
سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
كل مقاومة بالعالم (وقعت مع المحتل..للانسحاب) الا في العراق (أمريكا انسحاباتها بتوقيع مع حكومة بغداد) كدليل (لا وجود لمقاومة بالعراق)..العراقيون لا يعادون أمريكا..ومن يعاديها (نيابة عن اجندة خارجية)
أمريكا والعراقيين 2003:
من حلم كوريا الجنوبية والامارات إلى مقابر العبوات: كيف أجهضت الميليشيات فرصة العراق التاريخية للنهوض؟
· طبيعة الانسحابات العسكرية:
1. اتفاقية الوضع القانوني (صوفا) الموقعة عام 2008 بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة نظّمت جدولاً زمنيّاً لانسحاب القوات الأمريكية.. وهو ما أُنجز بالفعل نهاية عام 2011.
2. الإطار الرسمي يختلف عن حالات تحرر وطني أخرى شهدت تفاوضاً مباشراً بين حركات التحرر وقوى الاحتلال..
3. عليه العراق لم يكن محتلا أمريكيا عند الانسحاب..:
– اذا نظرنا الى الحكومة العراقية في تلك الفترة باعتبارها ممثلة للسيادة الوطنية.
– وهذا ما يختلف شكلياً عن نماذج التحرر الكلاسيكية التي لا تعترف بشرعية الحكومات المنبثقة تحت الاحتلال.
· إشكالية العداء والارتباطات:
1. يطالب العراقيون بحصر السلاح بيد الدولة ورفض استخدام الأراضي العراقية لتصفية حسابات إقليمية..
2. بالمقابل ما تطلق على نفسها (فصائل المقاومة) تمتد في جذورها لتشكل جزءاً من مشروع إقليمي أوسع (المحور الايراني) …
3. هذا يثير نقاشات حول استقلالية القرار الوطني مقابل تأثير الأجندات الخارجية… (فكيف تريد المقاومة تخليص العراق من المحتل.. وهي قرارها مرتهن لاجندة اجنبية إيرانية بالعراق)؟
4. يتهمون أمريكا (بانها لم تقدم للعراق شيء..) بوقت:
– الشركات الامريكية المدنية.. ان دخلت العراق اختطف كوادرها.. واستهدفت مواقعهم.. بعد 2003..
– بالمقابل نسال (المقاومة بعد انسحاب أمريكا 2011 ماذا قدمت للعراق وخاصة لوسط وجنوب من اعمار وتطور ونهوض) الجواب لا يوجد؟
– أمريكا 2003 حررت العراق من طغيان صدام وحزب البعث..و2014.. دعمت العراق بتحالف دولي من 87 دولة ضد تنظيم داعش..
– أمريكا توفر حماية لاموال العراق بالفدرالي الأمريكي من الدائنين الدوليين..وتدعم حصر السلاح بيد الدولة الجيش والشرطة وقوات مكافحة الإرهاب.. وتنفذ إجراءات لتقويض الفساد وتهريب العملة والنفط..ومئات المستشارين الامريكان دربوا ويدربون الجيش العراقي ..
· التنمية وغياب الإعمار:
تسبب استمرار العنف والفوضى الأمنية في:
– تعثر فرص التنمية الاقتصادية والخدمية.. لعرقلة جهود أمريكا بجعل العراق مثل كوريا الجنوبية بالصناعة.. والامارات بالرفاهية… ليكون نموذج للمنطقة..وهذا ما ارعب الدول الشمولية كايران وسوريا..
– مما جعل الشارع العراقي يعيش حالة من الاستنزاف المستمر بعيداً عن تحقيق طموحات الانفتاح والازدهار التي علقها البعض على مرحلة ما بعد التغيير.
· نظرة العراقيون لامريكا:
1. ينظر اغلب العراقيون لامريكا بانها حررتهم من الطاغية صدام.. وحكم البعث الدكتاتوري..
2. وينظر عراقيون لامريكا 2003 .. بانها امل لانفتاح العراق على العالم المتقدم.. وسبيل للنهوض الاقتصادي من صناعي وزراعي وخدمي وبمجال الطاقة وتعليمي وصحي وغيرها..
3. كل مقاومة بالعالم وحدت شعوبها.. بمختلف اطيافهم.. الا في العراق (المقاومة والمجاهدين).. زرعوا اسفين بين أبناء الشعب العراقي قوميا ومذهبيا وسياسيا ..
4. ما برزت من ما يسمى قوى المقاومة.. والمجاهدين.. هي انعكاس لاجندة خارجية اديولوجية لا تمت للعراق بصلة (كالتكفيريين الجهاديين..والولائيين..والاخوانية)..
5. معظم العراقيين يتمنون الهجرة لامريكا:
– والحصول على الجنسية والإقامة والدراسة بامريكا.. واقتناء المنتوجات الامريكية وسياراتها..
– بالمقابل.. نجد (المقاومين والمجاهدين).. قادتهم..معظمهم.. يتمتعون هم انفسهم بالجنسيات الأجنبية وإقامة عوائلهم بامريكا والدول الغربية.. ويحرمون العوائل العراقية بالداخل من التمتع بالتكنلوجيا والامتيازات الامريكية داخل العراق.. ونجد قادة المقاومة اصبحوا من الأثرياء والارصدة المليارية والسيارات الفارهة والمحصنة..والعقارات.. من عقود الفساد والتهريب..والاستحواذ..
6. كل مقاومة بالعالم سلاحها يتوجه لصدور المحتل.. الا بالعراق:
– المقاومة والمجاهدين سلاحهم توجه لصدور العراقيين الأبرياء على الهوية.. كالمليشيات الصدرية والولائية من جهة…. والقاعدة ومشتقاتها.. من جهة ثانية.. جناحي القتل على الهوية..
– من جهة ثانية.. بالمقابل أمريكا كانت تقف بوجه من يستهدف العراقيين على الهوية..وتستهدف (المقاومين والمجاهدين) الذي يزرعون السيارات المفخخة والعبوات الناسفة ويصكون المدنيين .. واخرين يذبحونهم وينتحرون بينهم..
7. كل مقاومة بالعالم توحدت على تنظيم واحد..من شمالها لجنوبها ومن شرقها لغربها..الا في العراق:
– لا يوجد مقاومة ..
– بل مليشيات وجماعات مسلحة ذات نزعات طائفية .. باجندة خارجية إقليمية.. استنزفت دماء العراقيين وامكانياتهم قبل ما يطلقون عليه المحتل..
8. غياب القيادة الوطنية للمقاومة:
كل مقاومة بالعالم زعيمها وقادت جبهاتهم من أبناء البلد الأصليين.. الا بالعراق:
– المقاومة والمجاهدين.. كلاهما يتزعمهم أجانب.. كالزرقاوي الأردني وأبو أيوب المصري زعيم القاعدة بالعراق..وأبو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة بالعراق.. ودقدوق اللبناني.. وخامنئي ايران.. وسليماني ايران..
9. المقاومة والمجاهدين بالعراق عابرين للحدود.. معسكراتهم خارج العراق:
1. اتهام المالكي سوريا الأسد بدعم الإرهاب والأيام الدامية ببغداد.. واحتضان سوريا الأسد لمعسكرات القاعدة وتدريبهم من مختلف الجنسيات بالعالم لارسالهم للعراق..
2. كشف عبد القادر العبيدي وزير الدفاع العراقي السابق عن وجود خمسة معسكرات للقاعدة ثلاث في ايران واثنان في سوريا مخصصة للعمل في العراق..باشراف المخابرات السورية واطلاعات الإيرانية..
· ومضه:
دولة الميليشيات مو دولة مقاومة: سراق المال العام وذباحة العراقيين على الهوية
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم
