النشوة او اسعاد الحواس / من اعمالي الفنية / عصام الصميدعي منظر الفلسفة التجريدية للانسان ….
اللوحة تعبر عن مدى قدرة على الاسترخاء لاسعاد الحواس وذلك عن طريق ابعاد المؤثرات الخارجية التي تعيق معايير التركيز لتشتيت الذهن للغاية مناط عملها فيفتقد الشخص قدرة على بلوغ الغاية بسبب تلك المؤثرات اكانت تخاطرية او طاقة سلبية ناتجة من التركيز المخاط او مؤثر خارجي للوصول الى مرحلة الشك المسيطر النابع عن عدم القناعة والقدره على الوصل الى اليقين من الغاية التي يريد تحقيقها .
اللوحة توضح قمة النشوة للسيطرة على الافعال الارادية والافعال الا ارادية من اجل التحكم بطاقة الكونية الكامنة داخل جسد الانسان ومدى قدرة تحفيزها والتي تعادل بطاقة كوكب مصغر فالانسان بطبيعة التركيبة باعتبار على احسن تكوين يحتفظ بكل المكونات التركبية للكون من ناحية القدارات الابرازية او المستقطبه . والجلسه شبيه بجلسات اليوغة للسيطرة الانفعالية للسيطرة على الافعال الاارادية لتحكم بالطاقة الكونية الكامنة لدية بعد التركيز على الغاية المناط تحقيقها .. عصام الصميدعي .. اللوحة عرضه على قاعة التحرير في بغداد سنة ١٩٩١ وتناقلتها كل الصحف
لوحة النشوة / راي الفلسفة التجريدية للانسان