معادلة الردع تتغير..وأرمكو في مرمى النار

معادلة الردع تتغير.. وأرامكو في مرمى النار

جهينه مهدي

جاء بيان العميد يحيى سريع ليعلنها صريحة: مرحلة جديدة بدأت، ومعادلة الردع التي حاول العدو فرضها لسنوات قد انكسرت.
استهداف شركة أرامكو هو رسالة واضحة ومباشرة أن يد اليمن قادرة على الوصول إلى العمق، وأن أي منشأة حيوية يستخدمها العدو في تمويل عدوانه أصبحت ضمن بنك الأهداف.
سنوات واليمن تحت القصف والحصار والتجويع، ظنوا أن الصبر ضعف وأن التحمل استسلام، لكن بيان اليوم يقول: الصبر انتهى وحان وقت الحساب.
ما تم إعلانه اليوم هو البداية فقط، والقوات المسلحة اليمنية تؤكد أنها في مرحلة “التأهب القتالي الكامل”. ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة التي فاجأت العالم من قبل تطورت أكثر، والإحداثيات جاهزة، والقرار أصبح بيد الميدان.
العدو السعودي راهن على عامل الزمن لكسر اليمن، فكانت النتيجة عكسية: شعب ازداد صلابةً، وجيش ازداد خبرةً، وقيادة ازدادت يقيناً بأن النصر لا يأتي إلا بالقوة.
البيان لم يكن تهديداً فقط، كان إعلان حالة تأهب شامل على كل الجبهات، من البحر الأحمر إلى عمق الجزيرة. الرسالة وصلت: أي تصعيد جديد سيقابله رد مضاعف، وأي قطرة دم يمنية سيدفع ثمنها العدو أضعافاً.
اليمن اليوم لا يطلب هدنة ولا ينتظر مبادرات، اليمن يفرض شروطه، ومن أراد السلام فليوقف عدوانه وحصاره أولاً.
استهداف أرامكو اليوم هو عنوان لمرحلة قادمة عنوانها: “المطار بالمطار والميناء بالميناء والبادي أظلم”.
قوة الردع أصبحت واقعاً يراه العالم، وصواريخ تصل حيث يريد لها شعبنا العزيز أن تصل.
والنصر ليس أمنية بل نتيجة حتمية لشعب قرر أن يحيا بعزة أو يموت بكرامة، ولله عاقبة الأمور.

#كاتِبات_الثورة_التحرُرية