
سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
مخاطر غياب الكوابح..(من الفتوى الكفائية إلى الذكاء الاصطناعي)..(أنشأته للحماية تحول إلى خارج السيطرة)..و(خوارزميات النوايا والنتائج غير المتوقعة)..(التدمير الذاتي)..(ازمة الشرعية الزائفة)..وصار كبح جماحها (يعامل خائن)..
يخشى العالم اليوم من الذكاء الاصطناعي لأنه يفتقر إلى الكوابح التي تضمن بقاءه تحت سيطرة الإنسان..
ويحذر العلماء من أن تكنولوجيا بلا ضوابط تتحول إلى قوة مدمرة تقضي على صانعها أو تخرج عن إرادته بالكامل..
· مقاربات:
– (المرجعية الدينية في النجف.. والفصائل المنبثقة عن الفتوى والاخرى التي تشرعنت بها..والارتباطات الإقليمية)..
– (الذكاء الاصطناعي.. الخوارزميات.. فقدان السيطرة على المبرمج)..
– (وضع الهدف ➔ غياب الكوابح الأخلاقية ➔ تطور النظام ذاتياً ➔ انقلاب السحر على الساحر)..
– الفصائل البشرية كأكواد (برمجية صماء: تحركها مصالح صراع نفوذ إقليمي ومحلي.. اقتصاد حرب.. وتوازنات سلطة).. كنتائج خروج خوارزميتها عن مصدرها (المرجعية – الكفائي)..
– النتيجة: فقدان السيطرة تماماً كما يخسر المبرمج التحكم بخوارزمياته..(تحولت الفصائل إلى أداة تهديد للسيادة وابتزاز لمؤسسات الدولة)..
· وهنا تتجلى الأبعاد الخطيرة لهذا التشابه مع (فتوى الكفائي)..بدقة متناهية عبر النقاط التالية..:
1. خوارزميات النوايا والنتائج غير المتوقعة..:
– في الذكاء الاصطناعي يضع المبرمج هدفاً عاماً (مثل حل مشكلة ما)..
– لكن النظام يتخذ طرقاً مدمرة لتحقيق هذا الهدف لأن كوابح الأخلاق غير برمجية داخله..
· وكذلك الفتوى:
– وُضعت لهدف محدد (الدفاع عن الأرض)..
– لكن غياب كوابح التنظيم والسيطرة جعل الفصائل تبتكر مسارات خاصة بها (اقتصادية وسياسية وعسكرية) لم تكن في حسبان من أصدرها.. اي الفتوى (كانتاج سيارة مسرعة بلا كوابح)..
2. الانفلات عن تحكم الصانع..:
1. الذكاء الاصطناعي المتقدم يطور نفسه بنفسه ويخرج عن سيطرة مطوريه..
2. تماماً كما خرجت الفصائل المسلحة عن طاعة الدولة وأطراف عباءة المرجعية..
3. وأصبحت تأتمر بأوامر عواصم إقليمية أخرى وأجندات خارجية لا علاقة لها بالمرجعية الدينية في النجف..
3. أزمة الشرعية الزائفة..:
1. كما يكتسب الذكاء الاصطناعي قوة عمياء بلا وعي أخلاقي..
2. اكتسبت هذه الفصائل قدسية مصطنعة وغطاءً عقائدياً جعلها فوق المحاسبة..
3. وصار نقدها أو محاولة كبح جماحها يُعامل كخيانة.. تماماً كما يخشى العلماء إيقاف أنظمة الذكاء الاصطناعي المعقدة لعدم قدرتهم على السيطرة على تبعات الإيقاف..
4. القدرة على التدمير الذاتي للنظام.:
– التحذير الأكبر من الذكاء الاصطناعي:
1. هو أنه قد يدمر خالقه والمجتمع الذي ينتجه..
2. وفي التجربة العراقية السلاح المنفلت والتشكيلات التي نشأت بلا كوابح دمرت هيبة الدولة واستنزفت موازنتها وهددت أمنها القومي وأدخلت البلاد في نفق مظلم من العقوبات والتهديدات الخارجية..
3. لتنطبق المقولة.. الشيء الذي أنشأته للحماية تحول إلى أداة لدمارك..
· وهذا تماماً ما نراه في مأزق الفتوى الكفائية في العراق..
1. فالمرجعية الدينية أصدرت الفتوى لغرض محدد وهو مواجهة خطر داعش..
2. وبعد هزيمة التنظيم ومقتل البغدادي كان من المفترض أن تعود الأمور إلى نصابها..
3. لكن ما حدث هو فقدان السيطرة مثلما يخسر المبرمج التحكم بخوارزمياته.. :
– تحولت الفصائل المسلحة التي تشكلت نتيجة الفتوى إلى قوة خارجة عن سيطرة الدولة ..
– وخارجة عن سيطرة المرجعية ذاتها..
– ولم تعد الفصائل تأتمر بأمر القائد العام للقوات المسلحة ولا تخضع لنهج المرجعية في النجف..
– بل باتت ترتبط بولاية الفقيه الخارجية وتنفذ أجندات إقليمية تضع العراق في مواجهة مخاطر العقوبات الدولية والعزلة..
· لقد تحول السلاح الذي كان يفترض أن يحمي الوطن إلى أداة تهديد للسيادة وابتزاز لمؤسسات الدولة..
لتثبت التجربة أن أي قوة أو مبادرة تُطلق بدون كوابح رقابية واضحة ونظام قيادة صارم.. تنتهي بالضرورة إلى كارثة تبتلع المجتمع وتصادر قراره الوطني..
· مقاربات:
– (المرجعية الدينية في النجف.. والفصائل المنبثقة عن الفتوى..والارتباطات الإقليمية)..
– (الذكاء الاصطناعي.. الخوارزميات.. فقدان السيطرة على المبرمج)..
– (وضع الهدف ➔ غياب الكوابح الأخلاقية ➔ تطور النظام ذاتياً ➔ انقلاب السحر على الساحر)..
– الفصائل البشرية كأكواد (برمجية صماء: تحركها مصالح صراع نفوذ إقليمي ومحلي.. اقتصاد حرب.. وتوازنات سلطة).. كنتائج خروج خوارزميتها عن مصدرها (المرجعية – الكفائي)..
– النتيجة: فقدان السيطرة تماماً كما يخسر المبرمج التحكم بخوارزمياته..”تحولت الفصائل إلى أداة تهديد للسيادة وابتزاز لمؤسسات الدولة..
سجاد تقي كاظم