جديد

زينب واسطورة الخلود الشيعة

عصام الصميدعي

لنرجع لواقعة الطف ومن هو صاحب الفضل بخلودها .. تقف العبارة عنده شخصية واحده وهي عبقرية السيدة زينب بالخطابه والتي منحتها الفرصة في الجدال بان تقيم اول ماتم لاخيها الحسين عليه السلام داخل قصر يزيد اللعين لتكون اول انطلاقة لحفظ اثرة بعد تحملت نساء الامة رسم خطوط التبعية لال بيت رسول الله ومن هنا تجد خلود مبدا التشيع لا يرتبط بالرجال فحين تواكب مسيرة الحسين ع تجدها مرتبطة بارحام النساء الطاهرات الى يومنا هذا لذا من الصعب مواجه هذا المد النسوي الطاهر الذي جعل من واقعة الطف منار يقتدي به كل احرار العالم . فكل طقوسه تلاحظ فيها بصمه امهات. المسلمين من ناحية التركيب الطعام او المجالس الحسينية او تربيت الاطفال وحتى اثناء المسير لزيارة تجد النساء يحملن الجهد الكبير مع اطفالهم لترويضهم على حب اهل بيت الرسول . وفي ذلك وربط في قاموس تربية الاسرة عندهم .. وهذا اعطى قوة اسطورية متجذره لا بمكن معالجتها عند اعداء الاسلام المحمدي وبالاخص اتباع الاسلام الموازي السني الاموي التجسمي الشيطاني المتصهين الذي يهدف الى طمس اثر الرسول وال بيته ونسفه في ذاكرة الاجيال واستبدالة بسنه مبتكرة بدل القران واشخاص فسدة يسمنهم الصحابة او السلف الصالح وهذا المخطط القذر الذي ما زال قائم . فشياطين الانس يستمدون قوتهم من ابالسه عالم الظل لهدم اديان السماء باسم السلفية او المدخلية او الاخونجية … الخ .
من هنا اصبحنا على يقين ان قوة الاسلام المحمدي نابعة من اسطورة السيدة زينب التي وضعت الاسس في حقيقة بقاء ارث ال بيت رسول الله الى يوم يبعثون بعد ان زرعه في رحم نساء الامة حب اهل بيت رسول الله .. لهذا كان خطبها لها اثر واسع في ركب احرار وحرار الامة اللهم احشرنا في ركبهم في الدنيا والاخره … عصام الصميدعي