لماذا نُخفق في أنواع الرياضة وينجح غيرنا ؟!

لماذا نُخفق في أنواع الرياضة وينجح غيرنا ؟!

قال تعالى : (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴾ الأنفال: 60

احمد مكتبجي
كنت رياضيا هاويا-نص ردن-كما يقال،وبما يصدق فيَّ المثل الشعبي القائل: “سبع صنايع والبخت ضايع !!”أو وعلى ما يحلو لي وصفه في ذات السياق :”سبع ألعاب رياضية،وتعب وخمول وإجهاد ونشلة يومية!!”حيث كنت أمارس على سبيل الهواية وليس الاحتراف أيام المراهقة والدراسة وخلال الخدمة العسكرية بعض الرياضات كحراسة المرمى،وكرةالمنضدة،والسلة،والطائرة،والريشة، والكيك بوكسينغ،وركوب الدراجات،وفي فترة ما الكاراتيه مدرسة شوتوكان أيضا،إلا أنني لم أواظب على ممارسة أي منها،ولم أستمر بمعظمها،بيد أني بقيت نظير ذلك أتابع المشهد الرياضي العربي والإقليمي والقاري باهتمام كبير، ويحز في قلبي خروج معظم المنتخبات العربية والإسلامية من جميع البطولات الدولية والاولمبية منذ الأدوار الأولى وفي كل الرياضات على الدوام،كما حدث في مونديال2026 بكرة القدم في كل من كندا واميركا والمكسيك بالاشتراك حيث خرجت منتخبات السعودية وتركيا وأوزبكستان والعراق وقطر وإيران والأردن وتونس من الدور الأول بعد تكبدها هزائم ثقيلة ،ولم يصعد منها سوى منتخبات المغرب ومصر والبوسنة والهرسك الى الادوار التي تليها،ليخرجوا منها تباعا كذلك، وعلى هذا الحال معظم مشاركات المنتخبات العربية والإسلامية في البطولات الدولية والأولمبية ولمختلف الألعاب الرياضية،ولطالما تساءلت عن الأسباب الكامنة وراء ذلك وهي عديدة ولا شك يتصدرها إهمال درس الرياضة والنشاط الرياضي المدرسي من المرحلة الابتدائية وصولا الى نهاية المرحلة الثانوية،خمول الرياضة الجامعية،قلة الاكاديميات والكليات والمعاهد والنوادي الرياضية،ندرة المراكز الرياضية الشبابية ، غياب البطولات والمنافسات الرياضية المحلية ، قلة التخصيصات المالية للمنشآت والملاعب الرياضية،مع التركيز فقط على كرة القدم ،ورياضة بناء الأجسام – وياليتنا قد أفلحنا فيهما أيضا- مقابل إهمال بقية أنواع الرياضة الأخرى وما أكثرها وعددها يصل الى أكثر من ( 48) نوعا لم نفلح في أي منها باستثناء رياضة الجودو والملاكمة والمواي تاي وكمال الأجسام أحيانا،وفنون القتال المختلط التي يبرع بها رياضيو جمهوريات آسيا الوسطى وشمال القفقاس،ولم نرجع بالكؤوس والميداليات الملونة الى بلداننا إلا لماما حتى أن الميدالية البرونزية الأولمبية الوحيدة للعراق ما تزال مسجلة باسم الرباع عبد الواحد عزيز،برياضة رفع الاثقال والتي كان قد حصل عليها في أولمبياد روما عام 1960م ولم يحظ العراق بعدها بميدالية أولمبية ثانية قط حتى عام 2026م،وربما يكون ذلك مستقبلا،وإن كنت أشك في ذلك!
الحقيقة لقد أعجبني جدا تحليل الدكتور عامر ممدوح،في مقال جميل له أرفقه بملصق كرافيتي أنيق وبعنوان مثير ومبهر ( لماذا لا يفوز العرب بكأس العالم ؟! ) سبق وأن نشره بالتزامن مع انطلاق منافسات بطولة كأس العالم في الدوحة عام 2022م ليعيد نشره مجددا بالتزامن مع انطلاق مونديال 2026م لخص خلاله جملة الأسباب التي تقف وراء عدم حصول العرب على كأس العالم بكرة القدم،برغم عشقهم الكبير لهذه البطولة، وهيامهم شبه التام بتلكم الرياضة ، وشغفهم المبالغ فيه بنجومها وأنديتها الكروية،وبرغم ممارستهم الشعبية اليومية لها في طول دولهم وفي عرضها،مع عدم وصولهم الى نهائياتها مطلقا،برغم احتضانهم لبطولتها عام 2022م،اضافة الى حصولهم على شرف احتضانها مستقبلا في عام 2034م،ومن الأسباب التي أجملها ممدوح في مقاله هو “عدم اتخاذ التدابير العلمية والمسارات المنهجية لكل فن أو علم، والاكتفاء بقشور العمل والركون إلى التقليد والاستهلاك،لا العمل والبذل والانتاج، مما يكاد يقتلنا ويخرجنا بعيداً عن دائرة التأثير والفاعلية، بل نحن كذلك فعلاً!”.
ولعل في حصول البارالمبيين العرب والعراقيين على عشرات الكؤوس والميداليات الملونة في مختلف البطولات القارية والدولية وأمام خيرة الرياضيين العالميين وبمختلف الالعاب الرياضية المخصصة لهم ،وبما سيأتي تفصيله في مقال قادم،إجابة دقيقة وضمنية على كل تساؤلاتنا الحائرة،فهؤلاء الخارقون ممن يواصلون الليل بالنهار في صالات التدريب،وبعضها يفتقر الى أبسط الادوات والمعدات والتجهيزات الرياضية،وبعضهم يسافر للمشاركة في البطولات الآسيوية والاوروبية على نفقته الخاصة أو بالاقتراض،ويبذلون جهدهم وكل ما في وسعهم لتحقيق الفوز الكاسح،وإثبات الوجود،وإرضاء الأنا،وادهاش الهو،وتعزيز الثقة بالذات،ولتسجيل أسمائهم في قوائم التاريخ،ولرفع أعلام بلدانهم خفاقة في المحافل الدولية،إنما تكمن الإجابات المهمة والحاسمة ، ولن نحصد الميداليات الملونة رياضيا إلا بروح تحد وصبر وجلد ومثابرة وصمود لا تلين لها قناة كتلك التي يمتلكها،ويتحلى بها البارالمبيون الكرام الأحبة ، فلنتعلم منهم كيفية حصول من لا تتوفر له معظم السبل والوسائل المادية والمعنوية ونجاحه في الوصول الى ما يصبو إليه رغم ذلك كله ، وكفى بالبارالمبيين الشجعان لنا أساتيذ في هذا المضمار ، وحسبهم من ملهمين ومدربين وقدوات أكفاء لنا ومعلمين !
لقد دعا الإسلام الى المحافظة على صحة العقول والقلوب والأبدان ،والى المحافظة على اللياقة البدنية والقوة الجسمانية، وفي ذلك يقول النبي محمد ﷺ:”المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى اللهِ من المؤمنِ الضعيفِ وفي كلٍ خيرٌ” .
ومن الرياضات التي كانت شائعة لدى المسلمين ثماني رياضات تماثل نظيراتها العالمية والأولمبية الذائعة دوليا في الوقت الراهن كـ مسابقة الركض؛الفروسية وركوب الخيل،السباحة،المبارزة،المشي،الرماية،المصارعة ، الصيد .
وما أكثر الرياضيين العالميين والأبطال الأولمبيين ممن اعتقنوا الإسلام تباعاً، وفي مختلف الرياضات نذكر منهم على سبيل المثال وليس الحصر، نجم نادي برشلونة الاسباني ، اللاعب الفرنسي إريك أبيدال، الذي أسلم عام 2007 وغير اسمه الى بلال ، ونظيره بول بوغبا،نجم ناديي مانشستر يونايتد الانجليزي، ويوفنتوس الايطالي، وهو الذي أسهم بتتويج منتخبه فرنسا ب‍كأس العالم 2018 التي أقيمت في روسيا الاتحادية،وكان قد أسلم عام 2010 ليقول عن إسلامه “كانت هناك العديد من الأسئلة التي تدور في ذهني، ولا أجد لها إجابات، ولكن بعد اعتناقي الإسلام أصبحت أكثر هدوءًا وسلاماً على الجانب النفسي”.
وعلى خطاهم سار بطل العالم في رياضة المواي تاي،أو الملاكمة التايلندية البرازيلي تاج رويدا ،الذي اعتنق الإسلام عام 2022، قائلا ” نعم لقد خسرت لقب البطولة ،إلا أنني ربحت الإسلام !” .
وعلى غراره الرياضي الألماني داني بلوم، لاعب نادي نورنبرغ، الذي أعلن إسلامه عام 2014 ويقول عن اسلامه “شعرت بأن الإسلام يعطيني القوة ويمنحني الأمل، والصلاة تهدئ روحي، قمت مؤخرا بزيارة أحد المساجد وشعرت بخفقان قلبي، وأردت أن أعرف المزيد عن هذا الدين…لقد كنت شخصا سيئا وسريع الغضب وبلا هدف أما الآن فقد اختلف الأمر تماما حيث أشعر بأن لحياتي معنى وقيمة حقيقية .
الخبير الأول في رياضة الكاراتيه اليابانية، ورابع معلم على مستوى العالم في العُشر الأول من الالفية الثالثة ،البوذي هديكو أوكاموتو،وكان يعد أحد أبرز معلمي الكاراتيه في الشرق الأوسط حيث اعتنق الإسلام وغير اسمه إلى أحمد كمال أوكاموتو، ويقول عن ذلك في واحد من الحوارات العديدة التي أجريت معه قبل وفاته عام 2009″أنا معجب بروح الجماعة التي تسود كل سلوكيات المسلمين في صلاتهم و في حجهم وفي صيامهم” ،مضيفا” لقد وجدت في الإسلام ضالتي حيث الدعوة إلى الرحمة والتسامح ونبذ الكراهية والتباغض والعنصرية وكلها من شيم المسلمين التي غرسها فيهم دينهم، وكنت في الماضي لا أجد إلا الفردانية أمامي في كل سلوكيات الحياة”.
مررنا أثناء تجوالنا بمحطة مفعمة بالإيمان،إنها محطة الملاكم اﻷلماني المحترف” بيير فوغل”الذي خاض 66 مباراة لحساب نادي”ساورلاند ويلفريد”،والذي أشهر اسلامه عام 2001 وغير اسمه الى أبو حمزة صلاح الدين،قبل أن يشرع بدراسة الشريعة الإسلامية، وقد أسلم على يديه اﻵلاف في المانيا حتى لقب بـ” داعية ألمانيا ”، لما يتميز به من أسلوب عصري مرح يستهوي الشباب على اختلاف مكوناتهم وبالأخص من جيل زد وألفا .
لاعب الجيوجيتسو، والفنون القتالية المختلطة،الروسي – الأمريكي ،جيف مونسون،الذي أعلن اسلامه في موسكو عام 2024،فيما أعلنت قناة “ماتش تي في”الروسية عام 2025 ،إعتناق لاعب خط وسط “نادي بالتيكا كالينينغراد” اللاعب دانييل أوتكين،الدين الإسلامي،لتتداول وسائل الإعلام كافة في ذات العام خبر اعتناق اللاعب الهولندي كوينسي بروميس،الإسلام أيضا، معقبا على إسلامه بـ “إنها محاولة لتغيير مسار حياتي بعد سلسلة من المشاكل القانونية !”.
المدرب الفرنسي الذي قاد منتخب السنغال الى الدور ربع النهائي في مونديال 2002 الذي نظمته كل من كوريا الجنوبية واليابان بالاشتراك ، وقد أعلن ميتسو إسلامه عام 2006 وغير اسمه الى كريم ميتسو ، فيما درب ميتسو نوادي العين الاماراتي ،والغرافة القطري ،واتحاد جدة السعودي ،اضافة الى منتخبي الامارات وكوريا الجنوبية بكرة القدم .
ومثلهم نجم المنتخب الفرنسي بكرة القدم ،وفريق نادي بايرن ميونيخ الألماني ، فرانك هنري بيير ريبيري،الذي اعتنق الاسلام عام 2006 وغير اسمه الى بلال يوسف محمد،وكان معروفا لدى عشاق المدورة والمستطيل الأخضر بقراءة سورة الفاتحة قبل بدء أية مباراة يخوضها.
وعلى منوالهم أسطورة كرة القدم الهولندي كلارنس سيدورف،الحاصل على لقب دوري أبطال أوروبا مع أندية أياكس أمستردام عام 1995، وريال مدريد الاسباني عام 1998 ،وإيه سي ميلان الايطالي عامي 2003و 2007، وقد اعتنق سديروف الإسلام عام 2022 .
كذلك فعل نجم كرة السلة فرديناند لويس ألسندور جونيور،المحترف في الاتحاد الأمريكي لكرة السلة (NBA) ولاسيما مع فريقي ميلووكي باكس، ولوس أنجلوس ليكرز، والذي اعتنق الاسلام عام 1971، وغير اسمه الى كريم عبد الجبار، وقد حصل على العديد من الجوائز العالمية الرفيعة ،ويقول عن إسلامه ” تعرفت على الإسلام حين كنت طالبا في جامعة كاليفورنيا وقد تأثرت بقصص معاناة السود في أميركا، وقرأت السيرة الذاتية لمالكوم اكس وكيف كافح ضد اسهام المجتمع الغربي في استبعاد السود ودعم العنصرية “.
لم يختلف الحال مع نجم كرة القدم الفرنسي فريدريك كانوتيه، نجم نادي اشبيلية ضمن الليغا الاسبانية ، وقد اعتنق الإسلام وغير اسمه الى عمر كانوتيه عام 1999 وقد كانت له اسهامات كبيرة في المجالات الخيرية والإنسانية امتثالا للتعاليم الإسلامية التي تحض على أعمال البر والخير والصدقة .
ولا شك أن قائمة الرياضيين الأبطال ممن أسلموا طويلة جدا يتصدرهم بطل العالم في الملاكمة للوزن الثقيل ثلاث مرات مايك تايسون، وكان قد أشهر إسلامه عام 1992،وغير اسمه الى مالك عبد العزيز، ليقف خلال إحدى رحلتيه الى الديار المقدسة الأولى عام 2010، والثانية عام 2022 أمام قبر الرسول الكريم ﷺ، وهو يذرف الدموع على الخدين مدرارا ، قائلا عن الوقفة المباركة ” لن أنسى ما حُييت تلك اللحظة التى شعرت فيها بحالة من الهدوء النفسي التي لم أشعر بها من قبل، وما زلت أذكر لحظة وقوفى فى حضرة النبى الكريم ﷺوصلاتى فى الروضة الشريفة”.
سبقه في ذلك بطل الملاكمة العالمي الامريكي”كاسيوس مارسيلوس كلاي”، الفائز ببطولة العالم للوزن الثقيل ثلاث مرات للأعوام 1964 و1974 و1978،وكان قد اعتنق الإسلام عام 1964، وغير اسمه إلى محمد علي كلاي، وحصل على لقب “رياضي القرن” مرتين ،ومنح وسام الحرية الرئاسي عام 2005 .
يقول كلاي عن اسلامه” في عام 1964عرفت وللمرة الأولى بأن النبي محمد هو خاتم الأنبياء ،وأن عيسى عليه السلام هو نبي من أنبياء الله، وأن القرآن هو الوحي الكامل الذي حافظ على ذاته، فتعلمت الصلاة والصوم وصرت أدعو إلى الاسلام حتى أسلم على يدي أكثر من مليوني أميركي” .
ومن مقولاته : لن يطوي النسر جناحيه طالما أن هناك قمما لم يصل إليها بعد ..أنا أطير كالفراشة،وألسع كالنحلة ..الأقوياء ليسوا مَن ينتصرون دائماً، إنهم الذين لا يستسلمون عند خسارتهم أبدا.
وعلى الجميع أن يعي بأن ممارسة الرياضة واضافة الى فوائدها في رفع أعلام بلدانها خفاقة عالية في البطولات الدولية،ورفد سجلاتها الرياضية بالألقاب والميداليات والكؤوس، فإنها تقي من أخطر الأمراض العضوية والنفسية ، فممارسة الرياضة خلال فترة المراهقة يقلل من احتمالية الإصابة بالأورام السرطانية عند البلوغ ، بحسب الرابطة الأميركية لأبحاث السرطان،أما ممارسة النشاط البدني لمدة 15 ساعة أسبوعيًا، فيخفض من خطر الإصابة بسبعة أنواع من السرطان إذ من المهم أن يُجهد المرء نفسه اسبوعيا بحسب البروفيسور الالماني ميشائيل شونبيرغ ، فيما كشفت دراسة جديدة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أنّ “ممارسة التمارين الهوائية لـمدة 11 دقيقة يوميًا يُقلّل من خطر الإصابة بالسرطان، وأمراض القلب والأوعية الدموية” .
لتكشف دراسات أخرى بأن ممارسة قدر كاف من النشاط البدني يقلل من مخاطر أمراض القلب والسكتة الدماغية بنسبة 17 %، و السرطان بنسبة 7 % ، بحسب البي بي سي .
ومؤكد بأن الغذاء الصحي وممارسة الرياضة بانتظام تقي من السرطان
وفقا للـدكتورة (ليندا بولد) الأستاذة بجامعة إدنبرة البريطانية ، بينما تشير النتائج المذهلة الى أن الإصابة بـ7 أنواع من السرطان قد تراجع بنسبة 20%
لدى 10% ممن يمارسون الرياضة ، وفقا لدراسة طبية عالمية تابعت بيانات (1.44) مليون شخص بحسب مجلة (جاما) للطب الباطني ، وأما عن خطر الاصابة بسرطان القولون فقد تراجع بنسبة 25 % لدى الاشخاص الذين يمشون
لنصف ساعة يوميا ، ومثلهم من يقودون الدراجات الهوائية لمدة 45 دقيقة وفقا لدويتشه فيله الالمانية .
وفي الختام لنكن أمة الرياضة بأنواعها ولنتربع على صدارتها بين دول وأمم وشعوب الكوكب،ولابد من إحياء الرياضة المدرسية والجامعية والمناطقية، واستحداث ما لا يعد ولا يحصى من مراكز الشباب والفرق الشعبية والأندية والمدارس والكليات والمعاهد والأكاديميات الرياضية،وهذا ولاشك هو أفضل بكثير من تخنث الشباب وتزلفهم وكسلهم وتميعهم،ومن تضييع أوقاتهم الثمينة في المقاهي والكافيهات والأسواق والسينمات والالعاب الالكترونية والمولات،ومن التورط بالموبقات وبعض-الفاينات- فمن المعيب جدا أن أمة ” اقرأ” لا تقرأ،وأن أمة “وأعدوا لهم “ليس بوسعها الحصول على ميدالية واحدة ولا على كأس واحد بمختلف المحافل الرياضية الدولية والاقليمية والقارية إلا فيما ندر وعلى فترات متباعدة،لأن عدم حصولها ولو على النزر اليسير من الكؤوس والميداليات إنما يؤشر الى أنها في واد،وإعداد العدة الحقة = “العقل السليم في الجسم السليم” وعلى الصعد كافة ، ومن بينها المصارعة والسباحة والمبارزة والرماية والفروسية وألعاب القوى في واد آخر تماما !!