
دائما الاسلام الموازي الاموي والذي يمثل اليوم الاغلبيه من مسلمين . وهذا ما جاء به القران الكريم .. اغلبهم للحق كارهون … وكل مؤسساتهم الدينيه والتي تعتبر شيطانية بعد ان استبدلوا كتاب الله بسنة شياطينهم والغوا التمسك باهل البيت وجعلوا منهم مجوس ورافضه وصفوين واستباحوا حرم كل من اتبعهم وربطوا دينهم بسنتهم الابليسية وتحالفوا مع اليهود الصهاينة لهزيمة الاسلام المحمدي واليوم هم الركن الاساسي لدعم الكيان الصهيوني كما نلاحظه في دول الخليج والاردن وسوريا والمغرب وجزء من لبنان والعراق ومصر واليمن حيث انهم امتازوا بالنفاق والكذب وتزوير الحقائق والخداع والفجور والاجرام والتلفيق حتى اصبح المسلم المؤمن بالله ورسوله يخاف منهم لانهم تكفيرين ناكرين الرحمه واغلبهم يدعون انهم مسلمين كونهم يلبسون الدين كستار ويتكلمون بالتوحيد والجهاد وهم ادوات لتحقيق غايات صهيونية وهم اليوم يمهدون لتاسيس اسرائيل الكبرى باعتبار اغلب حكامهم صناعة صهيونية سلفية حتى اصبح الاسلام بسببهم منبوذ عالميا …. عصام الصميدعي




