جديد

(للفصائل..عجبا  التمهيد للمهدي..لا يشمل مكافحة الفساد)؟ و(هل قال لكم اسسوا فصائل قبل ظهوري)؟ (وترفضون  تسليم السلاح للجيش والحشد بحكومة الاطار “فهل هم من اتباع يزيد”)؟..(وعجبا  رغم عديدكم مئات الالاف لم يجد بينكم ولو “313” فقط ليظهر)؟

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(للفصائل..عجبا  التمهيد للمهدي..لا يشمل مكافحة الفساد)؟ و(هل قال لكم اسسوا فصائل قبل ظهوري)؟ (وترفضون  تسليم السلاح للجيش والحشد بحكومة الاطار “فهل هم من اتباع يزيد”)؟..(وعجبا  رغم عديدكم مئات الالاف لم يجد بينكم ولو “313” فقط ليظهر)؟

مقدمة:

1.    الخلاف الحالي داخل الساحة الشيعية العراقية..بين:

·          مفهوم (الدولة الوطنية).. التي تحصر السلاح والثروة بيد القانون والمؤسسات (لصيانة الدماء وحفظ هيبة الدولة)….

·         وبين مفهوم (الأيديولوجيا العابرة للحدود المسيسة).. التي ترى في (لفصائل المسلحة ضرورة لتجاوز الأطر الوطنية.. لتبرير أفعال خارج اطار الدولة والقانون)..

2.    التساؤلات التي سوف نطرحها تعكس:

·          عمق الأزمة الأخلاقية والشرعية التي تواجهها الفصائل المسلحة في العراق..

·         حيث يتسع الخلاف يومياً بين (الشعارات العقائدية المسيسة).. وبين (الواقع المادي المليء بالامتيازات والفساد)..

·         وهو ما يجعل الشارع العراقي (والشيعي منه تحديداً) أكثر وعياً ومواجهة لهذه التناقضات.

ليطرح سؤال:

هل الولائيين هم :

·         اتباع فكرة (الافساد بالأرض وخاصة بالعراق للتعجيل بظهور المهدي) ..

·         مع استثناء ايران التي لديهم يجب ان تبنى وتقوى!!! فهي بنظرهم ام القرى وليس مكة.. وهي ارض المهدي وليس العراق (الكوفة التي سيظهر فيها)!!!..

وعجبا:

·         لم تمهدون للإمام.. بشهر سلاحكم بوجه الفاسدين..وحيتانهم وقططهم السمان.. الذين منهم اصبحوا قادتكم..وخطوطكم الحمر..اصحاب التاهوات وارتالها  ..

وللفصائل..لماذا لم تناصرون الضعفاء..

·        الذين يعانون..  سوء الخدمات وكهرباء رديئة..ومستشفيات بالية..وملايين العاطلين عن العمل.. 

وسنبين: التشابه بين فكرة الخروج على الدولة بمن خرج بعهد الامام علي عليه:

 وجه الشبه الأخطر في هذا القياس التاريخي هو :

1.     أزمة شرعية السلطة… فالقوى التي تخرج على الدولة القانونية الدستورية اليوم باسم (التمهيد العقائدي) أو (المقاومة).. تلتقي موضوعياً مع الذين خرجوا على حكم الإمام علي.

2.    خرجوا تحت شعارات الثأر.. (لعثمان وقدموا انفسهم أولياء الدم).. كما تفعل الفصائل والحشد.. بدعوى (اخذ ثار سليماني .. ثم خامنئي.. الإيرانيين.. ولا نعلم بعد ذلك ثار من؟) والضحية الدولة العراقية وشعبها.. وثرواتهم المستباحة..

3.    كلاهما قدّم المصالح الفئوية… والمكاسب المادية.. والنفوذ الإقليمي..والولاءات الفرعية.. والبيعة لخارج الحدود.. على حساب مفهوم (الشعب والدولة.. والعدالة الاجتماعية).. التي يمثلها النظام الشرعي والقانوني.

ندخل بصلب الطرح:

مئات الالاف الولائية المسلحين من:

–        حشد وفصائل وحرس ثوري إيراني..

–        وحزب الله لبنان الموالي لايران..

–       وفاطميون الأفغانية..وزينبيون الباكستانية..

ولم يجد الامام بينكم ولو ٣١٣ ليكونون من الخلص له .. فعليه..هذا يعزز  بأن الولاء هو للمؤسسات الحزبية والمكاسب المادية وليس ولاءً عقائدياً خالصاً.

(فلماذا غاب الخُلص وسط مئات الآلاف المسلحة)؟

فـ (313).. ليسوا مجرد مقاتلين.. بل هم:

(النخبة القيادية).. (أصحاب الألوية) الذين يمتلكون مؤهلات روحية و(علمية وإيمانية).. استثنائية لا تقاس بالعدد العسكري أو الانتماء التنظيمي العام… أي (ليسوا أصحاب الوية التاهوات والجكسارات والجيكلاسات والارصدة المليارية والمزارع والقصور الفارهة والجوازات الدبلوماسية)..

ثم رفضكم لتسليم السلاح.. يطرح تساؤلات:

1.    ترفضون تسليم السلاح للجيش العراقي.. هل تعتبرون الجيش العراقي..جيش يزيد بن معاوية… .بظل حكومة يراسها مرشح الاطار نفسه..الا اللهم تعتبرون الاطار الموالي لايران..من اتباع يزيد…

2.    مصادر تذكر انكم ستسلمون السلاح (للحشد).. ..وايضا ترفضون..الظاهر الحشد يراسه..الشمر بن ذي الجوشن..بنظركم…. 

  علما لو ظهر القائم..لقلتم له:

·        ارجع من حيث أتيت يا ابن فاطمة..

·        فلدينا خامنئي ولي أمر المسلمين..

·        وسستاني خيمة للمسلمين…

·        وقيس خزعلي الشيخ الأمين.. وهادي عامري..شيخ المجاهدين.

·        واكرم كعبي..شيخ المقاوميين..

بعد شعندك طالع علينه..:

–       وتنغص على قادتنا حياة الرغد وارتال السيارات الفارهة من التاهوات  والجيكلاسات..والمصفحات..والطائرات الخاصة..

–       والمليارات والاستثمارات والارصدة المليارية..والفانشستات..والمزارع..

 علما  

كل راية سلاح قبل ظهور الامام المهدي ..راية دجال..بكتبنا الشيعية الجعفرية..

(رواية أبي بصير عن الإمام الصادق: (كل راية تُرفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يُعبد من دون الله)..:

1.    فهل قال لكم الامام المهدي اسسوا فصائل ترتهن مصير العراق بايران…

2.    هل قال لكم الامام المهدي..باسمي..يصبح قادتكم مليارديرية من اموال اليتامى واموال الشعب..  بمجهول المالك ليباح سرقتها..

3.    هل قال لكم الامام المهدي..مهدوا لي قبل الظهور..بدولة يعز الفاسد فيها..ويذل الضعيف..

علما..

اول من روج لمقولة لن اسلم السلاح الا عند ظهور المهدي..هو مقتدى الصدر.. بعد ٢٠٠٣ عندما قال لن احل مليشة جيش مهدي الا بظهور المهدي..واصبحت بدعة ..انتهجها غيره..

وننبه.. تسيس العقيدة.. هي لتبرير تجاوز (الثوابت الفقهية)..:

1.     تخطت الحركات (الولائية).. وحركات الإسلام السياسي النصوص عبر نظريات فقهية مستحدثة (بدع).. أبرزها (ولاية الفقيه المطلقة) ..

2.     هم يدعون بأن:

·         هذه الرايات ليست (مدعية للمهدوية).. بذاتها (وهو شرط الطاغوت والضلالة في تفسيرهم الضال).. بل هي رايات (تمهيد وحماية للدماء)..

·         (فعن اي تمهيد يقصدون ونرى الفساد محمي بسلاحهم..والتمرد على القانون وتميع الحدود.. يشاع بظلهم.. والمخدرات تفتك بشباب العراق بتسهيلاتهم)..

3.     معتبرين حفظ بيضة الإسلام والتشيع في مرحلة الغيبة يبيح بل يوجب تشكيل القوة العسكرية.. بوقت:

·        (لا يوجد أي نص فقهي بذلك لدينا نحن الشيعة)..

·         (حتى في ايران النظام الإيراني كل التسميات المسلحة تخضع للدولة و(وتجرم بالتخوين (الخيانة العظمى).. ان قدمت الولاء لخارج الحدود).. حتى لا تكون فوضى..

·         ولكن بالعراق الفوضى واباحة الدماء كقمع انتفاضة تشرين.. والجهر بالولاء لنظام خارجي بكل خيانة لارض الرافدين.. (تمارسها الفصائل ومليشة الحشد).. والولائيين.. عموما..

وفكرة الخروج على الدولة القانونية الدستورية.. هي نفس من خرج على (حكم الامام علي):

1.    خرجوا مسلحين.. بدعوى هم (المطالبين بالثار).. أي لدم عثمان.. واليوم من يقول (نطالب بالثائر لسليماني ثم اليوم لخامنئي.. ولا نعلم بعد ذلك لمن؟).. المهم الخروج على النظام بالعراق..

2.     خرجوا أيضا تحت عناوين:

·        (الإصلاح وأخذ الحقوق).. (في الجمل وصفين)..

·        وبعضهم الآخر (كالخوارج في النهروان) خرجوا بشعار “لا حكم إلا لله” .. وهو شعار ديني براق في ظاهره.. لكن الإمام علي فككه بعبارته الشهيرة..: كلمة حق يُراد بها باطل..

3.    لقد استخدموا النص الديني لتكفير الدولة والتمرد العسكري عليها… كما تفعل الفصائل ومليشة الحشد اليوم.. وقبلهم داعش والقاعدة..

·        ولم تكن الغاية الحقيقية إقامة العدل.. بل كانت أداة سياسية لرفض بيعة الإمام علي (اليوم هم):

–        يجهرون بعدم الاعتراف باي رئيس وزراء عراقي..

–       ويجهرون بان ولاءهم للقائد العام للقوات المسلحة الإيرانية حسب الدستور الإيراني (خامنئي).. حاكم ايران..

–       وكذلك هدفهم التمرد على الحكومة المركزية ببغداد.. وإضعاف شرعيته الدستورية والسياسية التي نالتها حسب ما هم يقولون هم (بالانتخابات).

4.    خرجوا مسلحين.. بدعوى الدفاع عن (بيضة الإسلام واخذ الحقوق).. فقاتلوا الامام علي بصفين والنهروان والجمل..

5.    النتيجة العملية هي تحويل العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.. وتعطيل بناء “دولة القانون والمؤسسات” بذريعة الالتزام بقضايا المحور..تماماً كما عطلت قضية “دم عثمان” استقرار دولة الامام علي.

عليه: التمرد المسلح تحت لافتة (الدفاع العقائدي).. أدى عملياً إلى:

1.     إضعاف جبهة الحكم الداخلي..

2.     ونشر الفوضى.. واستشراء الفساد..

3.     وضياع حقوق الضعفاء..

4.     تماماً كما أدت حروب التمرد ضد الإمام علي إلى إنهاك جيشه وإفساح المجال للمشاريع المعادية للدولة بالعراق بعهد الامام علي.

عليه : الأصل في غيبة الإمام المعصوم هو الحفاظ على السلم الأهلي والدماء:

·         المرجعية بالنجف أكدت مراراً وتكراراً على مفهوم (حصر السلاح بيد الدولة).

·         وحتى فتوى (الجهاد الكفائي) عام 2014 ضد تنظيم داعش، كانت صريحة بوجوب التطوع ضمن ..(الأجهزة الأمنية الرسمية للدولة)..

·          ولم تكن الفتوى إذنًا لتأسيس دويلات أو فصائل مسلحة مستقلة موازية للجيش.

·          تحويل الفتوى إلى غطاء لشرعنة السلاح المنفلت هو (التفاف سياسي)على النص الفقهي للمرجعية.

لنستنتج:

إن المشهد في العراق يمثل:

1.     حالة (اختطاف للأيديولوجيا الدينية الشيعية)..

2.     وتوظيفها في مشروع سياسي أمني عابر للحدود.

3.    بينما يمنع الفقه الجعفري التقليدي فوضى السلاح.. بينما ( تحمي إيران سيادتها بمركزية صارمة)..

4.     يُراد للعراق أن يبقى في حالة (فوضى مسلحة مستدامة).. تصدرها ايران للعراق لتتيح للمليشيات وحيتان الفساد والقطط السمان نهب ثروات الشعب العراقي باسم (الانتظار والتمهيد).

ما سبق..

تناولنا :

·         العلاقة بين (شرعية الفصائل المسلحة)..و(مفهوم التمهيد للمهدوية).. و(علاقة السلاح بالدولة)..

·        و(السلوكيات السياسية والاقتصادية).. للفصائل (من غياب الحوكمة، واستشراء الفساد، وإضعاف مؤسسات الدولة) التي تماشى عملياً مع الأطروحة التفسيرية التي تقول بـ “وجوب امتلاء الأرض ظلماً وجوراً” لتعجيل الظهور.. مع استثناء إيران كمركز وقاعدة انطلاق (أم القرى) على حساب رمزية العراق (الكوفة) أو مكة.

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم