د. فاضل حسن شريف
عن وكالة كربلاء الآن: الناجون من مذبحة كربلاء سنة 61 للهجرة: اذا ما رجعنا الى المصادر التاريخية استطعنا ان نحصي ما يلي من الناجين من القتل من الال والاصحاب يوم عاشوراء وبعد معركة كربلاء الدموية: 4- عمرو بن الحسن الزكي عليه السلام: كان من الناجين من معركة الطف وامه ام ولد وكان صغيرا. ففي مقتل الحسين لأبي مخنف: (واستصغر عمرو بن الحسن بن علي فتُرك فلم يقتل ، وأمه أم ولد ). منقول من صفحة الشيخ عقيل الحمداني
هو عمر بن الحسن بن علي بن أبي طالب (المعروف بـ “عمر بن الحسن الزكي”)، وهو من صغار السن الذين حضروا واقعة الطف في كربلاء. نجا من القتل، وكان من ضمن أسرى أهل البيت الذين ساروا بهم بعد المعركة.تتلخص أبرز المحطات التاريخية المتعلقة به في السيرة والمصادر في الآتي:نسبه: والده هو الإمام الحسن السبط (المجتبى) بن علي بن أبي طالب، ويُعرف بلقب “الزكي”.في كربلاء: كان صغيراً جداً، ولم يشارك في القتال لكونه طفلاً، لكنه كان حاضراً في ساحة المعركة.أحداثه: ورد في بعض الروايات التاريخية (مثل مقتل الحسين لأبي مخنف) أن الأعداء “استصغروه” أثناء المعركة.النجاة والأسر: نجا من المذبحة الدموية ووقع أسيراً مع نساء وأطفال أهل البيت، وتم أخذه ضمن السبايا إلى الكوفة ثم الشام.
جاء في الموسوعة الحرة: عمر بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي، هو أحد أبناء الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب السبط، وحفيد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء. يُعد من الشخصيات التي شهدت أحداث واقعة الطف في كربلاء مع عمه الحسين بن علي وهو صغير، وهو من الناجين من المعركة. سيرته: ولد عمر بن الحسن في المدينة المنورة، ونشأ في حجر والده الإمام الحسن الزكي حتى وفاته، ثم انتقل إلى رعاية عمه الإمام الحسين. في كربلاء والأسر: رافق عمه الحسين في خروجه من المدينة إلى مكة ثم إلى كربلاء عام 61 هـ. بعد انتهاء معركة كربلاء واستشهاد الحسين وأهل بيته، لم يُقتل عمر بن الحسن لصغر سنه، بل سِيق أسيراً مع النساء ومع ابن عمه علي زين العابدين إلى الكوفة ثم إلى دمشق لمقابلة يزيد بن معاوية. ويروى في المصادر التاريخية موقف يدل على شجاعته رغم صغره، حيث سأله يزيد بن معاوية في مجلسه: «أتُصارع هذا؟» (يقصد ابنه خالداً)، فقال له عمر: «لا، ولكن أعطني سكيناً وأعطه سكيناً ثم أقاتله»، فتعجب يزيد من جرأته وقال: «شنشنة أعرفها من أخزم». نسبه هو عمر بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم. اختلف المؤرخون في أمه، فمنهم من ذكر أنها “أم ولد”، ومنهم من نسبه إلى “الرملة” وهي أم إخوته القاسم وعبد الله.
جاء في الموسوعة الألكترونية للمعلوماتية عن الشيخ باقر شريف القرشي: سقط في المعركة بعض الجرحى من أصحاب الامام ولم يجهز عليهم جيش ابن سعد وهم: 1 ـ سوار بن حمير الجابري: حمل من المعركة ومات متأثرا بجراحه بعد ستة أشهر. 2 ـ عمرو بن عبد اللّه: سقط في المعركة جريحا وحمل ومات متأثرا بجراحه بعد سنة. 3 ـ الحسن بن الحسن: وقاتل الحسن بن الامام الحسن مع عمه حتى سقط على الأرض جريحا ولما اقبل اجلاف أهل الكوفة على حز رؤوس الشهداء وجدوا به رمقا فجاء أسماء بن خارجة الفزاري وكان من أخواله فاستشفع به فشفعوه فحمله معه الى الكوفة وعالجه حتى برئ ثم لحق في يثرب. ونجا من القتل من أصحاب الامام وأهل بيته ما يلي: 1 ـ عاقبة بن سمعان: وكان عاقبة بن سمعان مولى للرباب بنت امرئ القيس زوجة الامام الحسين عليه السلام جيء به أسيرا الى ابن سعد فقال له: من أنت؟ ـ مملوك فخلى سبيله ولم يتعرض له بمكروه. 2 ـ المرقع بن قمامة: وكان المرقع بن قمامة الأسدي من أنصار الامام عليه السلام فأسر فجاءت قبيلته فطلبت له الامان وجيء به مخفورا إلى ابن مرجانة واخبره ابن سعد بشأنه فنفاه الى الزارة من أرض البحرين وبقي فيه. 3 ـ مسلم بن رباح: وكان مع الامام يمرضه ولما قتل انفلت ونجا سالما وقد روى بعض فصول واقعة كربلاء. 4 ـ الامام زين العابدين: وكان مريضا قد أنهكته العلة ونجا بأعجوبة من أيدي أولئك الطغاة وحمل اسيرا إلى ابن مرجانة وسيده يزيد بن معاوية. 5 ـ الحسن بن الحسن: سقط في المعركة جريحا وبرىء من جراحاته 6 ـ عمر بن الحسن: نجا من القتل عمر بن الحسن ولم نعلم أنه اشترك في الحرب أم انه كان صغيرا. 7 ـ القاسم بن عبد اللّه: وهو ابن عبد اللّه بن جعفر. 8 ـ محمد بن عقيل. 9 ـ زيد بن الحسن. وهؤلاء هم الذين نجوا من القتل وافلتوا من أيدي اولئك السفكة المجرمين الذين كانوا يتعطشون الى اراقة دماء أهل البيت.