أكتوبر 2, 2026
احتفالية-النقابة-22222222222222-1

حامد شهاب
لم يكن من إنساقوا وراء حملات صخب دعائية مغرضة ضد الأستاذ مؤيد اللامي يدركون أن تلك الحملات الهوجاء التي إنغمروا في الترويج لها بين صفحاتهم الصفراء إرتدت على أعقاب من انخرطوا في ركوب موجتها، واذا بهم يتراجعون ويتدحرجون خلف أبواق الضلالة والخسران، وترى أصحابها ومن إنغمسوا في دهاليزها المظلمة وإذا بهم يندبون حظهم العاثر لأن كل مانسجته عقولهم المريضة من فبركات وحملات صخب دعائية سوداء ذهبت أدراج الرياح.
لم يدرك هؤلاء الخائبون ممن يبحثون عن مناصب عليا وهم بلا مؤهلات أن قيادة مسيرة نقابة لها جمهورها الواسع مثل نقابة الصحفيين العراقيين في أعلى هرمها تحتاج إلى مؤهلات وسمات شخصية مثل القدرة القيادية المميزة والقدرة على إتخاذ القرارات في كل المشاكل الصعبة وبناء علاقات واسعة داخليا وخارجيا يمكن أن تكون تلك السمات والمؤهلات عملية صعبة ومعقدّة ، وتحتاج الى خبرات سنوات طويلة من العمل القيادي القادر على إدارة دفة قيادة كل تلك الجموع الواسعة من أبناء الأسرة الصحفية وهم بعشرات الآلوف وتتطلب مهمة قيادة تلك المسيرة مواصفات شخصية أبرزها الكاريزما الشخصية والخبرة العملية في الادارة العليا في قيادة نقابة تضم كبار النخب والكفاءات الصحفية والثقافية ، وتحتاج الى من يرتقي بمهامها وسمعتها إلى ما يليق بمكانتها ودورها المهني والوطني ، وكثير منهم شهادات عليا واساتذة جامعات ورؤساء تحرير ومناصب عليا في السلطة والقرار، ومع هذا فهم فرحون لأن السيد اللامي هو من يقود سفينتهم الى شاطيء الأمان..
لقد أدرك أخيرا بعض المغرضين ومن في نفوسهم مرض أن الحملات التي شارك فيها آلاف الزملاء للدفاع عن الأستاذ مؤيد اللامي واشادتهم بمسيرته المظفرة بالنجاحات والمكاسب الكبيرة التي حققها للأسرة الصحفية قد غطت على دعايتهم المغرضة والفارغة من كل مضمون وهم بلا سند مقبول ، واذا بمروجي الاحقاد والفتن وحياكة ونسج الاقاويل والمؤامرات وهم يصابون بالخيبة والخذلان ، وشعروا أخيرا أن من مصلحتهم إن أرادوا الحفاظ على بقية ماء وجوههم أن يتوقفوا عن إشاعة تلك الحملات المغرضة التي لم تزد السيد اللامي إلا تاييدا كبيرا وواسعا من زملاء المهنة ومن كل جموع الأسرة الصحفية، وهي تعلن براءتها من كل من تورط في نسج أبواق الدعايات الرخيصة والإرتماء في أهوائها المريضة ، وهم الآن نادمون على مواقفهم ليس لأنهم من يعد على نخب الصحافة وكوادرها المعروفة ، ولكن أغلبهم بلا تاريخ يمكن أن يستندوا عليه، وقد حركهم بعض ضعاف النفس مثل ( حشوة دافعة ) من اؤلىك الذين أغاضتهم شخصية السيد مؤيد اللامي ومسيرته المشرفة والناجحة التي أهلته كل تلك السنوات الطويلة لقيادة نقابة الصحفيين العراقيين ، وهي تعيش حالات فرح وتفاؤل بالمستقبل بأن مستقبل الأسرة الصحفية وتحسين أحوالها سيبقى من اولويات السيد اللامي الذي لم يترك مناسبة الا وكان الرجل سباقا في أن ينتزع المكاسب لزملائه لكي يخفف عن الكثير من عوائلهم غائلة العوز والحرمان،برغم ماقدموه من تضحيات جسام طوال مسيرتهم التي تمتد عبر عقود.
وما يمكن أن نقوله لهؤلاء المروجين للفتنة والتآمر والأحقاد لتنطبق مقولة رب السموات ((الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون) .. صدق الله العظيم..