. تحية إعزاز وتقدير لقنصليتنا العامة في فرانكفورت

لقمان البرزنجي .. کاتب و صحفي .. کولن المانيا

في غمرة المغترب وبعيدا عن حدود الوطن. تبرز منارات دبلوماسية صادقة . تشرق بنور الكرامة والمسؤولية. وتغدو ملاذا آمنا للمواطن، لا لتقدم له خِدمة إدارية فَحسب، بل لتدثره برداء الاحترام والرعاية والتقدير. ومن هذا المنطلق البهي، وفي سياق الشهادات الحية التي تروي قصصا من الصبر والثبات للعاملين في القنصلية العراقية في فرانکفورت . يسعدنا ويشرفنا أن نرفع سمى آيات الشكر العميم، والثناء العاطر والتقدير البالغ. إلى سعادة السفير الموقر وإلى كافة اركان وموظفي القنصلية العراقية العامة في مدينة فرانكفورت، والذين اثبتوا بحق وجهوزية تامة انهم خير من يمثل العراق حضارة وشعبا وقِيما. تحدث لي صديق عن زيارتە الی قنصلية العراقية في فرانکفورت . قال قبل أيام قمت بزيارة القنصلية العراقية في فرانكفورت. ذلک لاکمال لتجديد سوازسفر زوجتي و کنت متخوفا جدا لاني سمعت عن سوء و روتينية معاملة الموظفين مع المراجعين ، لکن ما شهدته بعيني و لمستە هناك .عکس ذلک كان بحق الموظين عموما مدعاة للفخر والاعتزاز. لقد تجلت امامي معاني الشفافية المطلقة، والاحترام والتقدير الفائق لكرامة المراجعين، ناهيك عن السرعة القياسية في إنجاز المعاملات، والصبر العظيم الذي يمتلكه كادر القنصلية.ما سمعت من صديقي حقا تثلج الصدور، وتبعث على الفخر والاعتزاز حول الشفافية المطلقة والنزاهة المتناهية والسرعة الفائقة . في إنجاز المعاملات وتذليل العقبات، لهو دليل قاطع وبرهان ساطع على وجود قيادة حكيمة وإدارة سديدة تضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار. غير أن الماثرة الكبرى، والصفة الأسمى التي تجلت في عمل هذا الفريق الرائع، هي تلك القدرة الفائقة والملكة النادرة على اتساع الصدور، وضبط النفس والتحلي بابتسامة دافئة لا تفارق الشفاه العاملين في القنصلية ، حتى في أحلك الظروف واشد المواقف ضغطا. امانة لقد ضرب موظفو القنصلية اروع الامثلة في الدبلوماسية الإنسانية وهم يواجهون بقلوب رحبة. وعقول واعية واخلاقٍ رفيعة، قال صديقي مع الاسف شاهدت بعض السلوكيات الفردية غير اللائقة والتصرفات الخارجة عن حدود اللياقة واللباقة من قِبل قلة من المراجعين. فلم يكن رد فعل الموظف إلا جنوحا للعطاء، ولم يزدهم التطاول إلا صبرا وحلما، متمسكين بعلى معايير المهنية ومجسدين عراقة السلوك الدبلوماسي الذي لا تهزه سلوکيات العابرة. إن هذا الحلم والوقار وهذا الثبات والوقوف على مسافة واحدة من سعة الصدر، يعكس عمق التاهيل الإنساني والأكاديمي والدبلوماسي لهذه الثلة الخيرة. وانا کصحفي رايت من واجبي المهني ان ادون المعاملة هذه الكلمات وا انقلها وانشرها في المواقع العراقية عن نزاهة سعادة القنصل والعاملين في القنصلية ، لا ابتغي بها مجرد المديح، بل اسعى لتوثيق حقيقة ساطعة ونموذج يحتذى به في العمل القنصلي. نموذج جعل من الابتسامةِ سلاحا في وجه التوتر.ومن الصبرِ بساطا يستوعب الجميع. فكل التحية والتقدير، والإعجاب والتبجيل، لسعادة السفير الراعي لهذه الروح. ولجميع الأخوات والإخوة العاملين في القنصلية العراقية في فرانكفورت، دمتم للوطن ذخرا ولأبنائه سندا، وللدبلوماسية الرفيعة عنواناً ومثال