يزيد في كل عصر ومظلومية في كل عام

يزيد في كل عصر ومظلومية في كل عام

فاطمة النعمي

في شهر محرم الحرام سالت فيه أزكى الدماء واعتلت المنابر أهل الكفر والفساد،
مؤلم جدًا شهرُ محرم في كل عام كيف وبحفيد رسول الله يقتل مظلومًا معى أهله وعشيرته وتسبى حرمهِ وعوائله ويذبح أطفاله وهم يطلبون شربة ماء،
أي فاجعة بعد فاجعة كربلاء تذكر
خرج الحسين ابن فاطمة الزهراء وسيد الشهداء معى الثلة المؤمنة الصابرة يذودون عن الدين والإسلام يرفضون معاوية ويزيد أكبر طغاة الإجرام،

حمل هم أمة جده رسول الله فسارع بطهر دمه الزاكي يُحيي لنا هذا الدين
شهداء كربلاء لقد سقوا ظمأُ هذا العالم بنهر دماؤهم الطاهرة فقدموا ارواحهم رخيصة في سبيل الله وإعلاء كلمته،
تماماً كما يفعل أئمة عصرنا هذ احفاد رسول الله من اليمنيين والإيرانيين واللبنانيين والعراقيين والفلسطينيين ينصرون الإسلام ويسحقون النفاق والطغيان،
ومهما كانت كبر المعاناة والجرائم بحقهم فقد ورثوها من جدهم الحسين حين وقف بوجه يزيد الكافر الفاجر ورغم انه قد القى اليه من الترغيب ماالقى،
ولكنه أبا إلا أن يرفع دين الله عاليًا ولن يقبل بمناصب ولا ملذات هذا الحياة فهي فانية ولن تساوي يومًا واحدًا من عذاب الله

فيزيد ومعاوية الجاهلية الأولى قد أورثوا الحقد لأحفادهم من دونالد ترامب ونتنياهو الملعونين في عصرنا هذا فلا عجب عليكم ياقاتلي الإمام الحسين بأرض كربلاء ان تقتلوا احفادهم وتحاصروهم بكل بشاعة حتى من شربة ماء،

قُتل الحسين وظَن انه قد مات ولكنه خلف الآلاف من احفاده المجاهدين لقد ارعبهم الحسين حيّا وميتا وزلزل تلك العروش الظالمة،
وبعد كل مافعلوه به لم ينتهي حقدهم هنا بل قد اخذوا نساؤه سبايا بين ازقة الكوفة إنتقامًا منهم وكبر بغضهم
بنات رسول الله تسبى امام مناظر المنافقين الملعونين في القرآن

كما يفعل الآن بأطفال ونساء فلسطين امام مناظر منافقي آل سلول وآل نهيان المحسوبين على الإسلام
ياأسفاه كيف يتغربل المتشدقون بالإسلام وكيف يقّدم لهم ملذات الحياة ويفضلوها على دين الله والذود عن كتابه،

لولا يزيد آن ذاك ماكان يوجد ترامب الملعون ولولا معاوية لما وجد نتنياهو
ولولا عمر ابن سعد وغيره من المنافقين ماوجد ال سلول ولا ال نهيان، يتوارثون الجرم والقتل والنفاق جيلاً بعد جيل،
تتوارث المظلومية والفاجعة هي نفسها في كل عصر

سقط الحسين شهيدًا يردد هيهات منا الذلة ، وهاهم أحفاده يسقطون واحدًا تلو الآخر وهم ينطقونها ويرفعونها راية فوق رؤسهم،

هيهاتُ منا الذلة قالها جدي الحسين بكربلاء هيهات منا الذلة أيٌها الجبناء الجبابرة في كل عصر وكل أرض ومكان
هيهات منا الذلة ياأحفاد القردة الخنازير هيهات منا الذلة يا عاشقين المذلة،

شلت يدًا ياآل بيت رسول الله تحاربكم تب يدًا ولعن كل من نصب لكم المكائد والحروب والفتن،
يهناكم السعد في جنة الخلد معى ابيكم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

#كاتِبات_الثورة_التحرُرية