عصام الصميدعي/ منظر الفلسفة التجريدية للانسان
التركيز/ راي الفلسفة التجريدية للانسان
إيجاز :
يقصد بالتركيز هو عملية تحفيز إحدى القيم الروحــــــــــية الخمس مجتمعة أو منفردة مع القيمة الروحية السادسة ( الغبطة ) بـــــــعد سيطرة التلاشي على غريزة الشك الأساسية ، وذلك من اجـــــــــل الحصول على اليقين المطلق من التعامل أكان التعامل حــــاصل من النهج العلماني أو النهج الروحاني ، ولذا يعتبر مبدأ التركيز الأساس في ديمومة الحياة لدى الإنسان .
وتعتبر الغبطة قيمة روحية مبهمة تكمن في كيان الكـــــــــائن وليكن هذا الكائن الإنسان وتكمن دون تحسس وتتأثر تأثرا مطلقا بحافز التركيز أكان التركيز علمانيا أو روحانيا ، فالتركيز الذي يحصل على المادة في حـــــــــالة الاستحياء المادي كالذي يحصل بالتركيز على دراسة خواص المادة من حيث إشكالها أو تركيبها أو حركتها وما شابة ذلك ، أو التركيز على بدن الكائن نفسه وليكن الإنسان كما هو حاصل بالاستحـــــــياء البدني والذي يحدث في السيطرة البدنية في الحركة منــــــذ الولادة حتى الموت وما يدور في الألعاب الاولمبية من التركــــــــيز البدني العالي أكان التعامل رياضي فقط أو سيطرة التحفيزية للطاقة الكونية الكامنة لدية .
ويعتمد الأسلوب العلماني المادي على العقل الإدراكي وسيـــــــطرة الحواس وما يدور في المخيلة من أفكار مستند على المحيط والطاقة الكامنة لدية ومدى نشاطها العملي التجريبي .
إما بالنسبة للأسلوب الروحاني فهنالك سبيلان أيضا وهما إما إن يكون اتكالي أي يستند إلى طاقة خارقيه أو إن يكون الاستحياء شخصي ويعتمد على تحفيزه للعقل اللاوعي وطرق تنشيطه وسيطرة علية مستغلا الطاقة الكامنة عند الإنسان .
فالاستحياء ألاتكالي يقسم إلى نوعين احدهما لاهوتي والأخر شيطاني فمن تعبير ألاهوت أي السير في كنف الباري عزة قدرة ويعتمد اعتماد مطلق على المدد الإلهي بصورة مباشرة أو غير
مباشرة كما يحصل بالترقية والتركيز بأسلوب العبادات والاحتكام إلى مسايرة اتزان كونية الوجود الكلي وعدم الخروج عن طاعة الله عزة قدرة بعبارة الإرادة المطلقة في الوجود
إما الاستيحاء الشيطاني فيعتمد على القوة الشيطانية ( الابليسيه) وهي قوه فاعلة في الكون وباعتماد أسلوب السحر ويعمل على بعثرة الاتزان الكوني وبالأخص المجتمع .
إما الاستيحاء الشخصي فيعتمد على إمكانية الشخص في التركيز واستحداث الطريقة في التعامل كالذي يحدث في الحفظ أو التنويم المغناطيسي أو اللذة الجنسية ( الشهوة) (حيث تعتبر الشهوة أسلوب من أساليب الاستيحاء الشخصي وذلك بالتركيز على الممارسة الجنسية الفعلية مستغلا أجهزة التحفيز في الجسم والحواس لبرمجة الغاية وصولا إلى الغاية أي اللذة الحسية الجسدية ( الجنسية) أو باستحداث للمخيلة بعد اكتمال الرغبة وكلها أفعال تلغي سيطرة العقل الإرادي وهذا ما يحدث بالنوم أو باستدراج الذات عن طريق الممارسة السرية بعد توفير مرحلة من مراحل الإسعاد الذات ومن هنا يتم الحصول على اللذة الجنسية ومن خلاله يحدث قذف السائل المنوي بتحفيز الخلايا المسيطرة وكلها أساليب مرتبطة بصنيعة الخالق من اجل الديمومة
ويعتمد الأسلوب الروحاني على درجة الإيمان المطلق بالغاية والذي يكمن بالقلب وحكم الحاجة والرغبة وسيطرة التلاشي على غريزة الشك بالقدرة والقناعة كالذي يحدث أيضا بالحفظ مثلا فعند القراءة يتم تحفيز البصر عن طريق حاسة رؤيا استحداث برنامج الحفظ والسمح لتخزين خلايا الذاكرة والتكرار والتركيز وعدم تشتيت الطاقة يتم التوصل إلى درجة السيطرة التلاشي على غريزة الشك بعد القناعة بالقدرة وبأسلوب التخاطر اللفظي الكامن لبرمجة خلايا الدماغ و إقناع الحاسة السادسة ( الغبطة ) عن طريق تلك حاستين لذا تعتبر تلك العملية من مميزات الروحي الشخصي لذا تسمى (بالاستيحاء الشخصي الخالص) كون العقل الإدراكي أو الواعي لم يتدخل إلا في حالة توفير المناخ المناسب للقراءة للحصول على
درجة من النسوة كما آن الحواس والتي نسميها القيم الروحية لارتباطها بروح الاتزان لكونية الوجود الكلي تختلف بشدة تحفيزها للغبطة من شخص لأخر كما إن الغبطة تروض بأساليب عديدة كاشتراك ثلاث قيم روحية في عملية التحفيز في حالة معينة .
إذا فان التركيز الروحاني يعتمد اعتماد مطلقا على القوى الكامنة داخل الإنسان باعتبار إن الإنسان كائن كوني بديل للكون وصورة مشابه لجوهر الوجود الكلي وتكون القوة الموجودة فيه اما مستقطبة آو اشعائية او تحسسيه أو رؤيا حدسية وكل مقاييس المعرفة تعجز عن الدخول في خلجان الكيان الإنساني .
فتكون عملية التحفيز مبسطة حيث يقوم الشخص باستحضار مجال الكامل لبلوغ النشوة ( أي إسعاد الحواس ) ومن ثم التركيز مستخدما الحواس لتحفيز الحاسة السادسة لبرمجة العقل بعد وصول سيطرة التلاشي على غريزة الشك وبعدها يبدأ الإيعاز ببروز الطاقة المستحدثة من العملية توجيه المعلومات المحفزة للخلايا المسيطرة عن طريق الحواس للتقبل وقبل الإعلام إلى الجزء المحفز من الجسم ببروز الطاقة وتكون طاقة هائلة وعظيمة في حالة انتهاج مسالك للسيطرة على العقل الباطني بأساليب الوغى وما شاكل ذلك .
وهناك تعامل مشترك يكون بين صيغ التعامل الروحاني والعلماني وذلك باستخدام أدوات للتحفيز الآلي أو الهرموني او الشعائي للسيطرة على مجمل التعامل وهذا