أكتوبر 18, 2026
LOGO

د. فاضل حسن شريف

تناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “عقيدة الزيدية والقرآن الكريم” وأصول الفكر الزيدي وموقف علمائه من النص القرآني في سلسلة متخصصة من المقالات والدراسات التوثيقية والعقائدية، متناولاً سلامة القرآن الكريم من الزيادة والنقصان عند الزيدية، ومسائل التوحيد والعدل، ومفهوم الوعد والوعيد والخلود في النار، ورأيهم في الإمامة والنهي عن المنكر والتقية، مستنداً في تحليله واستشهاداته إلى أمهات الكتب والمصادر الزيدية المقررة كـ “البحر الزخار” و”التبصرة في التوحيد والعدل”، ومحتجاً بالآيات القرآنية المحكمة، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “عقيدة الزيدية والقرآن الكريم: سلامة النص القرآني من التنزيه والتواتر” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ” (الحجر 9)، ومقال “الأصول الخمسة عند الزيدية والدليل القرآني: التوحيد والعدل” مستشهداً بقوله تعالى: “شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ” (آل عمران 18)، ومقال “مفهوم الوعد والوعيد والخلود في النار في عقيدة الزيدية والقرآن الكريم” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ” (آل عمران 9) وبقوله تعالى: “وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا” (النساء 14)، ومقال “مفهوم الإمامة والخروج على الظالمين عند الزيدية في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ” (البقرة 124)، ومقال “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الفكر الزيدي والآيات القرآنية” مستشهداً بقوله تعالى: “وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ” (آل عمران 104). كتب الدكتور شريف عدداً من المقالات والدراسات التوثيقية المكرسة لبحث ودراسة عقيدة الزيدية وقراءتها للنص القرآني، وتأتي هذه السلسلة ضمن مشروعه المقالي الضخم في المقارنات المذهبية والدراسات القرآنية والفكرية والذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، وكالة أنباء براثا، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق، كتابات في الميزان، المرجع الألكتروني للمعلوماتية.

تناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “الكاتبان علي كاش وسجاد تقي كاظم في الميزان” في سلسلة مقالات ودراسات توثيقية ونقدية تناولت تقييم النتاج الفكري والطروحات السياسية والاجتماعية والتحليلات المنسوبة للكاتبين، متناولاً نقد خطابهما تجاه المؤسسات الدينية، الشعائر الحسينية، الحسينيات، الخطباء، والنظام السياسي في العراق، إضافة إلى تفكيك إشكالات النقد الموجه للحوزة العلمية والمجتمع العراقي، مع تأكيد الدكتور شريف على معايير الإنصاف والعدل والموضوعية ومناهضة خطاب التشويه والتحامل والتزييف، مستشهداً بآيات الكتاب العزيز، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “الكاتبان علي كاش وسجاد تقي كاظم في الميزان (ح 1)” مستشهداً بقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ” (المائدة 8)، ومقال “الكاتبان علي كاش وسجاد تقي كاظم في الميزان: نقد الطروحات وتفنيد الشبهات حول الشعائر والحسينيات” مستشهداً بقوله تعالى: “وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا” (الإسراء 81)، ومقال “إشارات الدكتور فاضل حسن شريف عن الكاتب سجاد تقي كاظم: بين النقد الموضوعي وتحليل المفاهيم” مستشهداً بقوله تعالى: “مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ” (ق 18)، ومقال “تفنيد خطاب التجريح ونقد المنظومة الاجتماعية والدينية عند علي كاش وسجاد تقي كاظم” مستشهداً بقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ” (الحجرات 6)، ومقال “الميزان الأخلاقي والقرآني في تقييم الكتابات الصحفية والفكرية” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ” (النحل 90). كتب الدكتور شريف سلسلة مقالات ودراسات نقدية مكرسة لبحث وميزان طروحات علي كاش وسجاد تقي كاظم، وتأتي هذه السلسلة ضمن مشروعه المقالي الضخم في نقد الفكر والإعلام والشأن العام والدراسات القرآنية الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

يشرح الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “تكرار الكلمة في آية” والأسرار البيانية والبلاغية للتكرار اللفظي والمعنوي في النص القرآني في سلسلة واسعة من المقالات والدراسات اللغوية والمعجمية والتفسيرية، متناولاً أبعاد تكرار المفردة أو مشتقاتها داخل الآية الواحدة وتأثير ذلك في تأكيد المعنى، التنبيه، تعظيم الأهمية، أو إبراز التقابل والدلالات التربوية والعقائدية، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “تكرار الكلمة في آية: الأسرار البلاغية والدلالية في القرآن الكريم” مستشهداً بقوله تعالى: “اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ” (النور 35)، ومقال “تكرار لفظ الجلالة والأسماء الحسنى في الآية الواحدة ودلالاتها الإيمانية” مستشهداً بقوله تعالى: “هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ” (الحشر 22)، ومقال “تكرار الكلمة وتأكيد المعنى في النص القرآني: قراءة في سورة الشرح والنصر” مستشهداً بقوله تعالى: “فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا” (الشرح 5-6)، ومقال “التكرار اللفظي في الآية الواحدة بين التوكيد والتهويل والتنبيه” مستشهداً بقوله تعالى: “الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ” (القارعة 1-3)، ومقال “الأبعاد التربوية والبيانية لتكرار المفردات القرآنية وآثارها التفسيرية” مستشهداً بقوله تعالى: “كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ” (التكاثر 3-4). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات اللغوية والتفسيرية المكرسة لتفكيك ظاهرة تكرار الألفاظ والكلمات في الآية والنسق القرآني، وتأتي هذه السلسلة ضمن مشروعه المقالي الضخم في اللغويات والدراسات القرآنية الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

يبين الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “الكاتب سجاد تقي كاظم” وطروحاته الفكرية والسياسية والاجتماعية في سلسلة من المقالات والدراسات النقدية والتوثيقية، متناولاً نقد خطابه واعتراضه على اللغة الاستعلائية والمناطقية والازدراء الطبقي والاجتماعي الذي يوجهه للنسيج الاجتماعي ولبعض المكونات في بغداد والعراق، إلى جانب تفنيد محاولات تسفيه الشعائر الحسينية والرموز والمؤسسات الدينية والمرجعيات، داعياً إلى الالتزام بالموضوعية والإنصاف والابتعاد عن خطاب التحامل والتفرقة والازدراء، ومستشهداً بآيات القرآن الكريم حول العدل ورفض السخرية والتحقق من القول، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “إشارات الدكتور فاضل حسن شريف عن الكاتب سجاد تقي كاظم: بين النقد الموضوعي وتحليل المفاهيم” مستشهداً بقوله تعالى: “مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ” (ق 18)، ومقال “تفنيد خطاب الازدراء والمناطقية عند الكاتب سجاد تقي كاظم في الميزان القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ” (الحجرات 11)، ومقال “نقد الطروحات الموجهة ضد الشعائر الحسينية والمؤسسة الدينية للكاتب سجاد تقي كاظم” مستشهداً بقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” (الحج 32)، ومقال “مسؤولية الكلمة والتحري عن الحقيقة في نقد الفكر الإعلامي: سجاد تقي كاظم أنموذجاً” مستشهداً بقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ” (الحجرات 6)، ومقال “العدل والإنصاف في نقد الطروحات الصحفية والفكرية” مستشهداً بقوله تعالى: “وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ” (الأنعام 152). كتب الدكتور شريف عدداً من المقالات والدراسات النقدية المكرسة لبحث وميزان طروحات الكاتب سجاد تقي كاظم، وتأتي هذه السلسلة ضمن مشروعه المقالي الضخم في نقد الفكر والخطاب الإعلامي والدراسات القرآنية الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق، مانكيش نت.