
عَلم خصهُ الله لنا و لهدايتنا
الزهراء عبد العزيز المرتضى.
في محاضرة الأمس كنا في موقفًا مهيبٍ جدًا و نعمة لا تُقدر بثمن تلك التي ألقاها السيد عبد الملك يحفظهُ الله.محاضرةً تقشعرُ منها الأبدان و تدمعُ لها العيون و يحتفظُ بها القلب.
محاضرةً لها كلماتً لا تُوصف و معاني خلدت فينا أثرًا لا يُنسى على مرِ السنين.
محاضرةً غرست فينا معاني الصدق و الوفاء الذي جعلنا متمسكين بقائدنا، بعلمنا، بالذي هدانا نحو سبيل الرشاد، بالذي جعلنا نخطو إلى طريق الحق، إلى طريق الإستقامة و السير في طريق النور و الهداية بفضلٍ من الله ثمَّ من سيدنا و معلمنا.
محاضرةً تحوي الكثير من العِبر و الدروس التي جعلتنا على ما نحنُ عليه من إلتزام بتوجيهات الله، من تعليمات مهمة، من الأمر بالمعروف و النهي عن المنکر، من إقامة الحق و الدفع عن الباطل، من إقامة المسؤولية التي يُريدها منا الله سبحانه و تعالى.
محاضرةً جمعت الكثير من ملايين الأمم التي أرعبت الأعداء بحضورها و صدق فعلها و إنصاتها لكل كلمةٍ قيلت لها و سمِعت لها سماعٍ يضمَّ فرحًا و حُبًا لقائلها.
هاهو السيد يحفظهُ الله يُرينا كم نحنُ محظوظين بهِ، كم نحنُ مُقدرين لهُ، كم نحنُ نمتلك نِعمً أنعمها الله علينا، كم نحنُ نوجهُ لهُ إقتدائنا و مُضينا نحوه.
حفظك الله يا قائدنا و جعلك الله ذخرًا للأمة و حاميًا لها و لبِلادها.
﴿نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ تحدثَ الله عن نِعمه في القرآن الكريم وأنت أحدى تلك النِعم ياسيدي دمتَ لنا سلاحًا يهزُ عرش الظالمين و المستكبرين.
أنت نعمةً مهداةً من رب السماء و فضلهُ علينا و على يمنا الحبيب.
#كاتبات_الثورة_التحرُرية
