جديد

مجالس عزاء محرم 1448 ه / 2026 م: العراق 8 (ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون) (ح 12)

د. فاضل حسن شريف

سلسلة حلقات عن مجالس العزاء الحسيني للفترة من 1-10 محرم لعام 1448 ه المصادف في شهر حزيران / يونيو 2026 م في دول العالم المختلفة. تركز هذه الحلقات على أماكن المجالس والخطباء وقراء القرآن والرواديد والمتكلمين بلغات أخرى. كل مجموعة حلقات تنشر في أحد المواقع.

جاء في صفحة عزاء الشور الحسيني: عزاء الناصرية الموحد قال الإمام الحسين عليه السلام من لحق بنا استشهد ومن لم يلحق بنا لم يدرك الفتح ندعوكم بما دعا به سيد حزن العالمين لنُحيي شعائر الله ونلبس ثوب الحداد على مصاب السماء في الأرض إنهُ شهرٌ أبكى النبي محمد والوصي علي والبتول فاطمة ع وهو الشهر الذي فيه كرامتنا وعنوان نجاتنا ندعوكم لنقف مع أهل البيت ع في ذات الموقف في حزنهم وبكائهم ولنعلن للعالم أن الحسين هو الحقيقة التي من حملها نجى من الزيف والخسران مجلس عزاء الناصرية الحسيني الموحد. آية الله الشيخ عبد الله الدقاق، الرادود السيد سلام الحسيني، الرادود مرتضى المياحي، الذاكر مهدي البكاء. العزاء الأستعراضي طيلة ليالي العشرة الأولى من محرم موكب عليلة الحسين عليها السلام ذي قار كرمة بني سعيد. العراق الرادود أبو تراب الحجامي، مُحَرَّم عَلَينَّا شَهْرُ الدِماءِ والْعَطاء وَنَبْدَأ بِمُحَرَّم الْحُسَّينِ كَالحُرْ عِنْدَما قَال للحُسَّيْن”هَل مِن تَوبَة” ونَسْتَعِدُ لَهُ بِكامِل التَوْبَةِ والبُكّاء ولِنَبْكِي بَدل الدِمُوعِ دَمَّا عَلى مُصابِ عَزِيزَ فاطِمْ وتكون مَجالِسنا عامِراً بذكر (أبَد واللهِ لَن نَنْسَّى حُسَّينْا). هيئة الزهراء عليها السلام الديوانية العراق منطقة الحيال الرادود محمد الجنابي.

وقد حذر القرآن الكريم من المنافقين اعداء الله”هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ” (المنافقون 4) و “إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا” (النساء 107). وجاء في الحديث النبوي (ولا تخن من خانك) و (قال الله تعالى: ثلاثة انا خصمهم يوم القيامة: رجل اعطى بي ثم غدر). ان قوم الحسن عليه السلام ذلوا من قبل بني امية كما اذل الله تعالى قوم موسى عليه السلام “ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ” (ال عمران 112). وجاء في الحديث الشريف (اشد الناس عذابا يوم القيامة، رجل قتل نبيا او قتله نبي).

تقام مجالس ومواكب العزاء في مدينة الرميثة (محافظة المثنى، العراق) في مختلف الحسينيات والمساجد والمواكب المركزية لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام.تشمل أبرز الفعاليات والأنشطة المعزية في المدينة ما يلي:موكب طلبة مدينة الرميثة يُعدّ الموكب من أبرز الهيئات الخدمية والعزائية في القضاء، حيث ينظم المجالس المركزية، ومسيرات المشاية، ومراسم رفع راية السواد. تبدأ التحضيرات والاستعدادات لاستقبال الشهر في وقت مبكر لتهيئة المواكب الخدمية ومجالس العزاء.الخطباء والرداوديدتشهد المدينة إقامة المجالس الحسينية في مختلف الأحياء (مثل حي الزهراء، الحسين، الشهداء، والأمير)، حيث يشارك خطباء المنبر الحسيني في إلقاء المحاضرات التوعوية والسيرة العطرة، بالإضافة إلى الرواديد (مثل الرادود علي الرميثي) الذين يحيون ليالي محرم بالقصائد والمراثي.جدول وتوقيتات المجالس المجالس الصباحية والعصرية: تبدأ من بعد صلاة الظهر أو في العصر.المجالس المسائية: تُعقد عادةً بعد صلاة العشاءين وحتى ساعات متأخرة من الليل.التركيز السنوي: يتدرج إحياء ليالي العشرة الأولى من مصيبة العليلة (ليلة 3)، مروراً بوصول موكب الحسين (ليلة 2)، وحتى شهادة الإمام الحسين وأهل بيته عليهم السلام في العاشر.متابعة الفعاليات والتغطيات للحصول على الجداول اليومية التفصيلية بأسماء الحسينيات، الخطباء، ومواقيت المجالس في مناطق الرميثة بالتحديد، يُنصح بمتابعة المنصات الرسمية لمواكب المدينة عبر صفحة موكب طلبة مدينة الرميثة على فيسبوك أو حساباتهم الرسمية على منصات التواصل الأخرى لمشاهدة التغطيات اليومية.

جاء في موقع الألوكة الشرعية عن العدوان في ضوء الكتاب والسنة للدكتور طه فارس: دلالة ألفاظ العُدوان في القرآن والسنَّة: دلَّت ألفاظ العدوان في الكتاب والسنَّة على جملة من المعاني، وإن كانت في أصلها ترجع إلى معنى واحد، وهو تجاوز الحق والعدل في الفعل أو القول أو الحال، من ذلك: أولاً: الكفر وقتل الأنبياء عليهم السلام أو تكذيبهم: ومن ذلك قوله تعالى: “وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ” (البقرة 61) أي: إن ما جازاهم الله به من الذلة والمسكنة، وإحلال الغضب بهم، إنما هو بسبب استكبارهم عن اتباع الحق، وكفرهم بآيات الله، وإهانتهم للأنبياء وأَتْبَاعهم، فانتقصوهم إلى أن أفضى بهم الحال إلى أن قتلوهم، والذي حملهم على جحود آيات الله وقتلهم الأنبياء إنما هو تقدُّم عصيانهم واعتدائهم، فجرَّهم العصيان والتمادي والاعتداء فيه إلى الكفر بالآيات وقتل النبيين، إذا المعاصي بريد الكفر، فكفرهم بالآيات سببه العصيان، وقتلهم الأنبياء سببه الاعتداء، ومثلها في المعنى والدلالة آية (ال عمران 112).

عن صفحة الرميثة: عوكم وحدة الشعائر والمواكب الحسينية في الرميثة: إلى الحضور والمشاركة في مراسم رفع راية الإمام الحسين عليه السلام على سماء مدينة الرميثة، إيذاناً باستقبال شهر محرم الحرام لعام 1448هـ. المكان: قرب فلكة ثورة العشرين – مدينة الرميثة. الزمان: يوم الثلاثاء الموافق 30 ذو الحجة 1448هـ الموافق 2026/6/16 الوقت: بعد صلاة المغرب والعشاء مباشرة. حضوركم تجديدٌ للعهد مع سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام. استعدادا لشهر محرم الحرام كوادر بلدية الرميثة تباشر بحملة تنظيف شملت شارع المواكب الحسينية ( فلكة ثورة العشرين _ شارع الرسول _ شارع النص _ حسينية السادة الشرع )
حيث تم غسل الأرصفة وإزالة الأتربة والنفايات. هيئة المواكب الحسينية في المثنى : تسجيل نحو 500 موكب خدمي وعزائي استعدادا لشهر محرم. ايذانا بحلول موسم الاحزان العتبة الحسينية تستبدل الكسوة التي تغطي الضريح المبارك لمرقد الامام الحسين (عليه السلام) والمباشرة برفع السواد في الشباك المطهر

قال الله تعالى عن يعتدون”ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ” ﴿البقرة 61﴾ يَعْتَدُونَ: يَعْتَدُ فعل، ونَ ضمير، واذكروا حين أنزلنا عليكم الطعام الحلو، والطير الشهي، فبطِرتم النعمة كعادتكم، وأصابكم الضيق والملل، فقلتم: يا موسى لن نصبر على طعام ثابت لا يتغير مع الأيام، فادع لنا ربك يخرج لنا من نبات الأرض طعامًا من البقول والخُضَر، والقثاء والحبوب التي تؤكل، والعدس، والبصل. قال موسى مستنكرًا عليهم: أتطلبون هذه الأطعمة التي هي أقل قدرًا، وتتركون هذا الرزق النافع الذي اختاره الله لكم؟ اهبطوا من هذه البادية إلى أي مدينة، تجدوا ما اشتهيتم كثيرًا في الحقول والأسواق. ولما هبطوا تبيَّن لهم أنهم يُقَدِّمون اختيارهم في كل موطن على اختيار الله، ويُؤْثِرون شهواتهم على ما اختاره الله لهم، لذلك لزمتهم صِفَةُ الذل وفقر النفوس، وانصرفوا ورجعوا بغضب من الله، لإعراضهم عن دين الله، ولأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين ظلمًا وعدوانًا، وذلك بسبب عصيانهم وتجاوزهم حدود ربهم، و”ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ” ﴿آل عمران 112﴾ جعل الله الهوان والصغار أمرًا لازمًا لا يفارق اليهود، فهم أذلاء محتقرون أينما وُجِدوا، إلا بعهد من الله وعهد من الناس يأمنون به على أنفسهم وأموالهم، وذلك هو عقد الذمة لهم وإلزامهم أحكام الإسلام، ورجعوا بغضب من الله مستحقين له، وضُربت عليهم الذلَّة والمسكنة، فلا ترى اليهوديَّ إلا وعليه الخوف والرعب من أهل الإيمان، ذلك الذي جعله الله عليهم بسبب كفرهم بالله، وتجاوزهم حدوده، وقَتْلهم الأنبياء ظلمًا واعتداء، وما جرَّأهم على هذا إلا ارتكابهم للمعاصي، وتجاوزهم حدود الله، و”لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ” ﴿المائدة 78﴾ يخبر تعالى أنه طرد من رحمته الكافرين من بني إسرائيل في الكتاب الذي أنزله على داود عليه السلام وهو الزَّبور، وفي الكتاب الذي أنزله على عيسى عليه السلام وهو الإنجيل، بسبب عصيانهم واعتدائهم على حرمات الله.

جاء في صفحة أبو عمار الحسيني: عشرون وصية في آداب حضور مجالس الإمام الحسين عليه السلام ان حضور مجالس عزاء سيد الشهداء يمثل إقامة لشعيرة من شعائر الدين الحنيف….ومن هذا المنطلق احببنا التنويه الى ملاحظات مهمة في هذا المجال: 1_ لابد لأصحاب المجالس من قصد القربة الخالصة لله تعالى. 2_ ان مجالس ذكر الحسين إنما هي في واقعها ذكر لله تعالى، فلابد من توقير تلك المجالس بالدخول فيها بالتسمية والطهور، واستحضارها كجامعة من اعرق الجامعات الإسلامية. 3_ لابد من الإستعداد النفسي قبل دخول المجلس ، فيستحسن الإستغفار وذكر الله كثيراُ ، والصلوات على النبي وآله الطاهرين ، ولا يفوتنا ان ننوه الى ان الأمام الرضا عليه السلام وعدنا بذلك من خلال قولهِ: ان البكاء عليه يحط الذنوب العظام. 4_ اذا كان المجلس مقاماً في بيت من بيوت الله تعالى ، فلا تنسى تحية المسجد بركعتين مع التوجه ، بألأضافة الى مراعاة جميع آداب المسجد المعروفة في الفقه . 5_ ليكن الهدف من استماع الخطب ، هو استخلاص النقاط العلمية التي يمكن ان تغير مسيرة الفرد في الحياة ، وعليه فأنظر الى ما يقال ، ولا تنظر الى من يقول ، وعلى المستمع ان يفترض نفسه انه هو المعني بالخطاب. 6_ لنحاول ان نعيش بأنفسنا الأجواء التي يمكن ان تثير عندنا الدمعة ، وذلك بأستذكار ماجرى في واقعة الطف ، من دون الأعتماد على ما يذكره الخطيب فحسب.. 7_ اذا لم نوفق للبكاء ، فلنحاول ان نتباكى ونتظاهر بمظهر الحزن والتلهف على ما دهى سيد الشهداء مع عدم الأعتناء بالجالسين حولك ، فأن من تلبيس ابليس ان يمنعنا من ذلك بدعوى الرياء .. 8_ اذا استمرت قسوة القلب طوال الموسم ، فالنبحث عن العوامل الموجبة لهذا الخذلان ، وكم من الجميل ان ينتهي موسم الولاية بخاتمة توحيدية بمعنى الإنابة الى الله تعالى . 9_ لنستغل ساعة الدعاء بعد انتهاء المجلس ، فأنها من ساعات الأستجابة ، فأنه من الممكن ان يحقق العبد حاجاته الكبرى بعد الدموع التي جرت على احب الخلق الى الله تعالى في زمانه .. 10_ لنحاول ان نبحث عن التنوع في مجالس العزاء ، اذ لكل مجلس هيئته الخاصة ، ولكل خطيب تأثيره الخاص.. وعلى المستمع ان يبحث عن المجلس الذي يثير فيه العَبرة والأعتبار ، تاركاً كل الجهات الباطلة الأخرى. 11_ لنحاول أن نفرغ انفسنا ايام عاشوراء من مشاغل: العمل والدراسة والتجارة وذلك اقامة للحداد على سبط النبي الذي كان يؤذيه بكاؤه وهو صغير، والامر يعطي ثماره عندما يكون ذلك مقترناُ بشيء من المجاهدة في هذا المجال. 12_ اذا كنت في بلدٍ خالٍ من مجالس الحسين عليه السلام فاستعن بالمسموعات والمرئيات والمواقع الهادفة . 13_ ومن الراجح ان لايقتصر الامرعلى مجرد الشحن العاطفي بمعزل عن الشحن الفكري ، فإن من اهداف هذه الحركة المباركة هو تحريك العباد الى المنهج الرباني الذي كادت تضيع معالمه عندما اقصى الظالمون الامام عن الأمة . 14_ إن علامة قبول العزاء: وعظا، واستماعا ، وبكاءا ، وابكاءا هو الخروج بالتوبة الصادقة بعد الموسم. 15_ حاول ان تصطحب اهلك واولادك واصدقاءك لمجالس الحسين فإنها مضان التحول الجوهري حتى للنفوس العاصية. 16_ يغلب على بعض المستمعين – مع الاسف- جو الاسترسال واللغو بعد انتهاء المجلس مباشرة ، وفي ذلك خسارة كبرى لما اكتسبه اثناء المجلس. 17_ الهدف الأساسي من هذه المجالس هو التذكير بالله تعالى ، وبما اراده امراً ونهياً وهي الاهداف الّتي قدم الانسان نفسه من اجل تحقيقها ، وما قيمة بعض الحوائج المادية الفانية في مقابل النظرة الألهية للعبد التي تقلب كيانه رأساً على عقب.. 18_ ان المغزى في هذه المواسم بالدرجة الاولى هو بقية الماضين منهم ، ألا وهو صاحب الأمر(عج) ، فحاول استحضار درجة الالم الذي يعتصر قلبه الشريف. 19_ ان البعض ينظر الى ماجرى في واقعة الطف وكأنه ملف فتح ليختم والحال اننا مأمورون بالتأسي بالنبي الأكرم وآله عليهم السلام ، ومنهم سيد الشهداء: رفضاً للظلم ،وذكرا لله تعالى على كل حال، وفناءا في العقيدة ، واستقامة في جهاد الأعداء ، وبصيرة في فهم حدود الشريعة .. 20_ إن من الملفت حقاً تنوع العناصر التي شاركت في واقعة الطف .. فمنهم الشيخ الكبير ومنهم الطفل الرضيع ومنهم الشاب في ريعانة شبابه ومنهم العبد الأسود ومنهم النساء …. اليس في ذلك درسٌ للجميع وان التكليف لايختص بفئة دون فئة اخرى ، وان الله تعالى يريد من كل واحد منا ان يكون رافعا لواء التوحيد اينما كان؟