جديد

كأس العالم لكرة القدم 2026 (ح 34) ساق (يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون)

د. فاضل حسن شريف

جاء في موقع فيفا عن كأس العالم 2026: 14: كندا: في ثالث مشاركاتها في كأس العالم، والأولى على أرضها، حققت كندا سلسلة من الإنجازات التاريخية. فقد حصدت أول نقطة في تاريخها بالبطولة، ثم حققت أول انتصار لها في دور المجموعات، قبل أن تسجل ظهورها الأول في الأدوار الإقصائية وتحقق أول فوز لها فيها، إلى جانب تسجيل أكبر حصيلة تهديفية في تاريخ مشاركاتها. ورغم خسارة المنتخب الكندي، الملقب بـ”الحُمر”، أمام المغرب في هيوستن ضمن دور الـ16، فإن أداءه منح جماهيره شعورًا كبيرًا بالفخر والاعتزاز. 15: مصر: غيّر مشوار مصر في كأس العالم نظرة العالم إلى الفراعنة، بعدما تجاوزوا خيبة الخروج من دور المجموعات في نسخة 2018 وبلغوا دور الـ16. وحققت مصر في هذه النسخة أول انتصار لها في تاريخ البطولة، قبل أن تسجل أيضًا أول فوز لها في الأدوار الإقصائية. وكاد الفراعنة يحققون واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم حين تقدموا على الأرجنتين في أتلانتا، لكن محمد صلاح ورفاقه لم يتمكنوا من الحفاظ على تفوقهم، بعدما انتفض أبطال العالم وحسموا المباراة لصالحهم بعودة درامية أخرى في الدقائق الأخيرة. 16: باراغواي: قدّمت باراغواي إحدى مفاجآت البطولة، بعدما أطاحت بألمانيا، أحد أبرز المرشحين، بركلات الترجيح لتبلغ دور الـ16، عقب احتلالها المركز الثالث في المجموعة الرابعة خلف الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا. لكن فرنسا، التي أنهت البطولة لاحقًا في المركز الرابع، شكّلت عقبة كبيرة أمام فريق المدرب غوستافو ألفارو. وزاد من تميّز مشوار منتخب “لا ألبيروجا” أن هدف خوليو إنسيسو في مرمى ألمانيا كان أول هدف تسجله باراغواي في مباراة إقصائية بكأس العالم.

عن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله عز وجل “يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ” (القلم 42) قوله تعالى: “يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون” (القلم 42) إلى قوله “وهم سالمون” (القلم 43) يوم ظرف متعلق بمحذوف كاذكر ونحوه، والكشف عن الساق تمثيل في اشتداد الأمر اشتدادا بالغا لما أنهم كانوا يشمرون عن سوقهم إذا اشتد الأمر للعمل أو للفرار قال في الكشاف: فمعنى “يوم يكشف عن ساق” في معنى يوم يشتد الأمر ويتفاقم، ولا كشف ثم ولا ساق كما تقول للأقطع الشحيح: يده مغلولة ولا يد ثم ولا غل وإنما هو مثل في البخل انتهى. والآية وما بعدها إلى تمام خمس آيات اعتراض وقع في البين بمناسبة ذكر شركائهم الذين يزعمون أنهم سيسعدونهم لوكان هناك بعث وحساب فذكر سبحانه أن لا شركاء لله ولا شفاعة وإنما يحرز الإنسان سعادة الآخرة بالسجود أي الخضوع لله سبحانه بتوحيد الربوبية في الدنيا حتى يحمل معه صفة الخضوع فيسعد بها يوم القيامة. وهؤلاء المكذبون المجرمون لم يسجدوا لله في الدنيا فلا يستطيعون السجود في الآخرة فلا يسعدون ولا تتساوى حالهم وحال المسلمين فيها البتة بل الله سبحانه يعاملهم في الدنيا لاستكبارهم عن سجوده معاملة الاستدراج والإملاء حتى يتم لهم شقاؤهم فيردوا العذاب الأليم في الآخرة. فقوله: “يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون” (القلم 42) معناه اذكر يوم يشتد عليهم الأمر ويدعون إلى السجود لله خضوعا فلا يستطيعون لاستقرار ملكة الاستكبار في سرائرهم واليوم تبلى السرائر.

جاء في صحيفة الاقتصادية عن التغيير الأمريكي في كأس العالم يُعرّض كرة القدم لمعركة مصيرية للكاتب جوليان بريتو: من المرجح أن تُناقش هذه الاستراحات في بطولات كأس العالم القادمة، لا سيما وأن سلامة اللاعبين تُقدم للفيفا مبررًا واضحًا للإبقاء عليها، ولأن الإمكانات التجارية للاستراحات الثابتة في منتصف الشوط ستكون صعبة التجاهل بالنسبة لصناع القرار في هذه الرياضة. مع ذلك، فإن أي محاولة لتطبيعها عالميًا ستواجه مقاومة، خاصة في أوروبا، حيث لا تزال حرية كرة القدم النسبية من التوقفات إحدى السمات التي يدافع عنها المشجعون بشراسة. وقد صرح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بأنه لن يتنازل عن قاعدته التي تنص على ألا تتجاوز فترات شرب الماء دقيقة واحدة. لذلك، أصبحت البطولة بمنزلة اختبار لمدى استعداد الفيفا لإعادة تشكيل كرة القدم بما يتناسب مع السوق الذي تُمارس فيه. والجواب هو: إلى حد كبير. خطوط ضبابية: تسلّم المنتخب الإسباني الفائز خواتم البطولة، وهو تقليد مستورد مباشرة من الرياضة الأمريكية الشمالية، بينما شهدت المباراة النهائية عرضًا ترفيهيًا ضخمًا بين الشوطين، ما استدعى مقارنات واضحة مع مباراة السوبر بول، وأدى إلى استراحة استمرت 27 دقيقة، متجاوزةً بذلك فترة الاستراحة المقدسة التي تبلغ 15 دقيقة. لا يُغيّر أيٌّ من هذين الأمرين جوهر اللعبة. لكنهما أسهما في ترسيخ شعور بأن الفيفا لم تعد مجرد منظمة لكأس العالم في الولايات المتحدة، بل تُكيّفها بشكل متزايد مع الثقافة الرياضية الأمريكية. كان في ذلك مفارقة، ففي جميع أنحاء البطولة، شهدت المدن الأمريكية الكثير مما لطالما ميّز كرة القدم العالمية: دعم جماهيري هائل، وأعلام تملأ مراكز المدن، وهتافات المشجعين لساعات قبل المباريات وبعدها، ومنتخبات وطنية تحمل هوية يصعب على أي نموذج امتياز تجاري محاكاتها.

وعن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله عز وجل “يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ” (القلم 42) العجز عن السجود: تعقيبا للآيات السابقة التي استجوب الله تعالى فيها المشركين والمجرمين استجوابا موضوعيا، تكشف لنا هذه الآيات جانبا من المصير البائس في يوم القيامة لهذه الثلة المغرمة في حبها لذاتها، والمكثرة للادعاءات، هذا المصير المقترن بالحقارة والذلة والهوان.
يقول تعالى: “يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون” (“يوم” ظرف متعلق بمحذوف تقديره: (اذكروا يوم)، واحتمل البعض – أيضا – أنه متعلق ب‍ ( فليأتوا ) في الآية السابقة، إلا أن هذا المعنى مستبعد). جملة “يكشف عن ساق” كما قال جمع من المفسرين، كناية عن شدة الهول والخوف والرعب وسوء الحال، إذ أن المتعارف بين العرب عند مواجهتهم أمرا صعبا أنهم يشدون ثيابهم على بطونهم مما يؤدي إلى كشف سيقانهم. ونقرأ جواب ابن عباس المفسر المعروف عندما سئل عن تفسير هذه الآية قال: كلما خفي عليكم شيء من القرآن ارجعوا إلى الشعر فإن الشعر ديوان العرب، ألم تسمعوا قول الشاعر: وقامت الحرب بنا على ساق. إن هذا القول كناية عن شدة أزمة الحرب. وقيل: إن (ساق) تعني أصل وأساس الشيء، كساق الشجرة، وبناء على هذا فإن جملة “يكشف عن ساق” (القلم 42) تعني أن أساس كل شيء يتضح ويتبين في ذلك اليوم، إلا أن المعنى الأول أنسب حسب الظاهر. وفي ذلك اليوم العظيم يدعى الجميع إلى السجود للبارئ عز وجل، فيسجد المؤمنون، ويعجز المجرمون عن السجود، لأن نفوسهم المريضة وممارساتهم القبيحة قد تأصلت في طباعهم وشخصياتهم في عالم الدنيا، وتطفح هذه الخصال في اليوم الموعود وتمنعهم من إحناء ظهورهم للذات الإلهية المقدسة. وهنا يثار سؤال: إن يوم القيامة ليس بيوم تكاليف وواجبات وأعمال، فلم السجود؟ يمكن استنتاج الجواب من التعبير الذي ورد في بعض الأحاديث، نقرأ في الحديث التالي عن الإمام الرضا عليه السلام في قوله تعالى: “يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود” (القلم 42) قال: “حجاب من نور يكشف فيقع المؤمنون سجدا وتدمج أصلاب المنافقين فلا يستطيعون السجود”. وبتعبير آخر: في ذلك اليوم تتجلى العظمة الإلهية، وهذه العظمة تدعو المؤمنين للسجود فيسجدون، إلا أن الكافرين حرموا من هذا الشرف واللطف.

جاء في قناة الجزيرة عن 2.3 مليون دولار مقابل تذكرة نهائي مونديال 2026 ما القصة؟ طُرحت أربع تذاكر لنهائي كأس العالم هذا الصيف في الولايات المتحدة للبيع بأسعار تتجاوز 2 مليون دولار للتذكرة الواحدة، في واقعة أثارت جدلا واسعا حول أسعار البطولة. وذكر موقع “ذا أتليتيك” (The Athletic) أنه بحسب موقع سوق إعادة البيع التبادل الرسمي التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، عُرضت أربع تذاكر من فئة الدرجة الأولى للمباراة النهائية التي ستقام في ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي يوم 19 يوليو/تموز، بسعر يبلغ نحو مليونين وثلاثمئة ألف دولار للتذكرة الواحدة. في المقابل، تُباع تذاكر أخرى من الفئة نفسها وفي المنطقة نفسها خلف أحد المرميين داخل الملعب الذي يتسع لـ82,500 متفرج، بأسعار تقارب 16 ألف دولار. ورغم أن فيفا لا تتحكم في أسعار إعادة البيع -كونها قانونية في الولايات المتحدة وكندا- إلا أنها تحصل على عمولة تبلغ 15% من البائع والمشتري، ما يعني أن الاتحاد قد يجني نظريا نحو 600 ألف دولار من بيع تذكرة واحدة فقط من هذه التذاكر الفاخرة. اللافت أن التذاكر المعاد بيعها في البطولات السابقة كانت تُقيَّد بسعرها الأصلي دون زيادات مبالغ فيها، بينما تختلف القواعد في هذه النسخة، حيث تُعرض تذاكر الولايات المتحدة وكندا عبر منصة واحدة، في حين تعتمد المكسيك منصة منفصلة تمنع البيع بأعلى من القيمة الاسمية للمواطنين. وتأتي هذه التطورات وسط انتقادات حادة لأسعار تذاكر البطولة التي تُقام بالشراكة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بدءا من 11 يونيو/حزيران، إذ اشتكى مشجعون من ارتفاع الأسعار، والأعطال التقنية، وطول فترات الانتظار خلال مراحل البيع.

جاء في الموسوعة الحرة عن قائمة انتقادات كأس العالم 2026: حرب إيران: في 27 مارس، وقبل مباراة دوري أبطال آسيا للنخبة مقررة، ذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن وزارة الشباب والرياضة الإيرانية منعت فرقها الرياضية من السفر إلى دول تعتبرها “معادية”، لكنها لم تذكر كأس العالم صراحة. تخشى المدن المضيفة للمجموعة السابعة، والتي تشمل لوس أنجلوس وسياتل، بالإضافة إلى مدينة معسكر إيران الأولي توسان (أريزونا)، من زيادة المخاطر الأمنية. في مارس 2026، اقترحت الولايات المتحدة أن تحل إيطاليا محل إيران في كأس العالم، وفقًا لـ فاينانشال تايمز. في أبريل 2026، أكد رئيس فيفا إنفانتينو مشاركة إيران، قائلاً: “المنتخب الإيراني قادم، بالتأكيد”. في مايو 2026، أعلنت إيران مطالبها لحضور كأس العالم، والتي تشمل ضمانات تأشيرة للاعبين والموظفين والصحفيين والمشجعين دون مزيد من الاستجواب من قبل سلطات الهجرة، وضمانات أمنية للاعبين والموظفين، و”احترام” العلم الإيراني والرموز والنشيد الوطني. كما تم تقديم طلبات لإجراء أي مؤتمر صحفي يضم المنتخب الإيراني بحيث لا يشمل أسئلة غير متعلقة بالمباراة. في 16 مايو 2026، التقى الأمين العام للفيفا ماتياس غرافستروم بمسؤولي الاتحاد الإيراني لكرة القدم في إسطنبول لتقديم طمأنة بشأن مشاركة إيران في كأس العالم، بعد مخاوف بشأن قدرة الفريق على دخول الولايات المتحدة بسبب حرب إيران المستمرة. في وقت سابق، تم رفض دخول رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج إلى كندا لحضور كونغرس فيفا بسبب علاقاته بالحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه الولايات المتحدة وكندا ككيان إرهابي. أكد فيفا أنه يعمل مع السلطات المعنية لضمان قدرة جميع الفرق على التنافس في بيئة آمنة دون تمييز. في 19 مايو، وصل المنتخب الإيراني إلى إسطنبول لبدء المعسكر التدريبي لكأس العالم. وأُكد لاحقًا أن إيران ستلعب مباراة ودية في تركيا ضد غامبيا قبل بدء البطولة. أعلن اتحاد كرة القدم الإيراني لاحقًا أن المعسكر التدريبي للمنتخب الإيراني لكرة القدم لكأس العالم قد نُقل من الولايات المتحدة (في توسان، أريزونا) إلى تيخوانا، المكسيك، بسبب مخاوف أمنية، وهو ما حصل على موافقة رسمية من فيفا.