
د. فاضل حسن شريف
5651- عنه صلى الله عليه و آله: لا تَجتَمِعُ خَصلَتانِ في مُؤمِنٍ: البُخلُ، وَالكَذِبُ.
5652- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في الكافي: مسنداً عن زيد الشحّام عن أبي عبدالله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يتوب إلى الله في كلّ يوم سبعين مرَّة، قلت: أكان يقول: أستغفر الله وأتوب إليه؟ قال: لا، ولكن كان يقول: أتوب إلى الله، قلت: كان رسول الله صلى الله عليه وآلهيتوب ولا يعود ونحن نتوب ونعود، فقال: الله المستعان.
5653- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنّ أحبّ عباد اللَّه إلى اللَّه من حبّب إليه المعروف و حبّب إليه فعاله. المصدر: نهج الفصاحة.
5654- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: مسنداً عن طلحة بن زيد عن أبي عبدالله عليه السلام: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآلهكان لا يقوم من مجلس وإن خفّ حتّى يستغفر الله عزَّ وجلَّ خمساً وعشرين مرّة.
5655- في الكافي: مسنداً عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الثاني عليه السلام في حديث أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام كانوا يتختّمون في اليمين.
5656- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع إصرار. المصدر: نهج الفصاحة.
5657- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في مكارم الأخلاق، نقلا من كتاب النبوَّة: عن أمير المؤمنين عليه السلام أ نّه كان إذا وصف رسول الله صلى الله عليه وآله قال: كان أجود الناس كفّاً، وأجرأ الناس صدراً، وأصدق الناس لهجة، وأوفاهم ذمّة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهةً هابه، ومن خالطه معرفة أحبّه، لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وآله.
5658- رسول اللّه صلى الله عليه و آله: المُؤمِنونَ فِي الدُّنيا عَلى ثَلاثَةِ أجزاءٍ: “الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ وَ جَـهَدُواْ بِأَمْوَ لِهِمْ وَ أَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ اللَّه”، وَالَّذي يَأمَنُهُ النّاسُ عَلى أموالِهِم وأنفُسِهِم، ثُمَّ الَّذي إذا أشرَفَ عَلى طَمَعٍ تَرَكَهُ للّه ِِ عز و جل.
5659- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا فاقة لعبد يقرأ القرآن و لا غنى له بعده. المصدر: نهج الفصاحة.
5660- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: عن الشيخ في الأمالي: مسنداً عن محمَّد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بمكارم الأخلاق فإنَّ الله بعثني بها، وإنَّ من مكارم الأخلاق أن يعفو الرجل عمّن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، وأن يعود من لا يعوده.
5661- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنّ أحبّ عباد اللَّه إلى اللَّه أنصحهم لعباده. المصدر: نهج الفصاحة.
5662- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في الكافي: عن عيسى بن عبدالله بن عمر بن علي عن أبيه عليه السلام قال: كانت من أيمان رسول الله صلى الله عليه وآله: لا، وأستغفر الله.
5663- عنه صلى الله عليه و آله: الإِيمانُ قَولٌ وعَمَلٌ يَزيدُ ويَنقُصُ.
5664- عن التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله تعالى “وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ” ﴿الروم 47﴾ أرسل اللَّه محمدا صلى الله عليه واله وسلم بالحجة الوافية، كما أرسل من قبله بالحجج الواضحة إبراهيم وموسى وعيسى وغيرهم من الأنبياء، فكذّب بهم كثير، وآمن بهم قليل، فأخذ اللَّه المكذبين بعذاب يوم عظيم، ونصر اللَّه الأنبياء ومن معهم، وهذا النصر واجب على اللَّه، وهو الذي أوجبه وكتبه على نفسه تماما كما كتب عليها الرحمة. ومحال ان تضيع عند اللَّه ظلامة مظلوم وإلا كان الظالم أحسن حالا من المظلوم عند اللَّه. انظر ج 4 ص 132 فقرة: (الحساب والجزاء حتم). والغرض من هذه الآية تهديد الذين كذبوا محمدا صلى الله عليه واله وسلم ان يصيبهم مثل ما أصاب الذين كذبوا أنبياءهم من قبل.
5665- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في الكافي: مسنداً عن محمَّد بن عرفة عن أبي عبدالله صلى الله عليه وآله قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: ألا اُخبركم بأشبهكم بي؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: أحسنكم خلقاً، وألينكم كنفاً، وأبرّكم بقرابته، وأشدّكم حبّاً لإخوانه في دينه، وأصبركم على الحقّ، وأكظمكم للغيظ، وأحسنكم عفواً، وأشدكم من نفسه إنصافاً في الرضا والغضب.
5666- عنه صلى الله عليه و آله: الإِيمانُ ثَلاثُمِئَةٍ وثَلاثَةٌ وثَلاثونَ شَريعَةً، مَن وافى بِواحِدَةٍ مِنها دَخَلَ الجَنَّةَ.
5667- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا ندم من استشار و لا افتقر من اقتصد. المصدر: نهج الفصاحة.
5668- جاء في كتاب فاجعة الطف للمرجع الاعلى السيد محمد سعيد الحكيم قدس سره: حاولوا دعم ذلك بأحاديث رواها أتباع السلطة، لتكون ديناً يتدين به، كحديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر عليه. فإنه من فارق الجماعة شبراً فمات إلا مات ميتة جاهلية) صحيح البخاري ج:8 ص:87 كتاب الفتن. وعلى ذلك جرت فتاوى كثير من فقهاء الجمهور.
5669- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في الكافي: مسنداً عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا إنَّ لكلّ عبادة شرة ثُمَّ تصير إلى فترة، فمن صارت شرة عبادته إلى سنَّتي فقد اهتدى، ومن خالف سنّتي فقد ضلّ، وكان عمله في تبار أما أ نّي اُصلّي، وأنام، وأصوم، وأفطر، وأضحك، وأبكي. فمن رغب عن منهاجي وسنّتي فليس منّي.
5670- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: آفة العلم النّسيان و إضاعته أن تحدّث به غير أهله. المصدر: نهج الفصاحة.
5671- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: عن الشيخ في المجالس: مسنداً عن أبي الدنيا عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يحجزه عن قراءة القرآن الاّ الجنابة.
5672- رسول اللّه صلى الله عليه و آله: الإِسلامُ دَرَجَةٌ، وَالإِيمانُ فَوقَ الإِسلامِ دَرَجَةٌ، وَالتَّقوى فَوقَ الإِيمانِ دَرَجَةٌ، وَاليَقينُ فَوقَ التَّقوى دَرَجَةٌ.
5673- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: عن الطبرسي في مجمع البيان: عن اُمّ سلمة أنّها قالت: كان النبيّ صلى الله عليه وآله يقطع قراءته آية آية.
5674- عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله تعالى “وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ” ﴿الروم 47﴾ خاطب سبحانه نبيه صلى الله عليه وآله وسلّم تسلية له في تكذيب قومه إياه فقال “ولقد أرسلنا من قبلك” يا محمد “رسلا إلى قومهم فجاؤهم بالبينات” أي بالمعجزات والآيات الباهرات وهاهنا حذف تقديره فكذبوهم وجحدوا ب آياتنا فاستحقوا العذاب “فانتقمنا من الذين أجرموا” أي عاقبناهم بتكذيبهم “وكان حقا علينا نصر المؤمنين” معناه ودفعنا السوء والعذاب عن المؤمنين وكان واجبا علينا نصرهم بإعلاء الحجة ودفع الأعداء عنهم إلا أنه دل على المحذوف قوله “وكان حقا علينا نصر المؤمنين” وجاءت الرواية عن أم الدرداء أنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم يقول ما من امرىء مسلم يرد عن عرض أخيه إلا كان حقا على الله أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة ثم قرأ “وكان حقا علينا نصر المؤمنين”.
5675- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: عن الشيخ أبي الفتوح في تفسيره: كان صلى الله عليه وآله لا يرقد حتّى يقرأ المسبّحات، ويقول: في هذه السور آية هي أفضل من ألف آية، قالوا: وما المسبّحات؟ قال: سورة الحديد، والحشر، والصفّ، والجمعة، والتغابن.

