أكتوبر 7, 2026
images-10

طُوفان الأقصى” معركة 7 اكتوبر” ما لها وما عليها..

د.حسام شعيب

مع كتابة هذه السطور يكون قد مرّ على عملية ” طُوفان الأقصى ” نحو ثلاث أعوام كاملة أو ما يقارب 1095 يوماً حيث انطلقت في 7 اكتوبر 2023 ، كانت من أثقل الأعوام في تاريخ البشرية ، فقد بدت فيها الإنسانية كأنها تسقط إلى الحضيض ، إلا أن تلك المشاهد الأولى لبطولات شباب أهل غزة أعادت فلسطين إلى الواجهة الدولية ، وأعطت بارقة أمل في قدرة المقاومة الفلسطينية على الإصرار في تحرير فلسطين .

تأتي هذه الذكرى وقد تكبدت غزة وقطاعُها كثيراً من الخسائر في الأرواح والممتلكات . فقد بلغ إجمالي عدد الشهداء في قطاع غزة نحو 74،237 شهيداً ، وبلغ عدد المصابين والجرحى حوالي 175،206 إصابات ، وذلك بحسب البيانات الاحصائية الصادرة في شهر اكتوبر/تشرين الأول 2026 . كما بلغت الخسائر الاقتصادية والمادية المباشرة في قطاع غزة أكثر من 70 مليار دولار ، مع تدمير أكثر من 90% من البنية التحتية والمباني . وتتوزع الخسائر حسب القطاعات الرئيسية .
• قطاع الإسكان: 28 مليار دولار خسائر تدمير المنازل والوحدات السكنية .
• قطاع الخدمات والبلديات: 6 مليارات دولار .
• القطاع الصحي: 5 مليارات دولار نتيجة تدمير المستشفيات والمراكز الطبية .
• القطاع التجاري: 4.5 مليار دولار .
• قطاع التعليم والصناعة والمنازل: 4 مليارات دولار لكل قطاع على حدة .
• القطاع الزراعي: 2.8 مليار دولار مع تضرر وتجريف معظم الأراضي .
• قطاع الكهرباء والطاقة: 1.4 مليار دولار.
كما أن مؤشرات الدمار الشامل في المنشآت الاقتصادية تشير إلى تدمير أو تضرر نحو 92% من إجمالي المنشآت الاقتصادية والورش .

وتُقدر تكلفة إعادة الإعمار بحسب منظمات الأمم المتحدة والبنك الدولي احتياجات التعافي وإعادة الإعمار بأكثر من 71.5 مليار دولار .
كما أن معدلات البطالة ارتفعت إلى نحو 78-80% وتراجع حاد في دخل الأسر .

وما زالت غزة وقطاعها منذ اندلاع العدوان الاسرائيلي في 7 اكتوبر/ تشرين الأول 2023 ، يشهد أبشع الجرائم والممارسات التي وثقت التقارير الحقوقية والدولية ، والتي تندرج من جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب وضد الإنسانية ، ويبقى السؤال هل تستحق عملية ” طُوفان الأقصى ” كل هذا الثمن ، وكل تلك الجرائم التي قام وما يزال يقوم بها كيان الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة !!؟ ولعل هذا السؤال كان الأكثر تداولاً على الإعلام طيلة السنوات الماضية .

لكن الأهم هو من أي زاويةٍ يُطرح هذا السؤال ، من زاوية الإدانة للعدوان ولتلك الجرائم التي قام بها كيان الاحتلال ، أم من زاوية إدانة العملية وتحميل المسؤولية للمقاومة الفلسطينيه… !!؟

بدايةً يجب التأكيد أن الأحداث لم تبدأ في 7 اكتوبر/ تشرين الأول 2023 ، لا من حيث الاحتلال الصهيوني ولا من حيث العدوان المستمر ولا من حيث المقاومة التي ظهرت كَرَد فعل .

ولكن ما جعل من 7 أكتوبر /تشرين الأول 2023 نقطة التحول الكبرى هو أن المقاومة ، لأول مرة منذ 75 عاماً أخذت زمام المبادرة وقامت بهجوم مفاجئ ومدهش أثار صدمة كبيرة لدى الاسرائيليين .
فقد بلغ عدد الشهداء والضحايا الفلسطينيين والعرب منذ نكبة عام 1948 وحتى نهاية عام 2022 أكثر من 100,000 شهيد فلسطيني بحسب التقارير الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني . نتيجة لمختلف الصراعات والاعتداءات والحروب ” بما في ذلك نكبه 48 ونكسه 1967 والانتفاضات المتعاقبة ” .

فعلى مدار 75 عاماً من الوحشية والعدوان الذي يمارسه الاحتلال الاسرائيلي، لم يتلقَ الفلسطينيون أي دعم يُذكر لا من العالم العربي والاسلامي ، ولا من الأمم المتحدة ولا حتى من الولايات المتحدة ، التي تدّعي بين الحين والآخر بوقاحه أنها وسيط محايد ، واستمرت اسرائيل في احتلال الأراضي الفلسطينية والسلب حقوق الشعب الفلسطيني وتهجيرهم من منازلهم واراضيهم .

لقد استطاعت اسرائيل الصهيونية ، على مدار 75 عاماً من الاحتلال الوحشي الذي تمارسه بلا حدود وبشكل واضح ، من إقناع أصدقائها وحلفائها بأن هذا الاحتلال هو بمثابة جهد أصيل للحفاظ على وجودها وبقائهاْ ، وقد سخرت لذلك المؤامرات واعتمدت أسلوب الاحتيال والاستعطاف الدولي ، أو حتى التهديدات لخصومها عند الضرورة .

إلا أن عملية ” طُوفان القدس ” وما تلاها من ممارسات لجهاز القتل الصهيوني ، أظهرت فجأة الوجه الحقيقي لإسرائيل أمام أعين العالم .
فقد أصبح الوجه العنصري والمتعجرف والظالم والمجرم مرتكب المجازر ، والابادة الجماعية ، الذي كان متخفياً وراء القناع ، معروفاً للجميع .

صدمة الوعي في الراي العام العالمي الذي أحدثتها ممارسات الكيان الصهيوني في قطاع غزة بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2024 ، جعلت الاعترافات الدولية بدولة فلسطين تتصاعد ، وزياده التعاطف الشعبي العالمي مع القضية الفلسطينية، تشكل تحولات سياسية ودبلوماسية جديدة في منطقة الشرق الأوسط ودول العالم .

فالصراع لم يعد صراعاً في الجبهة الداخلية ” الفلسطينية – الاسرائيلية ” بل امتد إلى دول المنطقة، ولم يعد صراعاً سياسياً أو سجالاً كلامياً فقط ، بل تحول إلى مواجهة عسكرية حيث امتدت لتشمل جبهات متعددة في لبنان ، اليمن ، العراق ، ايران ، سورية ، حتى بعد سقوط نظام “بشار الأسد” .
مما غير ملامح الشرق الأوسط بشكل جذري وبقي السؤال الأكثر إلحاحاً هل كانت اسرائيل على موعد مسبق من عملية ” طُوفان الأقصى ” أم أنها تفاجأت بإدارة العملية والتخطيط لها !!؟.

” في السياسة لا يحدث شيء بالصدفة ، إذا حدث شيء ما ، يمكنك المراهنة على أنه كان مخططاً له بهذه الطريقة ” هذه العبارة للرئيس الأمريكي الأسبق فرانكلين روزفلت واحدة من أشهر القواعد غير المكتوبة في عالم السياسة والعمل الاستخباراتي .

حيث تُدار الأحداث غالباً بناءً على التخطيط المسبق ، وإدارة المصالح ، وصناعة المشهد بدلاً من ترك الأمور لظروف العفوية .

في هذه المجالات يتم التعامل مع ” الصدفة ” على أنها إما نتيجه لترتيبات سرية معقدة لم تظهر تفاصيلها للعلن بعد ، أو فرصة يتم استغلالها فوراً وتوجيهها لخدمة اهداف استراتيجية محددة .

فالحديث المتصاعد في الأروقة الدولية ، والذي فجرته تصريحات هانتر بايدن وما نُقل عن تقارير الصحفي الصهيوني” شلومي ايدار ، (حول أن الإمارات حذرت نتنياهو مسبقاً من هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول ) لا يدل على تنسيق أو تواطؤ مباشر بين الكيان الصهيوني وحركة حماس بقيادة يحيى السنوار ، فهذا طرح ترفضه طبيعة الصراع الوجودي .
بل يشير بالبنان إلى سياسة “إغماض العين” العمدي من قبل رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو .

يبدو أن القيادة الصهيونية بزعامة نتنياهو على وجه الخصوص لديها رغبة كامنة في تسيير الأحداث نحو غايات أكثر شمولية وتوسعية من عملية “طُوفان الأقصى 7 أكتوبر/ تشرين الأول ” وهو ما جعل فكرة ” التغافل المتعمد ” أو عدم الإكتراث والإنصاف لنصائح وتحذيرات مسبقة .

كيف يمكن لجهاز أمني صهيوني يوصف بالاسطوري أن يتجاوز تحذيرات إقليمية صريحة ، جاءت من عواصم إقليمية تمتلك قراءة دقيقة للميدان ، تؤكد أن ثمة أمراً جسيماً يُطبخ على نار هادئة في غزة ؟
وهو ما خلق سجالاً داخل الأروقة ومراكز القرار السياسي والاستخباراتي لدى الكيان الصهيوني في مسألة تحمل المسؤولية.

ويأتي إعلان صحيفة ” هآرتس ” حول تحذير الإمارات المسبق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، قُبيل الانتخابات الإسرائيلية ، وتفاعلاته ليس كمجرد سبق صحفي ، لكن ضمن قراءة تحليلية أعمق ، قد يكون الإعلان لاحتمالين:
الأول كأداة ضغط سياسي وتعرية استراتيجية لسياسات نتنياهو ، حيث يُظهر كيف أدى تجاهله الممنهج لتحذيرات قادة المنطقة وأجهزة استخباراتها إلى كارثة أمنية يدفع الإقليم ثمنها اليوم .
والاحتمال الثاني أن نتنياهو وفريقه الحكومي ، بالإضافة إلى جزء من الشارع الإسرائيلي والتحليل الإسرائيلي والأمريكي المحافظ ، يرون أن اسرائيل بعهد نتنياهو قد حققت تحولاً استراتيجياً غير مسبوق في توازن القِوى بالشرق الأوسط .
إذ استطاع تصفية قادة الصف الأول لحماس وحزب الله ، وتفكيك الهيكل القيادي ” لمحور المقاومة ” وإضعاف شديد لقدراته الردعية.
كما استطاعت اسرائيل تحييد وتدمير أجزاء واسعة من قدرات إيران الصاروخية ومنشآتها النووية والعسكرية ، مما دفع النظام الإيراني إلى وضع الدفاع عن النفس والاستقرار الداخلي ، كما أنها استطاعت إضعاف النفوذ الإيراني واخراجه من سورية مما يمثل تأميناً طويل الأمد لما يسمى ” حدود اسرائيل ” وانشاء مناطق عازلة.
وبالتالي يُنظر إلى نتنياهو _ من وجهة نظر إسرائيلية أمريكية _ أنه استطاع أن يفعل مالم يستطع فعله أحد من سابقيه في رئاسة وزراء الكيان .

وعلينا أن نتذكر أن هذه القوة المفرطة ما كانت لتستطيع أن تقوم بكل تلك الهجمات والاستهدافات والجرائم الممنهجة في قطاع غزة لولا دعم الولايات المتحدة والرئيس الأمريكي تحديداً “دونالد ترامب ” .

هنا يتسم لنا مستوى التنسيق الاستخباري بين الولايات المتحدة وإسرائيل بأنه شراكة استراتيجية وثيقة وعالية الدقة ، تُعد من بين أعمق العلاقات الاستخباراتية على مستوى العالم ، وتعتمد على التبادل اللحظي للمعلومات والعمليات المشتركة ، ولا سيما بين وكالة الأمن القومي الأمريكي( N S A ) ووحدة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية( الوحدة 8200 ) بالإضافة إلى قنوات الربط بين وكالة الاستخبارات المركزية( C I A ) والموساد والشاباك .

وهو ما يفسر سرعة إرسال الولايات المتحدة الأمريكية تعزيزات عسكرية ضخمة وفورية إلى شرق البحر الأبيض المتوسط ، وقُبالة ما يسمى ” السواحل الاسرائيلية ” مباشرة بعد أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 . إذ كان الهدف الرئيسي المعلن من قبل البنتاغون هو منع أطراف أخرى( مثل حزب الله في لبنان وإيران ) من التدخل أو استغلال الموقف لتوسيع نطاق الحرب إلى صراع إقليمي شامل .

وقد يكون حلفاء ” حركة حماس” في فلسطين ويحيى السنوار قد ارتكبوا خطيئة بشكل غير متعمد في قراءة المشهد عقب أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 .

فقد كشفت وثائق ومحاضر اجتماعات سرية عثر عليها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة ونشرتها وسائل إعلام عالمية( نيويورك تايمز و وول ستريت جورنال ) أن يحيى السنوار وقادة حماس كانوا يأملون بالفعل في مشاركة مباشرة وفورية من حلفائهم وتحديداً إيران وحزب الله ، بمجرد بدء هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 .

ورغم أن إيران قد مارست ضغوطاً كبيرة ومتتالية على حزب الله بعدم الدخول أو المشاركة مباشرة إلى جانب غزة فور أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 لتفادي حرب شاملة ومدمرة ، إلا أن الحزب اكتفى بما وُصف ب” جبهة الإسناد ” جنوب لبنان بالتدريج للضغط على اسرائيل دون الانخراط في حرب شاملة مفتوحة منذ اليوم الأول .

إن انفراد قيادة غزة( وعلى رأسها يحيى السنوار ) بتوقيت وساعة الصفر لعملية ” طُوفان الأقصى ” 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ، دون اطلاع الحلفاء الاقليميين ( مثل ايران أو أطراف أخرى في محور المقاومة ) أدى إلى غياب التنسيق اللحظي والشامل ، ليس فقط في الساعات الأولى ، وإنما في كل “ردات الفعل” والهجمات والجرائم الإسرائيلية في غزة . مما أتاح لإسرائيل وحلفائها فرصة استيعاب الصدمة الأولى ، وحصر الثقل العسكري الأكبر ودماره الواسع على قطاع غزة .

قد تكون السرية المطلقة التي نفذها السنوار من وجهة نظره كقائد في الداخل الفلسطيني(قطاع غزة) هي العامل الحاسم في نجاح العملية .
إلا أن السنوار نفسه الذي باغت الكيان الإسرائيلي بعملية الطُوفان ، وفاجأ الحلفاء والاعداء بها ، قد خطف عنصر الصدمة واستبق بعمليته ما كان يخطط له حليفه في لبنان (حزب الله) لاسترجاع الجليل والجولان في حرب مع اسرائيل قبل 7 اكتوبر/ تشرين الأول 2023 ، إذ تُشير التقارير الاستخباراتية والمعلومات العسكرية إلى أن حزب الله امتلك بالفعل لسنوات طويلة مخططاً هجومياً متكاملا ً لاقتحام منطقة الجليل في شمالي “اسرائيل ” ، وهو ما كان يُعرف علناً بخطة ” السيطرة على الجليل ” .

فبعد أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أعلن الجيش الإسرائيلي والمسؤولون الأمنيون أنهم عثروا على وثائق وأنفاق وبُنى تحتية قرب الحدود اللبنانية تؤكد أن حزب الله كان يعد لسيناريو اقتحام بري واسع النطاق يشبه هجوم ” طُوفان الأقصى ” لكن عبر الجبهة الشمالية .

إن العمليات الاستخباراتية والعسكرية المكثفة ، وحرب الاستنزاف التي نفذتها اسرائيل _ بما في ذلك استهداف قيادات الصف الأول وحصار غزة وتوجيه ضربات قاسية للبنية التحتية لحزب الله في لبنان _ قد تكون أضعف القدرات الهجومية التقليدية لحركة حماس وحلفائها المنظمين ، إلا انها لن تستطيع اجتثاث فكرة المقاومة المترسخة في ضمير ابناء الأرض .

مما لا شك فيه أن عملية ” طُوفان الأقصى ” وما تلاها من أحداث تُعد من القضايا الجيوسياسية المعقدة ، التي تحظى بتحليلات ونقاشات واسعة بين الخبراء والمحلليين السياسين ، وتتعدد الآراء حول أثر المفاجأة وسرية القرار على مسار العملية وقوة المحور .

مؤكد أن التاريخ لا يكرر نفسه عبثاً ، لكن صناع القرار في الكيان الصهيوني والولايات المتحدة يكررون الأخطاء ذاتها ، حين يعتقدون أنهم قادرون على برمجة الفوضى والتحكم في نيران الحرائق بعد إشعالها .

إن التغافل الإسرائيلي عن التحذيرات الصريحة لأجهزة الاستخبارات مقابل ابتزاز الجغرافيا في قطاع غزة ولبنان وسورية ، وحصد مكاسب استراتيجية مؤجلة ، ليس سوى مقامرة وجودية شديدة الخسران ، تدفع ثمنها أجيال من الأبرياء من دمائهم المهدورة وسط ركام المدن المحطمة .

إن التمسك بالحق والدفاع عنه هو القيمة الأسمى التي تحفظ كرامة الشعوب وتبني مستقبلها ، فالتاريخ يُثبت دائمًا أن تضحيات الشهداء والدماء الزكية لا تذهب سدى ، بل تنبت حرية ونصراً مهما طال زمن التحديات.

إن قيام أكثر من 68 ألف فعالية ومظاهرة نصرة لفلسطين في 818 مدينة عبر 30 دولة أوروبية على مدار السنوات الثلاث الأخيرة من الحرب ، وفقاً لأحدث البيانات الإحصائية الصادرة عن المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام ، وخروج عشرات الوفود من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء صعود رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو لإلقاء كلمته (في سبتمبر 2026) يعكس اتساع العزلة الشعبية والدبلوماسية لإسرائيل ، وتحول القضية الفلسطينية إلى محور ثابت لدى شعوب العالم الحرة .

إن قوة الحق لا تُقاس بالقوة المادية العابرة، بل بمدى رسوخه في نفوس أصحابه وإيمانهم بعدالة قضيتهم. وكما يُقال دائمًا: “دم الشهداء لا يضيع، والحق يعلو ولا يُعلى عليه”.

د.حسام شعيب
7 اكتوبر/تشرين الأول 2026