سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا: (الولائي بعيون العراقيين)..كيف تعرف الولائي بـ 13 صفة..ثانيا (بوخات الولائيين) بالعراق (جر الشيعة..لحرب مع سوريا الجولاني) و(قصف السعودية) و(استهداف الامريكان..والتهديد باجتياح الكويت)
· واستعداء مليار و نصف مليار سني بانهم نواصب..
· واستعداء 20 دولة ناطقة بالعربية.. بانهم اعراب .. منافقين.. وان الله استبدلهم بالفرس..
· واستعداء كل دول الخليج.. بوصفهم (ابقار امريكا التي تستحلبهم)..
· والعداء لامريكا والغرب.. بانهم كفار نصارى..
· والعداء (كرذ الرمال بالعيون).. ضد دولة إسرائيل..
· والعداء ضد الاكراد باتهامهم بانهم انفصاليين.. جماعة الموساد..
· والعداء ضد الصدريين ..
· والعداء ضد شباب العرب الشيعة الذين خرجوا بتشرين.. باتهامهم جوكرية عملاء السفارات..
· والعداء ضد سنة العراق بانهم نواصب احفاد يزيد..
· والعالم كله يتامر علينا.. (ولا نعلم على شنو)؟
· فهل هناك بالقائمة من مزيد؟
..كل هذه الهمبلات..
1. لتخفيف الضغط على ايران بنقل الحرب للعراق..لتوسيع دائرة الصراع..كما تم تمديد داعش للموصل ٢٠١٤ لتخفيف الضغط عن نظام بشار الاسد بحينها..
2. لابعاد الانظار عن (ملف الفساد المهول بالعراق.. والتغطية على فساد الحيتان من الاحزاب والمليشيات)..
3. لعزل العراق عن العالم.. وانتهاك الهوية الوطنية والسيادة العراقية عبر :
o يريدون ان يوصلون فكرة لغسل ادمغة شيعة العراق (بس ايران هي الدولة التي تقف معكم).. وباقي الكرة الأرضية (خلقها الله ليكونوا اعداء لكم)..
o وتصوير بان الايراني لم يتورط بدماء العراقيين بغسل دماغ غريب عجيب (ولا كانه ايران لم تتورط بقتل مئات الالاف من شباب العراق وجنوده وضباطه بالثمانينات بحرب اصر الخميني على استمرارها)..
o وان ايران وحدها العمق لكم بالعراق.. ومهما كانت تضحيات العراقيين لا قيمة لها لولا الايراني.. (نتبه لعملية اخصاء للشعب العراقي ممنهج وكسر عينه امام الايرانيين).. لاشعاره ان ذل نفسه للايراني هو كرامة للعراقي..
o وتصوير بان الايراني ليس كالسعودي والشيشاني الذين انتحروا بين العراقيين.. :
1. لابعاد العراقيين عن تساؤل (هل يعني عدم وجود اسرائيلي وامريكي) لم ينتحر بين العراقيين هم (ملائكة)؟
2. وماذا عن عشرات المليشيات التي تمتلكها ايران ومتورط بدماء العراقيين ونهب ثرواتهم..
3. ماذا عن حليف ايران بشار الاسد المخلوع الذي تورط بدعم الارهاب والايام الدامية ببغداد ومعسكرات القاعدة بايران وسوريا.. بعد 2003.. المخصص للعمل بالعراق؟
· نقول لكم..صدام كان اشطر..
لديه 4000 دبابة ومئات الطائرات.. واجتاح دولة صغيرة الكويت.. وكان مصير العراق (الدمار).. وختمها بسقوط حكمه.. واعدامه.. وقتل ولديه.. وسقوط حكم الطيف الذي ينتمي اليه من الحكم..
· والحشد نفسه متهرئ:
1. معظم منتسبي الحشد تطوعوا بعد هزيمة داعش ومقتل خليفتها البغدادي.. أي بعمرهم ما قاتلوا دجاجة..
2. عشرات الالاف من منتسبي الحشد هم فضائيين لا وجود لهم..
3. الحشد لا يملك طيران عسكري ولا دفاعات جوية.. ولا تكنلوجيا الذكاء الصناعي العسكرية ولا أقمار صناعية .. ولا حلفاء اقويا دوليين..
4. والحشد خليط غير متجانس داخليا.. فهو مجرد فصائل حملت ارقام الوية.. مع بقاءها ككيانات منعزلة.. ترفض احداها الاندماج مع الاخرى.. وولاءاتها خارجية..
5. فكيف يريدون ان يدخلون حروب مفتوحة الجبهات.. وكل ذلك لجعل العراق وشعبه خروف ضحية تذبح قربان لطهران..
• ولا نعلم (ترليون وخمسمائة مليار منذ 2003.. اين ذهبت من خزائن العراق من استحلبكم يا شيعة العراق غير ايران ووكلاءها)..
• اذا أمريكا تستحلب الخليج.. فالخليج اليوم اكثر الدول نموا اقتصاديا.. وأكثرها احتياطيات مالية.. واعمار ورفاهية .. وافضل الجوازات بالعالم..
Ø السؤال يا شيعة العراق (انتوا شتريدون).. الى اين تريدون ان تصلون..؟
ü بلد افلس.. وبلا صناعة ولا زراعة.. ولا صحة ولا تعليم ولا خدمات..
ü يأكله الفساد المالي والإداري.. ويهيمن عليه حيتان الفساد الموالين لإيران..
ü وتفرخ فيه مليشيات من كل حدب وصوب.. تجهر بولائها لخارج الحدود لطهران..
ü والدول التي تريدون الدخول بحروب معها اقوى بكل أصناف الأسلحة الجوية والبرية والبحرية وبعدد مقاتليها..
ü وفتوى الكفائي مخصصة ضد داعش التي انهزمت وقتل خليفتها البغدادي..
ü ولم تدعو الفتوى لقتال أي دولة خارجية او أي طيف عراقي..
Ø ولا تنسون:
4. ايران تفاوض أمريكا.. ووزير خارجيتها يزور السعودية.. وتمنع تصدير النفط العراقي من هرمز..
5. وتقطع ايران عشرات الأنهر الحدودية عن العراق.. وتملئ العراق بالمخدرات والمليشيات.. وترهن مصير العراق بطهران..
6. وتضع فيتو على أي نهوض عمراني وصناعي وزراعي وتكنلوجي وبمجال الطاقة.. حتى تبقى ايران تصدر للعراق وتجني مليارات العراق.. وتهرب دولارات العراق لطهران..
7. وكذلك يعرقلون الاتفاقيات التي تجعل العراق منفذا للعالم ومعبرا دوليا.. وعدم انفتاح العراق على أمريكا والغرب والمنطقة..
· وهنا المحور الثاني من النقاش:
ü الولائي بعيون العراقيين…:
1. لديهم ايران..هي الاسلام الوحيد..
2. لديهم..رضا الله من رضا ايران..وايران مقياس الحق عن الباطل..
3. ايران ام القرى..
4. لولا ايران…لما انتصر العراق على داعش..ولكانت اعراض العراقيات باحضان الدواعش..
5. فضل ايران بثلاث اشهر فقط ببدايات داعش..بالموصل..على العراق قائم ليوم الدين.. ومهما عمل العراقي لا يوفي جميل ايران..ولو بعد مليون سنة..وحتى لو كان السلاح مدفوع الثمن خمس اضعافه لايران.
6. ايران الاكبر الشيعي ويجوز التضحية بالصغار العراق ولبنان من اجل الاكبر..ايران..
7. التذلل للايرانيبن بغسل ارجلهم وتفريكها والتبرك بها..شعيرة مقدسة تقربك للامام الحسين..
8. اموال العراق مباحة لايران…لانها مجهولة المالك والحاكم الشرعي للولائيين خامنئي يجوز التصرف بها..
9. ايران الممثل الوحيد للتشيع…
10. العلم الايراني وحده من كل اعلام العالم ممثل للاسلام ويجب رفعه دون اعلام الاوطان التي تقيمون فيها..
11. بما ان قوة العراق تضعف ايران بالمنطقة فيجب منع ذلك..
12. ايران والعراق لا يمكن الفراق…والعراق مشروع استعماري…فيجب الحاق العراق بايران كمحافظة ايرانية..
13. كل من يعارض ايران وهيمنتها بالعراق يتهمونه (جوكري تشريني.. ابن الرفيقة.. بعثي .. صهيوني.. امريكي.. اسرائيلي.. روح شوف الدي ان ان.. مالتك.. (ابن زنا).. الخ..
ü ان ما طرحناه من تساؤلات ومحاور يعكس قراءة نقدية عميقة للواقع السياسي والأمني في العراق ..
ü ويضع الإصبع على جرح استنزاف مقدرات الدولة وهوية الوطن لصالح أجندات خارجية لا تقيم وزنا لمصلحة المواطن العراقي ..
ولسان حال كل الوطنيين الغيارى يتقاطع كليا مع هذا النهج العبثي الذي يمعن في عزل العراق عن محيطه الاقليمي والدولي ..
وهنا يمكن إيجاز الإجابة على واقع الحال وفق الآتي ..
1 .. استراتيجية العزل والعداء الشامل ..
– ان الخطاب الميليشياوي الولائي يعتمد أساسا على صناعة الوهم وتضخيم الأخطار الخارجية لترهيب الداخل .. حيث يتم اختلاق معارك وهمية واستعداء الأشقاء والجيران والعالم بهدف إبقاء العراق تابعا ذليلا ومنهكا ..
– وهذا الخطاب لا يمثل ضمير الغالبية من شيعة العراق الذين يطمحون للعيش بسلام ورفاهية وبناء دولة مؤسسات بعيدة عن التبعية ..
2 .. المفارقة بين الشعارات والواقع الإيراني ..
– تكمن المأساة في التناقض الصارخ بين ما يروجه الوكلاء في العراق من شعارات جوفاء بالعداء للغرب وأمريكا ..
– وبين السياسات البراغماتية لطهران التي تتفاوض مع واشنطن وتفتح قنوات التواصل مع محيطها الخليجي وتتعامل مع مصالحها الاقتصادية كأولوية مطلقة ..
– بينما يُترك العراق يتحمل وزر العقوبات والأزمات وقطع المياه وتدمير الاقتصاد ..
3 .. هشاشة المشروع وتبعاته الكارثية ..
– ان التجربة التاريخية القريبة تدل بوضوح على أن لغة المغامرات الطائشة لا تخلّف سوى الخراب والدمار ..
– وان مقارنة الأمس باليوم تؤكد أن الرهان على الميليشيات والعقائد الدغمائية الخالية من أي غطاء استراتيجي أو تكنولوجي أو عسكري حقيقي .. لا يعدو كونه انتحارا جماعيا يُراد للعراق وشعبه دفعه ثمنا لأطماع إقليمية ..
4 .. مآلات الوضع الاقتصادي والخدمي ..
ان تبديد ترليونات الدولارات منذ عام ألفين وثلاثة على منظومات الفساد والولاءات الخارجية بدلا من بناء البنى التحتية والمدارس والمستشفيات .. أدى إلى تراجع العراق في كافة مؤشرات التنمية مقارنة بدول الجوار التي استثمرت أموالها في رفاهية مواطنيها ..
5 .. والسؤال المصيري ..
– ان شيعة العراق ومعهم كل أطياف الشعب أدركوا اليوم أكثر من أي وقت مضى عبثية هذه الحروب والمغامرات التي لا ناقة لهم فيها ولا جمل ..
– وان بوصلة الخلاص الوحيدة تكمن في استعادة الدولة وسيادتها وهويتها الوطنية الجامعة .. ورفض أن يكون العراق مجرد ساحة خلفية أو قربان رخيص لتنفيذ أجندات الآخرين ..
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم