جديد

مجالس عزاء محرم 1448 ه / 2026 م: العراق 6 (ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات) (ح 9)

د. فاضل حسن شريف

سلسلة حلقات عن مجالس العزاء الحسيني للفترة من 1-10 محرم لعام 1448 ه المصادف في شهر حزيران / يونيو 2026 م في دول العالم المختلفة. تركز هذه الحلقات على أماكن المجالس والخطباء وقراء القرآن والرواديد والمتكلمين بلغات أخرى. كل مجموعة حلقات تنشر في أحد المواقع.

جاء في صفحة عزاء الشور الحسيني: العزاء ليالي العشرة الاولى من شهر محـرم الحـرام ١٤٤٨ هـ هيئه كافل الفواطم العراق ذي قار الغراف ال سالم. تقبل الله على الباكين على الحسين عليه السلام العزاء الحسيني المركزي لهيئة شباب المنتظر (عج) ابتداء من يوم 1 محرم الحرام والى غاية ليلة 12 من الشهر: السيد عصام الكوفي وسيكون احياء ليالي الدفن من ليلة 13 من الشهر الحرام لغاية ليلة 15 من شهر محرم الشيخ أحمد الدر العاملي الملا عمار الكناني م الملا مصطفى السودانى واسط – الصويرة مركز هيئة شباب المنتظر الثقافي الساعة 9:00 مساءً محرم الحرام 1447 ابناء هيئة شباب المنتظر عج. تقيم هيئة ثأر اللّٰه – بابل – الحمزة الغربي عليه السلام التشيع المركزي السنوي بذكرى وفاة حفيد أبي الفضل العباس عليه السلام السيد الحمزة الغربي أبي يعلى عليه السلام اليوم السبت الساعة 4:00 عصراً ندعوكم للمشاركة والحضور لإحياء هذه الذكرى الأليمة الله ولي التوفيق.

عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قال الله تعلى عن القتل والجهاد في سبيل الله “وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَـٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ” ﴿البقرة 154﴾ فنهى أن يسمى من قتل في الجهاد أمواتا “بل أحياء” أي بل هم أحياء وقيل فيه أقوال (أحدها) وهو الصحيح أنهم أحياء على الحقيقة إلى أن تقوم الساعة وهو قول ابن عباس وقتادة ومجاهد وإليه ذهب الحسن وعمرو بن عبيد وواصل بن عطاء واختاره الجبائي والرماني وجميع المفسرين (والثاني) أن المشركين كانوا يقولون إن أصحاب محمد يقتلون نفوسهم في الحروب بغير سبب ثم يموتون فيذهبون فأعلمهم الله أنه ليس الأمر على ما قالوه وأنهم سيحيون يوم القيامة ويثابون عن البلخي ولم يذكر ذلك غيره و(الثالث) معناه لا تقولوا هم أموات في الدين بل هم أحياء بالطاعة والهدى ومثله قوله سبحانه “أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ ” (الانعام 122) فجعل الضلال موتا والهداية حياة عن الأصم و(الرابع) أن المراد أنهم أحياء لما نالوا من جميل الذكر والثناء كما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام من قوله هلك خزان الأموال والعلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة وآثارهم في القلوب موجودة والمعتمد هو القول الأول لأن عليه إجماع المفسرين ولأن الخطاب للمؤمنين وكانوا يعلمون أن الشهداء على الحق والهدى وأنهم ينشرون ويحيون يوم القيامة فلا يجوز أن يقال لهم “ولكن لا تشعرون” من حيث أنهم كانوا يشعرون ذلك ويقرون به ولأن حمله على ذلك يبطل فائدة تخصيصهم بالذكر ولو كانوا أيضا أحياء بما حصل لهم من جميل الثناء لما قيل أيضا ولكن لا تشعرون لأنهم كانوا يشعرون ذلك ووجه تخصيص الشهداء بكونهم أحياء وإن كان غيرهم من المؤمنين قد يكونون أحياء في البرزخ أنه على جهة التقديم للبشارة بذكر حالهم ثم البيان لما يختصون به من أنهم يرزقون كما في الآية الأخرى يرزقون فرحين بما أتاهم الله من فضله. فإن قيل نحن نرى جثث الشهداء مطروحة على الأرض لا تنصرف ولا يرى فيها شيء من علامات الأحياء فالجواب أن على مذهب من يقول بالإنسان من أصحابنا أن الله تعالى يجعل لهم أجساما كأجسامهم في دار الدنيا يتنعمون فيها دون أجسامهم التي في القبور فإن النعيم والعذاب إنما يحصل عنده إلى النفس التي هي الإنسان المكلف عنده دون الجثة. ويؤيد ذلك ما رواه الشيخ أبو جعفر في كتاب تهذيب الأحكام مسندا إلى علي بن مهزيار عن القاسم بن محمد عن الحسين بن أحمد عن يونس بن ظبيان قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام جالسا فقال ما يقول الناس في أرواح المؤمنين قلت يقولون في حواصل طير خضر في قناديل تحت العرش فقال أبوعبد الله سبحان الله المؤمن أكرم على الله أن يجعل روحه في حوصلة طائر أخضر يا يونس المؤمن إذا قبضه الله تعالى صير روحه في قالب كقالبه في الدنيا فيأكلون ويشربون فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا. وعنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أرواح المؤمنين فقال في الجنة على صور أبدانهم لو رأيته لقلت فلان فأما على مذهب من قال من أصحابنا إن الإنسان هذه الجملة المشاهدة وإن الروح هو النفس المتردد في مخارق الحيوان وهو أجزاء الجو فالقول إنه يلطف أجزاء من الإنسان لا يمكن أن يكون الحي حيا بأقل منها يوصل إليها النعيم وإن لم تكن تلك الجملة بكمالها لأنه لا معتبر بالأطراف وأجزاء السمن في كون الحي حيا فإن الحي لا يخرج بمفارقتها من كونه حيا وربما قيل بأن الجثة يجوز أن تكون مطروحة في الصورة ولا تكون ميتة فتصل إليها اللذات كما أن النائم حي وتصل إليه اللذات مع أنه لا يحس ولا يشعر بشيء من ذلك فيرى في النوم ما يجد به السرور والالتذاذ حتى أنه يود أن يطول نومه فلا ينتبه وقد جاء في الحديث أنه يفسح له مد بصره ويقال له نم نومة العروس. وقوله “ولكن لا تشعرون” أي لا تعلمون أنهم أحياء وفي هذه الآية دلالة على صحة مذهبنا في سؤال القبر وإثابة المؤمن فيه وعقاب العصاة على ما تظاهرت به الأخبار وإنما حمل البلخي الآية على حياة الحشر لإنكاره عذاب القبر.

عن صفحة حسينية الإمام الحسن المجتبى: الحساب الرسمي لمسجد و حسينية الامام الحسن المجتبى عليه السلام خانقين منطقة علي مراد: خلال العشرة الأولى من شهر محرم الحرام … بمشاركة كُلٍ من: الخطيب الحسيني سماحة الشيخ: أبو نور الكربلائي قارئ القرآن الحاج أبو مرتضى التميمي الرادود الحسيني الملا علي صباح الفريجي الرادود الحسيني الملا عباس فرج الأركوازي ابتداءً من يوم الإثنين القادم في تمام الساعة ٨/٣٠ مساءً.

جاء في الموسوعة الإلكترونية لمدرسة أهل البيت عليهم‌ السلام التابعة للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام عن الشهادة: الشهادة، اصطلاح إسلامي ويراد منه أن يُقتل الإنسان في سبيل الله تعالى. وللشهيد في الإسلام مجموعة من الأحكام والسنن الخاصة به من قبيل سقوط الغسل والكفن عمّن يستشهد في أرض المعركة حيث يدفن بملابسه، فلا يشمل هذا الحكم الشهداء الذين يتوفون خارج ساحة المعركة، وكذلك الطبقات التي لها أجر الشهيد المذكورة في المصادر الروائية والفقهية والأخلاقية. للشهادة مراتب فقد لقب الشهيد حمزة بن عبد المطلب عمّ النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم بسيّد الشهداء ثم أطلق اللقب على الإمام الحسين عليه السلام بعد استشهاده في واقعة عاشوراء. وجه التسمية: قيل إنّما سمّي الشهيد شهيداً لأنّه مشهود له بالجنّة بالنّص أو لأنّ الملائكة يشهدون موته إكراماً له، أو لأنه شاهد على الأمم، أو لأن الله وملائكته شهود له بالجنة، أو لأنّه ممن يستشهد يوم القيامة على الأمم، أو لسقوطه على الشهادة وهي الأرض، أو لأنه حي عند ربه حاضر، أو لأنه يشهد ملكوت الله وملكه. الشهادة في القرآن الكريم: حظيت مفردة الشهيد والشهادة بأهمية كبيرة في القرآن الكريم، منها: قوله تعالى: “وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ” (آل عمران 157)، وقوله عزّ من قائل: “إنَّ اللَّـهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّـهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ” (التوبة 111). رافضا اعتبار الشهداء أمواتا بل هم أحياء عند ربهم يرزقون”وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَـٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ” (البقرة 154). و” وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ” (آل عمران 169). وقد تحدثت الآية 23 من سورة الأحزاب عن الشهيد من الرجال المؤمنين ووفائهم بما عاهدوا الله عليه قائلة: “مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّـهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا” (الأحزاب 23).

جاء في صفحة حسينية الامام موسى بن جعفر “عليه السلام” طوزخوماتو: قيم حسينية الإمام موسى بن جعفر عليه السلام في طوزخورماتو مجلسها السنوي في العشرة الأولى من شهر محرم الحرام 1448هـ إعتباراً من يوم الثلاثاء 8:00مساءً. الخطيب السيد حسين الموسوي، الرادود السيد هاني الموسوي، ملا محمد زين العابدين، الرادود السيد صاحب الموسوي.

جاء في موقع آيات من القرآن عن آية قرآنية عن الشهداء للكاتبة براءة خضر: إحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة: “قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ” (التوبة 52). استمرار حياة الشهداء بعد موتهم: “وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ” (البقرة 154)، “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ” (آل عمران 169). الشهداء لا يحزنون: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ* فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ* يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ” (آل عمران 169-171). منازل الشهداء عند الله تعالى: “وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ”. (آل عمران 157)، “فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۚ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا”. (النساء 74)، “إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ” (التوبة 111)، “وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ” (الحج 58)، “فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ* سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ* وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ” (محمد 4-6)، “وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ ۖ وَالشُّهَدَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ”. (سورة الحديد 19)، “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ* تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ* يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ” (الصف 10-12).

عن صفحة قيادة شرطة محافظة واسط: أمن يواكب الحزن وخطة تُترجم إيقاع الشعائر الحسينية إلى حضورٍ ميداني متكامل مع حلول شهر الأحزان، محرم الحرام، وبتوجيهات وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة، وبإشراف مباشر من قائد شرطة المحافظة اللواء الحقوقي أحمد عبد الزهرة العبودي، باشرت قيادة شرطة واسط تنفيذ خطتها الأمنية الخاصة بإحياء ليالي العشرة الأولى من شهر محرم الحرام. وتتسم الخطة بانتشارٍ أمني شامل ومرن يغطي عموم أقضية ونواحي المحافظة، مدعوماً بواجبات ميدانية وجهد استخباري وتنسيق عال بين مختلف التشكيلات الأمنية، بما يضمن تأمين مواكب العزاء والمجالس الحسينية، وتوفير بيئة آمنة تمكن المواطنين من أداء شعائرهم بانسيابية واستقرار. 16 حزيران 2026