شعار (العراق  وايران لا فراق) لماذا؟ (هل العراق نغل ولقى ابيه صدفة)؟ والان (المطلوب من العراقيين  ماذا)؟ شعار (لم يبني مصنع..ولا مستشفى ولم يشبع فقير) والاخطر (انتشر الفساد  والمخدرات والمليشيات) بظله

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

شعار (العراق  وايران لا فراق) لماذا؟ (هل العراق نغل ولقى ابيه صدفة)؟ والان (المطلوب من العراقيين  ماذا)؟ شعار (لم يبني مصنع..ولا مستشفى ولم يشبع فقير) والاخطر (انتشر الفساد  والمخدرات والمليشيات) بظله

·        جوهر السخط الشعبي الواسع في العراق..   الجانب الخدمي والاقتصادي ..

·        فالشعارات السياسية مهما كانت أبعادها اذا لم تترجم إلى تنمية حقيقية يشعر بها المواطن..فيثور عليها ويمقتها .. ويحقد على من يرفعها…

·        وخاصة ان شعر ان هذه الشعارات:

–        تريد ان ترهن العراق باجندة اقليمية تفقد العراق استقلاله وتجعله تحت الوصاية..

–       وتغسل الادمغة بان (كل العالم ضد العراق وفقط  ايران.. مع العراق).. لتعرقل انفتاح العراق على العالم المتطور والمتقدم..

–       والعراق مرهون بالفضل لايران… ليشعر الشعب بانه (مسجون بمعتقل ايراني)..

–        وتدجين العراقيين بمقولة..:

مهما تنازل العراقيين والعراق لايران.. لن يوفون فضل ايران.. ليشعر الشعب العراقي بانه يسلب منه تضحياته وافضاله هو على ايران وليس ايران على العراق.. بمعنى (اقناع المواطن بأن سيادته وكرامته هما ثمن بخس مقابل التبعية…)..

–       ويراد الاستهانة بحدود العراق.. وتميعها.. والاستخفاف بالعلم العراقي.. واستبداله برفع اعلام ايران..

–       وان العراقيين شعب (مدان).. لانه قاتل الخميني الايراني.. لثمان سنوات.. رغم ان الخميني اصر على استمرار العراق بمقولته يوم 8 اب 1988 شرب السم الزعاف اهون لديه من انهاء الحرب..

–       شعار للاستهانة بالوطنية العراقية.. والاستخفاف باي عراقي يدافع عن وطنه.. بانه (وطنجي)..

–       شعار لاخصاء رجال العراق وخاصة الشيعة العرب منهم…:

·        .. بدعوى (اذا سقطت ايران.. سقط التشيع والعراق معا)..

·         بوقت تاريخيا لالاف السنين العراق قام برجاله وليس بالذيول (الخونة) الموالين لخارج الحدود..

·         والتشيع بقى بالعراق بكل الامبراطوريات والدول التي حكمت العراق بالحديد والنار..

·        ان مركز التشيع بالكوفة العراقية العربية.. و ليس بقم الايرانية الفارسية..

1.    غياب التنمية الصناعية والخدمية:

·         يعاني العراق منذ عقود من أزمة هيكلية في الاقتصاد.. بظل حكومات يراسها موالين لايران..

·        تحول إلى سوق استهلاكية للبضائع الإقليمية والمستوردة بدلاً من تشجيع الإنتاج المحلي وبناء المصانع وتشغيل العاطلين..

·        رهن العراق بالطاقة الايرانية.. ووضع فيتو على نهوض قطاع الكهرباء وعرقل استثمار حقول الغاز العملاقة بالعراق.. ليبقى رهين لايران بالطاقة كذلك…

2.    الفقر والبطالة:

على الرغم من الثروات الهائلة التي يمتلكها العراق:

·         إلا أن نسب الفقر والبطالة ظلت مرتفعة..

·         وتراجعت مستويات المعيشة وشهدت البنى التحتية تدهوراً مستمراً.

3.    ثالثاً: التداعيات الأمنية والمجتمعية الخطيرة

إن تداخل النفوذ الأجنبي وغياب الدولة القوية أفرزا ظواهر خطيرة تهدد كيان المجتمع العراقي واستقراره:

·        انتشار السلاح المنفلت:

 تمدد الفصائل والتشكيلات المسلحة خارج إطار سيطرة الدولة الكاملة أضعف هيبة المؤسسات الرسمية وأثار مخاوف مستمرة بشأن الأمن القومي.

·        الفساد المستشري:

 يُنظر إلى الفساد المالي والإداري على أنه “العدو الأول” للعراق.. إذ تسبب في إهدار مئات مليارات الدولارات التي كان من المفترض أن تذهب لبناء المدارس، المستشفيات، والطرق.

·        أزمة المخدرات:

·        تُعد ظاهرة انتشار المخدرات وتجارتها في السنوات الأخيرة من أخطر التحديات التي تهدد النسيج الاجتماعي والشباب العراقي.. وغالباً ما ترتبط شبكاتها بجهات نافذة وميليشياوية خارجة عن القانون.

4.    استباحة العراق:

·        هذا الشعار ولد فصائل خارج اطار الدولة.. قدمت الذرائع لدول خارجية لضرب العراق وانتهاك سيادته.. باستهداف هذه الفصائل لدول اقليمية..

·        بوجود هذه الفصائل.. تم استباحة شمال العراق من قبل القوات التركية.. بتقديم هذه الفصائل الذرائع لتركيا عبر احتضان الحشد بمقاتلي حزب العمال الكوردستاني التركي بسنجار وحصولهم على رواتب من الحشد..

·        بوجود سلاح الفصائل.. تغولت ايران وهيمنتها على العراق..

·        بوجود سلاح الفصائل من حشد ومقاومة.. تغول الفساد بالعراق.. ولم تهز شعرة من راس فاسد او تاجر مخدرات.. او مهرب للنفط..

·        (سلاح يتبنى المقاومة.. ولكن السؤال مقاومة من؟)..

الجواب مقاومة وجود الدولة العراقية .. مقاومة وجود جيش عراقي قوي ومؤسسات وطنية رصينة.. (مقاومة اي جهود لفك ارتباط العراق عن الهيمنة الايرانية).. مقاومة اي مساعي (لتخليص العراق من حيتان الفساد).. للتخادم بين الحيتان وسلاح المقاومة.. (المقاولة)..

5.    انتشار الفساد الاخلاقي:

بظل الشعارات الموالية لايران والتي ترهن العراق بالكهف ا لايراني.. انتشر الفساد المخيف:

·        اصبحنا نسمع بتبادل الزوجات..

·        بروز الفانشستات والبلوكرات كمظاهر من مظاهر الفساد الاخلاقي المرتبط بازلام الاحزاب الحاكمة وفصائلها المسلحة..

·        بروز فساد تمتع المراة الياس بعشرة رجال باليوم..  وتمتع القاصر بدون علم اهلها..على ان يكون  الادخال من الخلف وليس الامام.. وبروز تفخيذ الرضيعة ونكاح القاصرات.. وانتشار مظاهر الفساد المبطن كانتشار محلات المساج.. وصالات القمار.. التي تديرها هذه الاحزاب وفصائلها..

6.    ضياع الهوية الوطنية العراقية الجامعة:

·        العراق متعدد العقائد الدينية والقومية والمذهبية .. والهوية الوطنية العراقية الجامعة تجمعهم تحت سقط الدولة العراقية بدستورها وقوانينها..  فاذا اختزل بهوية جزئية دون اخرى.. تفككت الهوية الوطنية وضاعت..

·        فعلى اي اساس يجعل من عقيدة مذهبية طائفية.. اساس لارتباط العراق بدول اخرى؟ فعليه هل اذا حكم السنة يربطون العراق بافغانستان مثلا تحت شعار (العراق وافغانستان لا يمكن الفراق)؟

·        هل يقبل صاحبي شعار (العراق وايران لا يمكن الفراق).. ان القوميين الكورد يدعون نفس الشعار ولكن قومي بربط مصيرهم باكراد تركيا وايران وسوريا.. و العراق كانه شيء لم يكن؟

·        ثم اذا للشيعة مرجعية.. فللسنة مشايخ بدول اخرى.. بالسعودية  ومصر.. فهل يعني ذلك (ان يربط العراق بمرجعيات اجنبية (مشايخ غير  عراقية)؟

7.    هل ضاع العراق؟

رغم قتامة المشهد وحجم التحديات الجسيمة التي ذكرتها.. إلا أن العراق أثبت مراراً قدرته على النهوض عبر إرادة شبابه الحيّة.. والتي ظهرت بوضوح في:

·         الاحتجاجات الشعبية الواسعة المطالبة بـ (وطن) وسيادة كاملة..

·        والمطالبة بإصلاح جذري للنظام السياسي والاقتصادي.

·         المستقبل لا يحدده شعار سياسي… بل يحدده :

–       مدى قدرة الدولة والمجتمع على استعادة السيادة..

–       وبناء مؤسسات كفؤة..

–        وتحقيق العدالة الاجتماعية.

من ما سبق:

·        شعار “العراق وإيران لا يمكن الفراق” ليس شعاراً قومياً شعبياً عفوياً.

·        بل ظهر في سياق سياسي وأيديولوجي معين بعد التغيير السياسي عام 2003..

·        وصيغ ليعكس حالة التبعية الاستراتيجية والسياسية والامنية والدينية بين قوى وأحزاب سياسية حاكمة في بغداد وطهران.

1.    الارتباط الأيديولوجي والسياسي:

استند هذا التقارب إلى شبكة من التحالفات والمصالح الحزبية بغطاء مذهبي .. التي  لقوى انشئتها ايران بحرب الثمانينات..

2.    الواقع الجيوسياسي:

الحدود الطويلة بين العراق وايران.. بدل ان تتم صيانتها .. تم جعلها مباحة لتمرير التدخلات والتهريب لتصبح مخاطرها  (أمنية، واقتصادية، وتجارية، ودينية).. فالخلاف في إدارة هذه العلاقة لانها اصبحت على حساب السيادة والمصلحة الوطنية العراقية.

3.    لنستنتج:

·        من يستهين بوطنه وعلمه وجيشه.. ليرضي الجار..

·        من يستهين بحدود وطنه.. ليقدم فروض الطاعة للجار..

·        هذا احط من العبد الحقير.. واحط من الوضاعة….

·        شعارات الولائيين الاستفزازية.. ابرزت الروح الوطنية العراقية بمختلف الوان الشعب العراقي… 

   ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40 /

سجاد تقي كاظم