
المُباح غير الداعي للارتياح
تطوان : مصطفى منيغ
ما سيكون لن يرقَي بمساوئِه عمَّا كان ، وضعيةُ مُزادٌ عليها انحِدار ثقةٍ في مؤسسات يقودها حزب سراً أو في العلن ، بل الواضح سيضيف بالأوضَح دائرة تكبر حجماً بما في بطنها ومنذ زمان ، بغلاة الفساد أقلهم برتبة جلاد برواتب لا تُمَس يحيون بما عُرِف عن هذا الوطن ، الارتشاء قبل الإنشاء مهما كان المجال دون مراعاة حق أبسط مواطن – إنسان ، بشعار يردده البعض : “الانبطاح النَّباح المُرَاح”. ترسانة جديدة من الإهانات ستعرفها المرحلة ما بعد نتائج المتربعين وسط البرلمان ، منها إغلاق الأفواه في بعض الأوقات وعدم المشي جماعات في الطرقات والاستغناء عن أكل أصناف من الأطعمة لارتفاع الأثمان ، واستعمال كلمة “عاش” بدل “ألو” في أي مكالمة هاتفية داخل المملكة المغربية الشريفة أو خارجها بانتظام للحصول على الأمان ، ومن يريد الشرب من مياه البحر فله منها بالبلاد ما يريد انطلاقاً من “السعيدية” شرقاً الى “الكويرة” جنوباً موحدة الموقع والعنوان .
سينتج مع التِّكرار زرع بذور الثوار انطلاقاً من كل دوار في اتجاه تطوان ، حيث الأحرار على استعداد للعب نفس الأدوار بإقدام الشجعان ، الجاعلين التاريخ متحمساً لاسترجاع ما يستحق مثل المكان ، من تمجيد وتعظيم وتعطير المقام بكلمات شذاها الريحان ، بوصف قدرات أحراره وحرائره على تنظيف مدينة “ساحة الفدَّان” من طفيليات ما تُحضِّره الانتخابات المقبلة من بعض فرسان ، برامجهم افتراء وادعاؤهم هراء ونواياهم سلب اللقمة من فم الجوعان ، إن كانت البلدة ما انجلت غيرهم على تقبيل الأيادي والرقص كالقرود في مناسبات الفرح المصطنع ترويجاً وتلميعا للطَّيشان ، فقد آن الأوان لإبعادهم من المشهد الانتخابي إذ أصبحوا غير مقبولين من ذات الشيطان ، الذي زودهم ذات يوم بآليات امتصاص أثقل ما في الميزانيات العمومية من أرقام موزعة على جيوبهم وذويهم وحتى ما لهم من خلان ، فلو بقيت لهم ذرة من حياء لانسحبوا في صمت لكي لا يُقذفوا بالحجر بدل الأصوات المبتاعة من سوق ذاك الميدان ، المُبعد عنه الرقابة الرسمية إلا من عيون بعض الإخوان ، وقد تطوعوا عن طيب خاطر لإحضار الدليل والبرهان ، عن فساد عملية المقصود بها الإبقاء على بعض الأسماء المكروهة من لدن الشعب كتخطيط لبسط عدوان ، على الراغبين في إرجاع الطبيعي من مياه نقية تغمر كل الوديان ، فوق أرض أصبح أنينها مسموعاً على مستوى جميع البلدان ، من نواكشوط إلى بيروت وصولا للقاهرة فالسودان .
عنوان المقال القادم : أهي مديرية للصناعة التقليدية ؟؟؟
مصطفى منيغ
Mustapha Mounirh
سفير السلام العالمي
مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان
في سيدني – أستراليا
212770222634
aladalamm@yahoo.fr
https://assafir-mm.blogspot.com



