عصام الصميدعي
تعبير ديمقراطي برلماني بانتخاب اشخاص يحملون صفات الشعب عالميا اي رموز الشعب لإدارة دفة الحكم على مدى العصور ومن خلالهم ينتخب البرلمان بأعضائه المنتخبون لتأسيس الحكومة … وهذه هي الصورة تنطبق على بلدنا العراقي … والمنطق اللغوي دائما يشير الى الجملة الخبرية الصادقة … وتقول هذه الجملة المنطقية .. عندما يكون الشعب حرمي سوف ينتخب الحرامية وهذا مصطلح ليس فيه غبار . وعندما يكون الشعب نزيه ينتخب نزيه . فالحرامية لا ينتخبون الا من يمثلهم من الحرامية كذلك العكس .. اما الغريب في الموضوع لم اسمع به في التاريخ والعصور حرامي مستهتر يلبس لباس ذهب عليه دره من المرجان وستيان من الذهب مطرز بالجواهر ينتخب من شعب الا في برلمان العراقي . نعم نحن اشتهرنا تاريخيا بعلي بابا والاربعين حرامي والف ليله وليله ومن الاساطير لكن اليوم سوف يدخل للتاريخ لباس وستيان عالية نصيف الذهبي كشعار للسفالة والانحطاط لمثلي الشعب ويجب ان تضع له صورة في البرلمان العراقي كبيرة لأنها تحفه نادرة لم اسمع بها من قبل يطلع عليها العالم ليعرف العالم حقيقة هذا البرلمان كأنموذج يقتدى به عالميا وهو تمثيل . لشعب مغفل يدار من الهتليه وستكون وصمت عار تلاحق العراقيين على مدى العصور لا يمكن محوها وستنسج حولها المقالات والاشعار والنكات تجعل من بلدي سخرية الزمن وهو عار لا يمكن مسحه الا بالموت . هل نراجع انفسنا من صدام الكيولي الى اليوم اشتهرنا بالانحطاط … الله اكبر .. يا عراق ..
والله .. الشيء الوحيد الذي سوف يميز البرلمان العراقي عالميا ويمكن ان يكون نصب تذكري في بوابه البرلمان .. هو لباس وستيان عالية نصيف وبعلمي كونه شيء نادر سوف يطبع في ذاكرة الاجيال تاريخيا .. ومميز … عصام الصميدعي