،والمبيت فيها وإن كان ليس بواجب – أعني المبيت – إلا أنه أفضل من العودة الى مكان الاقامة أو الفندق ليلا والاشتغال بالقيل والقال وكثرة السؤال وإضاعة المال .
– عدم قدرتك للوصول إلى الحجر الأسود لتقبيلة من شدة الزحام ، لا يعطيك الحق اطلاقا بالتدافع والتزاحم بغية الوصول إليه،حسبك الاشارة والتكبير .
– لا تشغل نفسك أبدا بالثرثرة والخصام والمراء والجدال واللغو لأنك إن فعلت ذلك فستضيع عليك أجرا عظيما لن يتسنى لك في قابل الأيام ، وربما طوال سني حياتك .
– دع التسوق بعد الانتهاء والفراغ من المناسك كاملة وأجل تسوقك الى اليومين الأخيرين قبل العودة الى بلدك ، ولكن أن تقضي حجك جله في الأسواق ومنذ اليوم الأول – حيل واكفه – الأمر الآخر هو أن معظم ما ستتبضعه عبارة عن بضاعة صينية وتايوانية ولا سيما الدشاديش والسبح والطاقيات والسجادات، وكلها موجودة في بلدك وبسعر موازي وربما أرخص ثمنا ..عن العراق هاهنا أتحدث حصرا !
– عندما تفقد إحدى – دبات – ماء زمزم في الفندق أو الحافلة أو المطار وأنت في طريق العودة فحاول أن لا توزع الاتهامات على عواهنها جزافا لتتهم بعض أو كل من حولك ، وانت بالخيار الأنجع والأفضل إما أن تشتري أخرى جديدة ،وإما أن تكتفي بواحدة ..وأبوك الله يرحمه ، ولا تضيع أجر حجك ،رحمه لأهلك !
– لا تلتزم كثيرا بالذهاب والاياب مع ثلة من رفاق الحج إلا للضرورة ،واترك التقيد الزمني والمكاني للظروف الموضوعية لأنكم ستهدرون أوقاتكم بالنقاش والجدال والملامة والعتاب نحو ” احنه مو متواعدين يم باب أجياد …شوداك يم باب السادة ..بله هو هذا حجي ؟! ” وليكن اتصالك بالخالق وحده فحسب .
– لا تنشغل بالتقاط وارسال عشرات السيلفيات والصور اليومية على حسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعية عن كل خطوة وأكلة ودعوة وركعة وسجدة …حسبك صورة واحدة للذكرى في كل منسك وشعيرة ، صورة واحدة في منى ، وأخرى في عرفة ، وفي مزدلفة ، و عند رمي الجمرات ، و عند الطواف والسعي بين الصفا والمروة ، كذلك في مسجد قباء ، جبل أحد ، مسجد القبلتين،إضافة الى صور في المسجد النبوي ، وأخرى عند الوصول والمغادرة ..وانتهى الأمر .
– حذار وإياك من النعرات الطائفية و القومية والقطرية والاثنية ،ولاتشغل نفسك بوفود بقية الشعوب والدول نحو ” دير بالك على جيبك من الافارقة …عطر الهنود والبنغلاديش يلعب النفس …طعام اليمانيين فاهي …شوف الاتراك شكد حلوين…باوع الايرانيين شديسون..انظر الى الماليزيين والصينيين ما أقصرهم ..انظر الى الأفغان ما أطولهم …باوع الخلايجة ما أسمنهم …تنوع البوسنيين والألبان ما أبيضهم …” يا أخي هل انت هنا للحج والعمرة ، أم لتقييم طعام وعطور وأداء وجمال ورشاقة وطول أو قصر الأمم والشعوب الأخرى ؟!
– اياك وما يسمى بالحيل الشرعية وعليك الالتزام بمناسك وشعائر الحج الصحيحة كاملة وغير منقوصة ومن غير – بدع ولا فيكات – شخصية كانت ، أم اجتهادية .
– إذا كان في الغرفة المشتركة التي تضم 4- 6 أشخاص على الاقل – وسيكون – أحد الحجاج وهو يشخر أثناء النوم وبصوت عال فلا تحول الموضوع الى قضية رأي عام لتشهر بالرجل و تغتابه صباح مساء …عيب !
– إذا كنت مصابا بالامساك المزمن والقولون العصبي فدع الجميع يفرغون من – التواليت – ومن ثم ادخل آخرهم أو – وهذه مجربة – استعمل الحمامات خارج مكان الاقامة والسكن وفي غير أوقات الصلاة لأنك إن دخلت أولهم أو في توقيتات قريبة من موعد الصلاة فستتعرض لضغط نفسي كبير يسبب لك ازعاجا أنت في غنى عنه .
– لاتهدر مالك في المطاعم باهظة الكلفة ، وأنصح بالفطور في مطاعم البنغال أو اليمانيين أو الباكستانيين ( رخيصة ومقبولة ) …أما الغداء ففي مطاعم المصريين أو السودانيين ، وأما العشاء ففي مطاعم الطاجيك والأوزبك ” لذيذة ورخيصة وقريبة من طعام العراقيين والسوريين” أما أن تتناول سائر طعامك يوميا في ” دجاج البيك ،وستيك هاوس ، والعوالي ، والرحاب ، والمطعم التركي …وكبسة سعودية ..منسف أردني ..طواجن مغربية ” ففي هذه الحالة حبيبي وتاج راسي ” يرادلك مصرف الرافدين!”.
– لا داعي للتزاحم على الحمامات وغسالات الملابس ويفضل تقسيم الأوقات بين نزلاء الغرفة الواحدة بالتعاقب ولا ضرر ولا ضرار .
– لا تبدل العملة الاجنبية التي معك – الدولار- الا من مكاتب الصيرفة المعتمدة حصرا .
– إذا كان في الغرفة معك من يحتاج الى المساعدة – من كبار السن ،أو من اصحاب الأوزان الزائدة أو المعاقين فساعده وادفع كرسيه المتحرك بنفسك فكل دعوة يدعوها لك أثناء الطواف والسعي سينالك نصيبها أضعافا مضاعفة .
– لايفوتنك اطعام حمام الحرمين “المكي والمدني” ما أمكن لك ذلك اضافة الى توزيع الطعام الزائد عن الحاجة بين عمال النظافة والخدمة وحجاج الدول الفقيرة .
– رمي الجمرات – ليست معركة حجارة – فاحرص على أن لا تتدافع ، وأن لا ترمي الجمرات من مسافات بعيدة وبطريقة متشنجة وكأنك في معركة حامية الوطيس .
– لقد أفسد كثير من السياسيين عليك حياتك منذ أن ولدتك أمك ، فلا تقحمهم في حجك لتفتح مواضيع سياسية غير مجدية ليلا ونهارا نحو “سمعت فلان ماذا قال …هل علمت بعلان ماذا فعل ؟!”لأن مثل هذه المواضيع ستوغر الصدور ، وستؤلب القلوب ، وتثير المواجع ، وتشعل الظغائن .
– احرص على المشي في كل الشعائر أكثر من الركوب إذا كنت قادرا عليه فإنه وفضلا على أجره وثوابه الكبير وكونه مفيد للصحة ويعمل على تخفيض الضغط والسكري وحرق الدهون ،فإنه سيخلصك من الازدحامات المرورية الخانقة التي قد تدفعك الى التوتر وربما الثرثرة.
– عندما تضل الطريق أو تفقد من برفقتك لشدة الازدحام فلا تقلق ولا تتوتر فالعلامات والاشارات والمكاتب الإرشادية في كل مكان ، اتبعها وستصل الى أي مكان تريد الوصول إليه بمعنى ” ما راح تضيع لتسجل في عداد المفقودين ، اطمئن ولا تقلق ” .
– تكليف الحج بالنيابة لمتوفى أو عاجز من الأقارب المقربين كذلك نحر الاضاحي يجب أن يكون من خلال المكاتب المجازة والشركات المعتمدة والموثوقة حصريا .
– إذا نسيت أين وضعت حذاءك أو نعليك بعد الخروج من الحرم ما أسفر عن فقدانها لهذا السبب أو ذاك فإنه أمر طبيعي جدا ولا داعي للقلق والشعور بالإحراج ،اذهب الى أقرب محل لبيع الاحذية واشتر – شحاطة – جديدة ورخيصة وانتهى الموضوع وحاول أن لاتحولها الى قصة عنتر،أو الى حكاية أبو القاسم الطنبوري ،وتذكر بأن اللغو والجدال والخصام في الحج من الأمور المنهي عنها !
– الالتزام بالتوقيات والمواقيت مهم جدا في كل مناسك الحج “ولا يوجد شيء كيفي أو مزاجي أو اجتهادي ، فالخروج من منى بعد الشروق = بعد الشروق ، الخروج من عرفة بعد المغرب = بعد الغروب ، الخروج من مزدلفة قبل الشروق = قبل الشروق ،المبيت في منى في أيام التشريق ” أيام الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة ” يعني المبيت هناك إلا لمن له عذر شرعي،
فلاتحاول أن تأتي بشعائر ومناسك جديدة ، أو لا أصل لها في الشريعة الغراء على الاطلاق لأن بعضها وربما كلها قد تفسد عليك حجك ، ولأن بعض الهفوات والأخطاء عليها كفارات مالية أو بدنية قد لا تتحملها ولا تطيق صبرا لأدائها ولن يشفع لك قولك ” تره ما أدري .. هاي مو آني ..أشو ما كالولي …جماعتي ورطوني !!” .
– احرص على الدعاء الطيب والصادق بظهر الغيب للمؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات، الاحياء منهم والاموات .
ولقد أبدع محمد بن جميل زينو، في كتابه ذائع الصيت” كتاب صفة حجة النبي ” باستعراضه أجمل القصائد التي قيلت في شعائر ومناسك الحج والعمرة ، ومنها واضافة الى بعض ما ذكرناه سلفا :
وما زال وفد الله يـقـصـد مكة ..إلى أن بدا البيت العتيق وركناه
فضجت ضيوف الله بالذكر والدعا..وكبرت الحجاج حيـن رأيناه
واختم بـ” مختصر المنهج في العمرة والحج” المقتبسة من المطويات والارشادات والكتيبات والكراسات الصحيحة الخاصة بمناسك الحج والعمرة والتي توزع بين الحجاج والمعتمرين سنويا للفائدة .
في هذه الفقرة سنطلع على مختصر منهج الحج والعمرة وكما ورد في بطون الكتب والكراسات التعريفية، فالحج فريضة وركن من أركان الإسلام الخمسة، وشعيرة من شعائره سبحانه ، قال الله تعالى فيه :((ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً)) ، ويقول النبي ﷺ (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)) .
والحج على ثلاثة أنواع ، إفراد وقِران وتمتع ، والتمتع هو الأشهر والأيسر على الناس في الحج وهو الغالب على حجاج العراق ،و ميقاتهم هو – ذات عرق – على بعد 94 كم من مكة المكرمة فإذا أحرم الحاج يقول (لبيك عمرة)، ويسن للرجال رفع الصوت بالتلبية خلافا للنساء ، مرددين : “لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك” ليتوقف المعتمر عن التلبية عند البدء بالطواف.
وتبدأ العمرة بالإحرام من الميقات ويستحب معها الاغتسال وتطييب البدن مع التجرد من المخيط ولبس رداء وإزار أبيض علماً بأن الشمسية والنظارة والحزام والخاتم والساعة كل ذلك جائز للمحرم .
وأما المرأة فإنها تغتسل وتلبس ما شاءت شريطة توافر شروط الحجاب في اللباس ولا تتبرج بزينة ولا تتطيب ولا تتشبه بالرجال، وليس ثوب المرأة للإحرام محدد بلون معين.
أما عن محظورات الإحرام فتتمثل بحظر إزالة الشعر، تقليم الأظافر، استعمال الطيب، قتل الصيد البري ،لبس المخيط للرجال وهو المفصل على البدن كالثوب والفانيلة والسروال والبنطلون والجورب، أما ما فيه خياطة ولم يكن مفصلاً فلا يضر كالحزام أو الحذاء أو الساعة، ومن المحظورات تغطية الرأس أو الوجه بملاصق كالغترة والعمامة والقبعة ويجوز الاستظلال بالشمسية والخيمة والسيارة.
أما عن الطواف وإذا ما وصلت إلى المسجد الحرام فقدم رجلك اليمنى ثم إبدأ بالطواف من الحجر الأسود واستقبله وقل(الله أكبر) واستلمه بيمينك وقبله وإلا فلا تزاحم الناس وأشر إليه بيدك مرة واحدة ، تفعل ذلك بداية كل شوط، ثم الطواف سبعة أشواط جاعلاً البيت عن يسارك ، وترمل في الأشواط الثلاثة الأولى وامش في الباقي (والرمل = سرعة المشي مع تقارب الخطا) مع الاضطباع في الأشواط جميعاً ،والاضطباع هو جعل وسط الرداء تحت العاتق الأيمن مع جعل طرفيه على العاتق الأيسر ، ويسن أن يقول بين الركن اليماني والحجر الأسود “ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار” و تشترط الطهارة لصحة الطواف ، حتى إذا انتهيت من الطواف غط كتفك الأيمن واذهب إلى مقام إبراهيم عليه السلام واقرأ قوله تعالى (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) ويسن للحاج أن يصلي ركعتين خلف المقام ويسن بعدها الذهاب إلى زمزم للشرب منه والدعاء .
أما السعي بين الصفا والمروة فيكون بسبعة أشواط يسرع فيها الخطى بين العلمين للرجال دون النساء ، فإذا وصلت إلى المروة فاستقبل الكعبة وقل كما قلت على الصفا وهكذا تصنع في باقي الأشواط، الذهاب شوط والعودة شوط آخر حتى تكتمل الأشواط السبعة ونهايتها تكون بالمروة ويسن خلال السعي الاكثار من الذكر والدعاء .
– إذا انتهيت من السعي فاحلق شعرك أو قصره، ولا يكفي تقصير بعض الشعر بل لا بد من تقصير شعر الرأس أو أكثره ، وأما المرأة فلا تحلق وإنما تقص من كل ظفيرة من شعرها قدر رأس الأصبع ليتحلل المعتمر من إحرامه بعدها وبه تتم عمرته .
وأما أعمال الحج فتبدأ في اليوم الثامن من ذي الحجة” يوم التروية ” ويستحب للحاج أن يغتسل قبل إحرامه، ويسن الإحرام بالحج قبل الزوال، قائلا “لبيك حجا” في طريقه الى منى للمبيت بها ليلة التاسع وعدم الخروج منها إلا بعد طلوع الشمس ليؤدي فيها خمس صلوات قصرا ولكن من دون الجمع .
أما اليوم التاسع من ذي الحجة فيسير الحجيج إلى عرفة بعد طلوع الشمس، ومن ثم النزول بنمرة إلى الزوال إن تيسر ذلك، ليؤدوا صلاة الظهر والعصر جمعاً وقصراً (جمع تقديم) و يستحب للحاج في هذا الموقف العظيم أن يجتهد في ذكر الله تعالى ودعائه والتضرع إليه ولاسيما عند الوقوف على جبل عرفة حتى غروب الشمس،اضافة الى الإحسان إلى الحجاج بسقي الماء وتوزيع الطعام إن تيسر له ذلك .
وعند السير من عرفة إلى مزدلفة بعد مغيب الشمس وأداء صلاة المغرب والعشاء جمعاً وقصراً بأذان واحد وإقامتين قبل أن يحط الحاج رحله ليبيت بمزدلفة ويبقى فيها حتى أداء صلاة الفجر .
ومن أعمال يوم النحر وهو اليوم العاشر من ذي الحجة الذهاب من مزدلفة إلى منى قبل طلوع الشمس لرمي جمرة العقبة بسبع حصيات متعاقبة يرفع يده عند كل حصاة ويكبر، اضافة الى ذبح الهدي، وحلق شعر الرأس أو تقصيره ، والحلق أفضل، أما المرأة فتقصر من كل ظفيرة قدر أنملة، ليباح للمحرم بعد الحلق والتقصير كل شيء حرم عليه بالإحرام إلا النساء، ويسمى “التحلل الأول” ويسن للحاج خلالها بالتطيب قبل التوجه إلى الكعبة ليطوف بها طواف الإفاضة مع السعي بين الصفا والمروة.
أما أيام التشريق وهي أيام الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة فمن أعمالها رمي الجمرات الصغرى والوسطى والكبرى بسبع حصيات والتكبير عند كل واحدة منها، ثم المبيت بمنى ثم طواف الوداع وهي آخر أعمال الحج وتقبل الله تعالى من جميع الحجاج والمعتمرين ، وكتبها الله تعالى لكل المتمنين والمشتاقين .
أودعناكم اغاتي