الناجون من معركة الطف: زيد بن الحسن السبط (ح 2)

د. فاضل حسن شريف

عن وكالة كربلاء الآن: الناجون من مذبحة كربلاء سنة 61 للهجرة: اذا ما رجعنا الى المصادر التاريخية استطعنا ان نحصي ما يلي من الناجين من القتل من الال والاصحاب يوم عاشوراء وبعد معركة كربلاء الدموية :10-زيد بن الامام الحسن عليه السلام: نقل ايضا انه كان من الناجين من مذبحة كربلاء الدموية . منقول من صفحة الشيخ عقيل الحمداني.

هو أبو الحسين زيد بن الحسن السبط رضي الله عنه. حضر واقعة الطف وهو صبي صغير لم يبلغ الحلم. نجا من القتل مع من نجا من أطفال أهل البيت، وجرى سبيّه إلى الكوفة والشام، ثم عاد مع بقية السبايا إلى المدينة المنورة.تفاصيل هامة عن حياته:دوره في المعركة: لم يشارك في القتال لصغر سنّه.أبناؤه: أنجب أربعة ذكور، أحدهم هو “محمد بن زيد” الذي استُشهد لاحقاً.نسبه: هو حفيد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام من جهة أبيه، وأمه هي “أم ولد”. وفاته: توفي في المدينة المنورة وله من العمر نحو (90 عاماً).

عن المرجع الألكتروني للمعلوماتية: أبو الحسن زيد بن الحسن عليه السلام وهو أول أولاد الامام وقد قال الشيخ المفيد فيه: «وامّا زيد بن الحسن عليه السلام فكان يلي صدقات رسول اللّه صلى الله عليه واله وأسنّ بني الحسن، و كان جليل القدر، كريم الطبع، ظريف النفس، كثير البرّ، و مدحه الشعراء، و قصده الناس من الآفاق لطلب فضله، و ذكر اصحاب السيرة انّ زيد بن الحسن كان يلي صدقات رسول اللّه صلى الله عليه واله فلمّا ولي سليمان بن عبد الملك كتب الى عامله بالمدينة: «أما بعد فاذا جاءك كتابي هذا فاعزل زيدا عن صدقات رسول اللّه صلى الله عليه واله وادفعها الى فلان بن فلان- رجل من قومه- و اعنه على ما استعانك عليه و السلام». فلمّا استخلف عمر بن عبد العزيز اذا كتاب قد جاء منه: «أما بعد فانّ زيد بن الحسن شريف بني هاشم و ذو سنّهم، فاذا جاءك كتابي هذا فاردد عليه صدقات رسول اللّه صلى الله عليه واله واعنه على ما استعانك عليه و السلام» . (فتولّى زيد الصدقات مرّة أخرى) ومات زيد بن الحسن وله تسعون سنة، فرثاه جماعة من الشعراء وذكروا مآثره وذكروا فضله، فممّن رثاه قدامة بن موسى، فقال: فان يك زيد غالت الارض شخصه‏ * فقد بان معروف هناك وجود. و خرج زيد بن الحسن من الدنيا، ولم يدّع الامامة، ولا ادعاها له مدّع من الشيعة ولا غيرهم، وذلك لأنّ الشيعة رجلان امامي و زيدي، فالأمامي يعتمد في الامامة على‏ النصوص، وهي معدومة في ولد الحسن عليه السلام باتفاق منهم و لم يدّع ذلك احد منهم لنفسه فيقع فيه ارتياب. و الزيدي يراعي في الامامة بعد عليّ و الحسن و الحسين عليهم السّلام الدعوة و الجهاد و زيد بن الحسن كان مسالما لبني أميّة و متقلّدا من قبلهم الاعمال و كان رأيه التقية لأعدائه و التألف لهم و المداراة، و هذا يضاد عند الزيدية علامات الامامة كما حكيناه. و اما الحشوية فانّها تدين بامامة بني أمية و لا ترى لولد رسول اللّه صلى الله عليه واله امامة على حال، و المعتزلة لا ترى الامامة الّا فيمن كان على رأيها في الاعتزال، و من تولوهم، العقد له بالشورى و الاختيار و زيد على ما قدمنا ذكره خارج عن هذه الاحوال. و الخوارج لا ترى امامة من تولى أمير المؤمنين عليه السلام، و زيد كان متواليا اباه و جدّه بلا خلاف‏ ». فالخلاصة لا يكون زيد اماما على مذهب هذه الطوائف المذكورة، و اعلم انّ المشهور هو عدم مشاركة زيد لعمّه الحسين في سفره الى العراق، و قد بايع عبد اللّه بن الزبير بن العوام بعد استشهاد الحسين عليه السلام، لمّا ادعى عبد اللّه الخلافة فبايعه زيد و ذهب معه لانّ اخته أم الحسن كانت زوجة عبد اللّه بن الزبير، فلمّا قتل عبد اللّه أخذ أخته و جاء بها من مكة الى المدينة. و قال أبو الفرج الاصبهاني: انّ زيد لازم عمّه في السفر الى كربلاء و أسّر مع سائر أهل البيت و جي‏ء به الى يزيد، ثم ذهب الى المدينة مع بقية أهل البيت عليهم السّلام‏ . وقد قال صاحب عمدة الطالب : عاش زيد مائة سنة، وقيل خمسا وتسعين، وقيل تسعين، ومات زيد بن الحسن بين مكة والمدينة بموضع يقال له حاجز.

جاء في موقع أحباب الحسين: سماء أبرز الناجين من واقعة كربلاء: ١- الامام علي بن الحسين عليه السلام وكان مريضا. ٢-الامام محمد الباقر بن علي بن الحسين عليهم السلام وكان صغيراً. ٣- الحسن الملقب بالمثنى إبن الامام الحسن المجتبى.وكانت يده قد بترت أثناء المعركة فصار جريحا فتشفع له أخواله عند عمر بن سعد فتركه. ٤- زيد بن الامام الحسن المجتبى .. ويقال أنه لم يذهب مع عمه الى كربلاء بسبب أن الامام أمره بالبقاء في المدينة. ٥- عمرو بن الامام الحسن المجتبى عليه السلام.. وكان صغيراً فأخذوه مع السبايا. ٦- الضحاك بن عبد ألله المشرقي.. هذا الرجل عندما دعاه الحسين الى نصرته .. اجابه : إن علي دينا ، وإن لي لعيالا ، ولكنك إن جعلتني في حل من ألإنصراف إذا لم أجد مقاتلا قاتلت عنك ما كان لك نافعا .. وبالفعل فقد قاتل قتالا عظيما وقتل العديد من اعداء الحسين واصاب اخرين. ولكن عندما لم يجد احدا من الاصحاب مع الحسين وكلهم كانوا قد قتلوا .. قال للحسين : يابن رسول ألله قد علمت ما كان بيني وبينك . قلت لك : أقاتل عنك ما رأيت مقاتلا فإذا لم أر مقاتلا فأنا في حل. فقلت لي : نعم … : فاجابه الحسين .. صدقت .. وكيف لك بالنجاة؟ إن قدرت على ذلك فأنت في حل…وكان الضحاك قد اسرج خيله مسبقا وادخلها في فسطاط فركب فرسه وانطلق مسرعا تاركا معسكر الحسين .. وتبعه خمسة من الفرسان ولكنهم لم يستطيعوا اللحاق به وهرب منهم وخسر الشهادة بين يدي أبي عبد الله الحسين عليه السلام. ٧- عقبة بن سمعان كان مولى للرباب بنت إمرئ القيس الكلبية زوجة الحسين عليه السلام أم سكينة بنت الحسين عليه السلام وكان يتولى خدمة أفراس الحسين عليه السلام . وتقديمها له ..ولما إستشهد الحسين عليه السلام فر على فرس .ولكنهم امسكوا به ، فاخبرهم أنه عبد مملوك للرباب فأطلقوا سراحه ..وجعل يروي واقعة الطف كما حدثت ومنه أخذ المؤرخون الكثير من أخبارها.