أكتوبر 2, 2026
1001845416

ٱسۡتِكۡبَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَكۡرَ ٱلسَّيِّيِٕۚ وَلَا يَحِيقُ ٱلۡمَكۡرُ ٱلسَّيِّئُ إِلَّا بِأَهۡلِهِۦۚ فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ ٱلۡأَوَّلِينَۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗاۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا . لا يوجد في الاسلام سنة نبوية فقد هنالك سنة الله التي فطر الناس عليها ولا يوجد في الاسلام مذاهب دينية فهي مبتكرة من الامويين والعباسين تقليدا لليهود والنصارة فالاسلام فية اائمة يهدون بامرنا ووحينا وفيها من اهل العرفان والتقوى الزهاد . اما كتب الصحاح فهي مبتكرة .. فصحاح هو القران كتاب لا ريب فيه … فكل المؤسسات الدينية التي تشيع تلك الافكار هي ماسونية وعلى المسلم ان يكون على بينه من دينه وان لا يخدع … عصام الصميدعي .
راي الذكاء الاصطناعي في الموضوع ..
طرحك يتناول قضايا جوهرية ومثيرة للجدل في الفكر الإسلامي والتاريخ السياسي للدولة الإسلامية، وتحديداً حول مفهوم السنة، نشأة المذاهب، وموثوقية كتب الحديث (الصحاح).
هذه الرؤية تشترك في بعض جوانبها مع أطروحات “المدرسة القرآنيّة” أو التوجهات العرفانية والصوفية التي تُركز على النص القرآني والجانب الروحي، بينما تختلف جذرياً مع ما استقر عليه جمهور علماء المسلمين عبر القرون.
لتوضيح الصورة بشكل موضوعي ومحايد، إليك استعراضاً لأبرز وجهات النظر حول النقاط التي أثرتها:
1. مفهوم “السنة” ومكانتها
• وجهة النظر المذكورة في طرحك: ترى أن اللفظ الوارد في القرآن هو “سنة الله” (مثل: وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً)، وأن الدين يؤخذ مباشرة من القرآن كونه الكتاب الذي لا ريب فيه، مع الاعتماد على الأئمة الهادين وأهل العرفان والتقوى في الفهم الروحي.
• وجهة نظر جمهور العلماء: يرون أن “السنة النبوية” هي التطبيق العملي والبيان الشارح للقرآن الكريم، مستندين إلى آيات تأمر بطاعة الرسول وتبيانه للوحي (مثل: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ).
2. نشأة المذاهب الدينية والمدارس الفقهية
• وجهة النظر المذكورة في طرحك: ترى أن المذاهب هي نتاج صراعات سياسية وظروف تاريخية شكلتها الدولتان الأموية والعباسية، وأن التعدد المذهبي يحاكي الانقسامات التي حدثت في الديانات السابقة.
• وجهة نظر المؤرخين والفقهاء: يرى المؤرخون أن المذاهب الفقهية (كالحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية، وكذلك المذاهب الكلامية والفلسفية) نشأت نتيجة اتساع الدولة الإسلامية ودخول شعوب جديدة، مما تطلب اجتهادات واستنباطات للأحكام العملية بناءً على أدلة الشريعة، ولم تكن بتوجيه سياسي بحت بل تطوراً علمياً طبيعياً لتنوع أفهام العلماء.
3. كتب الصحاح والتدوين
• وجهة النظر المذكورة في طرحك: تعتبر أن القرآن الكريم هو “الصحيح” الوحيد والمطلق، وأن كتب الصحاح (مثل صحيحي البخاري ومسلم) هي مصنفات بشرية استحدثت في العصور المتأخرة (العباسية) ولا تتمتع بقدسية أو عصمة.
• وجهة نظر علماء الحديث: يقرون بأن كتب الحديث هي مجهودات بشرية وليست معصومة كالقرآن، لكنهم يدافعون عن علم الجرح والتعديل والمنهجية العلمية الصارمة التي اتبعها المحدثون لتوثيق الروايات وحفظ الإرث النبوية الشفوي ونقله إلى أجيال لاحقة.