سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
لاعلام الحشد..الاستعراضات بالحشود وبالاليات..لا تبني وطنا (وتفجير مخازن ذخائر التاجي..بين اكذوبة حرارة الجو..وصراع المصالح)..وشعارات (العراق وايران واحد) لم تبنِ مستشفى..ومن ينتقد خلف الكيبورد (يدافع عن كرامة وطن)
1. الاستعراضات الإعلامية بالآليات البسيطة في الصحراء لا تبني وطناً ولا تحمي سيادة.. ولا تهز شعره من راس فاسد..
2. الوطنية الحقيقية لا تقاس بحجم الهتافات والشعارات الرنانة التي تجر العراق إلى حروب وصراعات نيابة عن الآخرين..
· من ينتقد خلف الكيبورد:
1. يدافع عن كرامة مواطن عراقي تعب من أزمات الكهرباء والخدمات والتبعية المقيتة..
2. بينما من يطلق شعارات العداء المطلق هو من جعل العراق ساحة محاور مستباحة..
3. سيادة العراق وهيبة دولته وقانونها هي التي تحمينا.. لا الشعارات الحماسية ولا الولاءات العابرة للحدود..
· عليه..
1. الشعارات البصرية والمقاطع المؤثرة والمجتزئة (لخطب الطاغية صدام).. لتجميل صورة ايران.. لا تغطي على الواقع المرير.. بل تكشف حجم الافلاس..
– ان تصبح خطب صدام المجتزئة .. بعد كارثة الكويت.. واتباع صدام سياسة المهادنة .. تثير الريبة..
– ان يصبح صدام هو قسيم المؤمن عن الكافر.. (بتصريح مجتزء لصدام عن ايران المؤمنة).. تثير السخرية.. وتؤكد الافلاس لدى الولائية..
– هل تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ هل اصبح صدام الطاغية هو مرجعكم الذي ترجعون اليه؟ وهل تؤمنون بكل خطبه ام انتقائية..
– واذا الحرب العراقية الايرانية مؤامرة لقتل الروح الخيرة للبلدين.. كما صرح صدام بعد اذلاله بحرب الكويت.. (فاليس ايران الخميني اصرت على استمرارها.. واعتبر الخميني يوم ايقاف الحرب 8 اب 1988 اهون لديه من شرب السم الزعاف)..
2. التصريحات الرنانة عن وحدة الدم واللحم والعراق وايران لا يمكن الفراق..:
– لم تبنِ مستشفى ولم توفر فرصة عمل لشاب عراقي عاطل ولم تحل أزمة المياه والكهرباء..
– ولم تكافح الفساد.. ولم تقف امام تسونومي المخدرات..
– ولم تبني صناعة ولا زراعة ولا تكنلوجية.. ولا خدمات ولا صحة..
– بل هي انتهاك للسيادة الوطنية.. وارتهان العراق وتاريخه ومستقبل اجياله بمصالح خارج الحدود..
3. الواقع يقول إن العراق هو من دفع فاتورة اقتصادية ومالية باهظة بسبب هذه التبعية العمياء..
· استهداف مخازن عتاد دبابات أبرامز في معسكر التاجي يفتح باباً واسعاً أمام تساؤلات خطيرة:
1. من المستفيد من إضعاف قدرات الجيش العراقي؟
2. ضرب مخازن الذخيرة والرادارات العراقية لا يمسّ منشآت عسكرية فحسب.. بل يضعف قدرة الدولة على حماية سيادتها وكشف الجهات التي تستهدفها.
3. حين تُستنزف أدوات الدولة الدفاعية.. يصبح السؤال الأهم: هل ما يجري حوادث منفصلة.. أم مساراً ممنهجاً لإضعاف مؤسسات الدولة؟
4. وعجبا ان يدعى ان (الحرارة) وراء تفجير مخازن الذخائر بالتاجي للدبابات للفرقة التاسعة المدرعة ولم تنفجر مخازن مشابه بالبصرة الاكثر حرا ببغداد؟ ولا باي دولة تشهد ارتفاع درجات حرارة كبيرة كالكويت مثلا؟
……………………
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم