
د. فاضل حسن شريف
جاء في صفحة الباحث فارس الطائي – تراث النجف: كانت النجف قبل 1954 تعتمد على جدول نهري قرب بحر النجف يمتد من نهر الفرات قرب مدينة أبو صخير ويروا ماءها على البغال بعدها أسس لها مشروع يمتد من الكوفه. اول من سحب الماء الى مدينة النجف هوه شيخ معين الله يرحمه للطراف الاربعهز 1929 مضخات مياه من شط الكوفة ويمكن شخص اسمه الحاج معبن الذي تكفل بهذا الامر. المكتبة الوثائقية في حي السعد مكتبة السادة البو سعيدة مقابل المحكمة تجدون كل ما يخص التاريخ وغيرة تحياتي لكم. طبعا هاي الصورة مولده بالذكاء الاصطناعي له لان للاسف ماعندنا صورة اله فقط هذا الي لابس بيها فروه وصوره اخرى رسم موثق بكتاب الدرر البهية للشيخ عباس الدجيلي الجزء الثالث. والدي يگول حجي معين اول من جر ماء وكهرباء للنجف. استاذنا العزيز المحترم، ممكن تراجعنا لدائرة الماء نكدر نسولف ونفيدك في ما يخص اهتماماتك،اول مشروع ماء كان في الكوفة في الخمسينات،يغذي الكوفة كلها و منه خط ناقل الى محطة اسمها محطة حي السعد قرب محكمة النجف ومن محطة السعد كان يتغذى مركز مدينة النجف.
السبّاك في النجف مهنة قديمة من صناعة الدبس: هل سمعتم قديمًا في النجف بمهنة السَّبّاك؟ والمقصود هنا ليس سبّاك الماء المعروف اليوم، بل العامل في المَسبَج، أي المكان الذي كانت تُصنع فيه مادة الدبس من التمر بالطريقة التقليدية. وقد عُرفت في النجف قديماً المسابج، وكان العمل فيها يعتمد على الجهد اليدوي والوسائل البسيطة قبل دخول المكائن الحديثة، وكان العاملون في هذه الصناعة يُعرفون بـ السبّاكين. ومع تطور صناعة الدبس ودخول الآلات والمعدات الحديثة، اختفت هذه المهنة بصورتها التقليدية القديمة، وبقي اسمها جزءاً من ذاكرة النجف ومهنها التي كانت مرتبطة بحياة الناس وأسواقهم. ونبحث اليوم عن ذاكرة هذه المهنة في النجف: من يتذكر أسماء السَّبّاكين القدماء؟ وأين كانت تقع المسابج؟ وما أسماء العوائل التي عُرفت بهذه المهنة؟ وإلى أي فترة تقريباً استمر العمل بالطريقة القديمة؟ وهل توجد صور قديمة للمسابج أو للعاملين فيها؟ نأمل من أهل النجف الكرام، وخصوصاً كبار السن وأبناء العوائل القديمة، أن يرفدونا بما لديهم من معلومات أو صور، حتى نوثق هذه المهنة قبل أن تضيع تفاصيلها من الذاكرة.
هناك بنايه على شكل قاعه طويله سقفها من الچينكو تقع بجنب بستان سيد رشيد سيد سلمان في شواطيء النجف فيها مضخات تضخ الماء بعد سحبه من نهر الغازي وتصفيته ودفعه الى الخزانات العاليه في المدينه ويتم توزيعه الى الشبكه وكان هذا الموقع. يسمى المكينه وبعدها الغي لتوسع المدينه ليتم الاعتماد على مشروع الكوفه وكان توزيع الماء على شكلين الخابط ويستخدم للحدائق والبيوت ذات المساحه الكبيره و الماء الصافي الذي يوزع للجميع وحسب الطلب وقبلها كان اهالي النجف يعتمدون على الابار التي في اغلب بيوتهم والبيت الذي لايحتوي على بئر يعتمد على السقايه الذين يجلبونه من الابار والعيون وهناك باعه متجولون يبيعون الماء من على ظهور الحيوانات ويسمونهم السقايه ويتجولون في المدينه ومن اشهر هذه العيون مثلا في منطقة البراق هي عين تسمى الصخيره في احد فروع منطقة البراق وقديما يسمى عگد بيت عجينه فيه عين ملاصقه لحسينية بيت الاعسم ويقال كان ماؤها عذبا وعين ماء اخرى في الارض التي انشأت عليها اعدادية الخورنق حاليا وهكذا في بقية الاطراف وهذا ما سمعدته من احد اجدادي. اللي اعرفة بيوت داخل السور النجف القديمة كان يحفرون ابار لتجميع المياه القادمة من الكوفة وهذه الابار تغذى عن طريق مجاري مائية من الفرات وعلى مااعتقد العثمانيون هم من حفر مجاري الري من الكوفة لداخل السور وقبل حوالي 14 سنة حصل كسر في منطقة حي الصناعي ليكشف قناة ري متجة للنجف من نهر الفرات وكذلك عند الاعمار قرب الطيران تلفظ بكسر حرف الطاء اي المنحدر الى بساتين التلال قرب صافي صفا ونهاية شارع مدينة النزلة النجف ظهرت فتحات قنوات كانت ترمي الماء الفائض من بيوت الولاية اي داخل السور باتجاة البساتين هذا قليل من كثير ولست كاتب تاريخ هناك اساتذة اكيد سوف يكتبون مالديهم تحياتي. إعداد وتوثيق: الباحث فارس الطائي – تراث النجف.
اسماء وكلاء الادوات الاحتياطية و قطع الغيار في حي صناعي النجف القدماء البعض منهم و اعتذر عن نسيان البعض. بالمناسبه هلم تعلمون من هوه الذي ابتكر وطور الاويل بام في السيارات هذا مهم جدا واذا اردت ان تتأكد اسال احد أحفاد ه انه السيد شهيد الحمامي. من اصحاب المهن المرحوم السيد حسن احمد الموسوي ابو وديع كان يعمل كهربائي مختص بتصليح الهورنات في الحي الصناعي في السبعينات. من قدماء فيتريه الكاز سيارات الفولفو فتره نهايه الخمسينات وبدايه الستينيات في منطقه الجبل مقابل تانكي الماء والدي المرحوم الحاج جاسم الكرماني في كراج المرحوم السيد تقي حبل المتين رحمهم الله جميعا. من بائعي الأدوات الاحتياطيه للسيارات والمشتقات النفطية في شارع الجبل عمي الحاج المرحوم نجم الوديس في فترة الخمسينات والستينات ثم انتقل محله الى الحي الصناعي البلوك الاول وعند وفاته استلم المحل ابنه المرحوم الحاج علي الوديس. كان كاظم الاطرش وابن الوديس من القدماء في صناعة بديات دك النجف من كان الصناعي على الجبل وبعدين انتقلو للصناعي وزهير مديد اختصاص سيارة الاقجم فى شارع الكوفة ومن الفتيرية الماهرين عبودي حلاوة وسهام الحمامي وابوعلي ضامن وعبدالله سيد سلمان وفاضل الشمرتي من الحدادين الماهرين ايضا وللمعلومة كان الصناعي في النجف يستقطب جميع المحافظات الجنوبية والوسطى وايضا الموصل للخبرة التى امتازو بها النجفيون الحرفين في تصليح السيارات الصغيرة والكبيرة واكثرها المارسدس الاقجم والجنح والفالفو وشكرا للناشر على توثيق ارث النجف.
من ذاكرة النجف الأشرف البدايات الأولى للكهرباء: كانت إنارة الصحن الحيدري الشريف في الأزمنة القديمة تعتمد على القناديل والشموع، وكانت هناك (مسرجة) في الجهة الشرقية من الصحن، يوضع عليها عدد من الشموع لإنارة المكان. ويذكر المؤرخ عبد الرزاق حرز الدين في كتابه تاريخ النجف الأشرف أن هذا الحال استمر إلى أن جُهزت المسرجة بالمصابيح الكهربائية سنة 1342هـ، الموافق تقريباً 1923–1924م، وذلك عندما أسس الحاج معين التجار مشروعاً للكهرباء لإضاءة الصحن الحيدري الشريف. وهذه من أقدم الإشارات التاريخية الواضحة إلى دخول الكهرباء إلى النجف الأشرف. أما مشروع كهرباء مدينة النجف على نطاق أوسع، فقد تطور خلال ثلاثينيات القرن الماضي. وتشير دراسة تاريخية اعتمدت على وثائق رسمية ومحاضر بلدية إلى أن بلدية النجف حصلت على ماكنتين لتوليد الكهرباء، قدرة كل واحدة منهما 160 حصاناً، ووصلتا إلى ميناء البصرة في 1 تموز 1937م ثم نُقلتا إلى النجف، ونُصبتا سنة 1938م قرب جدول الأمير غازي. وفي سنة 1939م بدأت مرحلة التوسع الفعلي في شبكة الكهرباء، فنُصبت الأعمدة ومدت الأسلاك وبدأ تجهيز المحلات والبيوت والشوارع. وتذكر الدراسة أن التنفيذ الفعلي للمشروع بدأ في 30 آب 1939م، وكانت نقطة البداية من المرقد الحيدري الشريف، ثم امتدت الخدمة تدريجياً إلى محلات المدينة، ومنها محلة الأمير غازي ومحلة المشراق. كما كان تجهيز الكهرباء آنذاك لساعات محددة، يبدأ من غروب الشمس تقريباً وينتهي قبل شروقها، قبل أن تتوسع الشبكة والخدمة في السنوات اللاحقة. واليوم نبحث عن بقية هذه الذاكرة: من هم أول موظفي وعمال كهرباء النجف؟ ومن كان يعمل في تشغيل المولدات ونصب الأعمدة والأسلاك وقراءة المقاييس والجباية؟ وأين كانت تقع محطات وبنايات الكهرباء القديمة؟ وهل يحتفظ أحد بصور للموظفين أو المولدات أو الأعمدة الكهربائية القديمة؟ نرجو ممن يمتلك معلومة أن يذكر لنا الاسم، الوظيفة، الموقع والفترة الزمنية، خدمةً لتوثيق ذاكرة النجف الأشرف وأهلها. الباحث فارس الطائي – تراث النجف.
من ذاكرة مسجد الكوفة المعظّم: صورة تاريخية نادرة تُظهر جانباً من السور القديم لمسجد الكوفة، وقد التُقطت من جهة دار مسلم بن عقيل عليه السلام، كما جاء في التعريف المثبت أسفل الصورة: (منظر من سور المسجد مأخوذ من بيت مسلم). وتكشف الصورة عن جانب من العمارة القديمة للمسجد، بما فيها الأبراج الأسطوانية الضخمة، والجدران المشيدة بالطابوق، والعقود والمداخل التي كانت تحيط بهذا الصرح الإسلامي العريق قبل مراحل الإعمار والتجديد الحديثة. ويبقى مسجد الكوفة شاهداً حياً على تاريخٍ عظيم، ارتبط بالأنبياء والأوصياء والصالحين، وفي مقدمتهم أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ومسلم بن عقيل عليهما السلام. برأيكم، إلى أي فترة زمنية تعود هذه الصورة؟ وهل يتذكر أحدكم هذا الموضع قبل تغيّر معالمه؟ حقوق النشر محفوظة لصفحة الباحث فارس الطائي – تراث النجف لحد الثمانينات على ما أتذكر كانت المحلات ملاصقة لجدار المسجد واتذكر محل لاحد الأصدقاء رحمة الله تعالى عليه الشهيد احمد ابن حجي هندي الذي أعدم له سبعة أولاد معروف في مدينة الكوفة العلوية المقدسة. واتذكر ان المرحوم الحاج رشاد مرزه قام بتهذيب القبة لأول شهيد من شهداء الثورة الحسينية في قضية معروفة لدى المجتمع النجفي والكوفي بعد شفاءه من مرض السرطان. كما انه لوقت قريب لم تكن منارتين لمسلم بن عقيل عليه السلام. لصورة مايقارب التقطت عام 1912م وهذا الغرف او البيوت والاواوين كانت تسكن فيها عوائل الخدم الكوفيان. التقيت بااحد الخدم وصديق لي فقال انا ولدت داخل صحن مسلم ابن عقيل وهذه بيوت لنا وبعدها وزعت لهم قطع اراضي قرب المسجد.
الإمام أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي رحمه الله في كتاب “التبيان في تفسير القرآن” عند تفسير الآية الكريمة “نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ” (يوسف 3) تفاصيل عميقة ومباحث جليلة تعكس دقة المنهج التفسيري واللغوي والاعتقادي للشيخ حيث يستهل الشيخ تفسيره ببيان السياق القرآني في مطلع سورة يوسف المتصل بإظهار إعجاز القرآن وعلو شأنه، ثم ينتقل الشيخ إلى تحليل قوله تعالى “نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ” موضحاً أن القص هو تتبع الأثر والإخبار بالحوادث الشارحة للأحوال، وأن هذه السورة أو القصة سُميت “أحسن القصص” لما اشتملت عليه من العبر والبدائع، والتنقل بين أحوال الحسد والصبر والعفة والتمكين والصفح، وموافقتها لأعلى درجات الفصاحة والبلاغة والصدق التي لا يدانيها قصص البشر، ثم يقف الشيخ الطوسي عند قوله تعالى “بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ” شارحاً أن الباء هنا سببية أو مصدرية، أي بسبب إيحائنا إليك هذا الكتاب المجيد وتبياننا لأخباره ومعانيه الصادقة، ثم يخوض الشيخ في توجيه قوله تعالى “وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ” مبيناً أن “إنْ” هي المخففة من الثقيلة، واللام في “لمن” هي اللام الفارقة، والمراد بالغفلة هنا الذهول والسهو عما لم يسبق لك العلم به ولم يأتِك عن طريق الوحي، وليس المراد بها النقص أو الغفلة عن التوحيد والطاعة، إذ إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل بعثته وإيحائه لم يكن يعلم تفاصيل هذه الأخبار والقصص السالفة، فصار إعلامه بها معجزة قاطعة على صدق نبوته ورسالته، وبذلك يخلص الشيخ الطوسي إلى أن الآية الكريمة تمثل دليلاً ساطعاً على إعجاز الوحي القرآني وامتنان الله تعالى على نبيه وآله ببدائع العلوم والحكم المودعة في هذه القصص العظيمة.