سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
فتوى الكفائي والفصائل..(ضربة استباقية ضد الجيش العراقي)..(لو كانت الفتوى مختزلة بداعش..فلماذا لم تلغ بعد هزيمتها)؟ (ولماذا اخفي ملف تحقيق الموصل).. و(لماذا حمل الجيش الذنب والسياسي هو الخراب)
كوارث الواقع الحالي تكشف نوايا فتوى صدرت عام 2014 في ظرف يشوبه الشبهات.
أسئلة واقعية لا تقبل التشكيك حول الفتوى:
1. لو كانت الفتوى مختزلة بداعش وحدها.. فلماذا لم تُلغَ بعد هزيمة داعش ومقتل البغدادي؟
2. ولماذا مُررت هيئة الحشد لتضم كافة الفصائل التي شكلت قبل وبعد 2014؟
3. الفتوى نصت على الانخراط بالأجهزة الرسمية.. فلماذا لم يُضموا للجيش مباشرة؟
4. ولماذا رفضت الفصائل الاندماج لاحقا بالجيش.. بل رفضت ان تندمج فيما بينها داخل الحشد نفسه.. وكل منها مجرد حملت رقم لواء؟
5. ولماذا شكل صاحب الفتوى فصائل تابعة للعتبات بإشراف وكيله الصافي؟
6. لماذا كل قيادات الحشد (أبو فدك، المهندس، العامري) ممن قاتلوا بجانب إيران ضد الجيش بالثمانينات..اي من اتباع خامنئي وليس السستاني.. (الذي اصدر الفتوى)؟
7. لماذا صدرت الفتوى فور اجتماع قاسم سليماني بالسيستاني.. تبعه إرسال عناصر حزب الله اللبناني والمعارضة السابقة هل صدفة؟
8. ولماذا لم يستدعِ المهندس ضباط الجيش العراقي الأكفاء لقيادة الحشد بدلاً من الاستعانة بمرتزقة الثمانينات؟
9. لماذا لم يصدر من المرجعية بيان.. واضح وصريح يضع النقاط على الحروف:
– بان الحشد ليس من نبع الفتوى..
– الحشد لا يمثلنا..
– حصر سلاح فصائل الحشد بيد الدولة (الجيش)..
– قادة الحشد ليسوا من مقلدي مرجعيتنا بالنجف..
– لا يجوز رفع اعلام غير علم العراق باي تجمع للحشد..
– الحشد مصاب بنفس امراض الجيش قبل 2014.. وفاقها بذلك:
§ (الفساد المالي والاداري ينخر مفاصله..عشرات الالاف من المنتسبين فيه من الوهميين والفضائيين.. ثراء قادة فصائل الحشد بالمليارات فسادا.. استحواذهم على الارض.. فساد عقود التسليح.. استحواذهم على العقود.. عشرات المقرات تابعة للحشد وهمية)..
§ ولاءهم لخارج الحدود جهارا.. جرهم العراق لصراعات خارجية ليس للفتوى دخل فيها.. ا
§ حتكارات عائلية اقطاعية لقادة فصائل الحشد….
§ دخولهم للعملية السياسية وهو ليس من شانهم….
§ استهدافهم لمدن العراق كمدن اقليم كوردستان العراق..
§ استهدافهم لمعسكرات تابعة للجيش العراقي.. وتفجير مخازن الذخائر للدبابات كما في معسكر التاجي..وتدميرهم للرادرات ومقار للمخابرات العراقية وغيرها من الكوارث ..
· الحشد قنبلة موقوتة:
1. فالحشد ليس خليطاً متجانساً..
2. بل فصائل ترفض الاندماج وتحتفظ بكياناتها الإقطاعية والعائلية وأجنداتها الخارجية..
3. مما يجعله قنبلة موقوتة لإثارة أزمات داخلية وإقليمية.
· ولماذا لا يحذر السستاني من مخاطر المواجهة بين فصائل الحشد والمقاومة الولائية مع جيش العراق؟
فعناصر القوة التي كانت لدى الحشد يفقدها باي مواجهة جديدة:
1. القوة الجوية العراقية والتحالف الدولي التي كانت تقصف داعش.. يفقدها الحشد باي مواجهة مع الجيش العراقي مستقبلا..
2. الحاضنة الشعبية العراقية كانت موحدة ضد داعش.. ولكنها ستكون مؤيدة بشكل كبير للجيش العراقي باي مواجهة مع فصائل الحشد ..
3. الدعم الدولي كانت موحدة بدعم العراق ضد داعش.. ولكن اليوم المجتمع الدولي يؤيد ان يفرض الجيش العراقية وجوده على الارض لاجتثاث سلاح الفصائل..
4. عدم وجود وحدة القرار داخل الحشد.. ففصائل الحشد ليس كلها موحدة بالتصادم مع الجيش العراقي..فهناك فصائل العشائر والعتبات وسرايا السلام… لا تدعم اي تصادم مع الجيش العراقي..
5. القرار السياسي ببغداد.. كان موحدا بالحرب ضد داعش.. ولكن هناك اليوم انقسام كبير للتصادم مع الجيش العراقي..
6. الفتوى كانت محددة لقتال تنظيم داعش.. وليس لخوض معارك ضد الجيش العراقي والجوار واطياف المجتمع العراقي..
· سقوط الموصل.. هل هو صدفة؟
1. القادة الأمنيون ببغداد امتلكوا تقارير مسبقة عن حشد الإرهابيين قبل أشهر.. ولم يُتخذ أي إجراء دفاعي حقيقي.
2. تمدد داعش خفف الضغط عن نظام بشار الاسد.. ومكّن إيران من تمرير ممرها البري من طهران للمتوسط عبر تهميش الجيش العراقي.
3. مفارقة السيارات المفخخة:
– عندما سيطرت داعش على ثلث العراق.. انخفضت السيارات المفخخة ببغداد
– بينما كانت أوج المففخات والإرهابيين تأتي سابقاً من سوريا الأسد…
– وعندما سيطر الجولاني بدمشق انعدمت المففخات بالعراق! كيف نفسر هذا؟
· استهداف هيبة الجيش:
1. الفتوى سحبت البساط من تحت أقدام الجيش 2014..
– بدلاً من تأهيله كباقي جيوش العالم..
– روجت الفصائل لمصطلحات تسقيطية مثل (جيش أبو الدشداشة) و(جيش طائفي) لكسر هيبته وإقناع الشارع بأن النصر للحشد وإيران.
2. الانهيار عسكرياً كان تمهيداً للضربة الاستباقية:
ü إخفاء ملف تحقيق الموصل..
ü تهريب سجناء أبو غريب..
ü إرسال 400 مليون لمصرف الموصل..
ü وتعيين ضباط غير مؤهلين لقرابتهم للمالكي..
ü والتغطية على صفقات فساد هائلة.
· الدستور يتنافى مع قانون الحشد الذي يشكل أجنحة عسكرية للأحزاب.
1. لماذا يحملون الجيش الذنب والسياسي هو الخراب؟
2. القيادة هي الرأس والخراب يبدأ من القمة.. مثلما حاسب التاريخ صدام على كسرة الجيش… لماذا يُبرّأ نوري المالكي من كارثة سقوط الموصل والجيش مجرد قطعات تنفذ أوامر رأس خربان؟
3. جيش الولاءات الحزبية وضباط الدمج… والفساد الهائل بعقود التسليح والأكل وفضائيي الميزانية.
4. الأحزاب نفسها كانت تعرقل تسليح الجيش وتمنعه من دخول مناطق كجرف الصخر.
5. الخلاصة (فخ التبعية والامتنان المشروط)…
· الفتوى بالنسبة للعراق بلحظة مصيرية وجودية كانت كـ:
– (رجل وقع بدين مالي كبير بفواحش الربا المتراكمة)..
– كلما دفع أقساطه تضاعفت أعباؤه حتى فقد قدرته على التحرر أو اتخاذ قرار سيادي مستقل..
– ليستحوذ المستدين على بيته وقراره مستصغراً إياه: (لولاي لما حافظت على عرضك)! هذا هو الفخ الوجودي المراد للعراق.
· من ما سبق:
1. داعش والفصائل.. كلاهما نفس الهدف.. ولكن باختلاف الأسلوب:
2. داعش مباشرة بالمواجهة الدموية المفتوحة.. مثل المفترس.
3. الفصائل مثل أفعى التبن.. تلدغ وتتراجع.
4. كلاهما يستعينان بالتخويف الطائفي لتبرير وجودهما والغاية واحدة: إلغاء الدور الوطني للمؤسسة العسكرية لصالح قوى رديفة عابرة للحدود.
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم