أكتوبر 18, 2026
LOGO

د. فاضل حسن شريف

يشرح الدكتور فاضل حسن شريف عن موضوع “تحدي الظروف والإعجاز في القرآن الكريم” في سلسلة واسعة من المقالات والدراسات التفسيرية والفكرية والتربوية، متناولاً أبعاد التحدي القرآني العابر للزمان والمكان والظروف الأمية والبيئية، والتدرج العقلاني في التحدي (من القرآن كاملاً إلى عشر سور ثم سورة واحدة)، إلى جانب إبراز الإعجاز البياني، التشريعي، الهندسي، والكوني، وكيف يستلهم الإنسان المؤمن من الإعجاز القرآني طاقة إيمانية ونفسية لـ “تحدي الظروف” والتغلب على الصعاب والمصاعب الاجتماعية والتربوية واليتم والأزمات، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “تحدي الظروف والإعجاز في القرآن الكريم: التحدي القرآني العابر للزمان والمكان” مستشهداً بقوله تعالى: “قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا” (الإسراء 88)، ومقال “التدرج في التحدي القرآني كشاهد على الإعجاز العلمي والبياني” مستشهداً بقوله تعالى: “أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ” (يونس 38)، ومقال “تحدي الظروف والمصاعب في الضوء القرآني: سنن الابتلاء والصبر وبناء الإنسان” مستشهداً بقوله تعالى: “فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا” (الشرح 5-6)، ومقال “الإعجاز القرآني في صناعة الأمل وتجاوز ظروف اليتم والفقر المعرفي” مستشهداً بقوله تعالى: “أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى” (الضحى 6-8)، ومقال “المنظور الإعجازي للقرآن الكريم في هداية البشرية وتغيير الواقع” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ” (الإسراء 9). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات التفسيرية والتربوية المكرسة لبحث ودراسة الإعجاز القرآني وأبعاده في تحدي الظروف الاجتماعية والنفسية، وتأتي هذه السلسلة ضمن مشروعه المقالي الضخم في الدراسات القرآنية والفكرية والإصلاح الاجتماعي والذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

تناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “إشارات قرآنية للإمام الشيرازي” (سواء فيما يتصل بآراء وتفسيرات آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي أو ما استلهامه من التفاعلات والتفاسير كالشيخ ناصر مكارم الشيرازي في تفسيره الأمثل) في سلسلة من المقالات والدراسات التوثيقية والتفسيرية والفكرية، متناولاً الرؤى القرآنية للشيرازي حول الحرية، الشورى، العدالة الاجتماعية، حقوق الأقليات، والتعددية، إلى جانب نفي الاستبداد وترسيخ أصول الأخوة الإسلامية ونبذ العنف، مع الربط المباشر بالآيات القرآنية والاستشهادات البيانية، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “إشارات قرآنية للإمام الشيرازي: الحرية والديمقراطية والإصلاح في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ” (الأعراف 157)، ومقال “مبدأ الشورى وحكم الأمة عند الإمام الشيرازي من منظور الآيات القرآنية” مستشهداً بقوله تعالى: “وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ” (الشورى 38) وبقوله تعالى: “وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ” (آل عمران 159)، ومقال “إشارات قرآنية للإمام الشيرازي في حقوق الأقليات والتعددية والعيش السلمي” مستشهداً بقوله تعالى: “لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ” (الممتحنة 8)، ومقال “نفي الاستبداد والتكامل الأخوي في فكر الإمام الشيرازي قراءة قرآنية” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ” (الحجرات 10)، ومقال “العدالة الاجتماعية وأصالة السلم في الآراء القرآنية للإمام الشيرازي” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ” (النحل 90). كتب الدكتور شريف عدداً من المقالات والدراسات التوثيقية والتفسيرية المكرسة لبحث ودراسة الإشارات القرآنية والآراء الفكرية للإمام الشيرازي، وتأتي هذه السلسلة ضمن مشروعه المقالي الضخم في السير والدراسات القرآنية والفكر الإسلامي والذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

تناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “أبيات شعرية احتفالية بمناسبة مولد الرسول الأكرم والأئمة عليهم السلام” في سلسلة واسعة من المقالات والدراسات الأدبية والولائية والتوثيقية، مستعرضاً الأبيات الشعرية وقصائد المدح والولاء التي قيلت في المولد النبوي الشريف ومواليد أهل البيت عليهم السلام، ومتناولاً الإرهاصات والكرامات الكونية التي رافقت الولادات المباركة (كانخماد نار فارس، وارتجاج إيوان كسرى، وغور بحيرة ساوة)، إضافة إلى توظيفه للقصائد التاريخية والولائية (كلامية أبي طالب عليه السلام) لربط البُعد العاطفي بالفكر والتربية الإيمانية ونشر الفرح والبهجة الإيمانية، ومستشهداً بالآيات القرآنية الداعية لتكريم الرسول وآله والأمر بالمواد والمودة، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “أبيات شعرية احتفالية بمناسبة مولد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله: نور الهداية والرحمة” مستشهداً بقوله تعالى: “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ” (الأنبياء 107)، ومقال “المولد النبوي الشريف والإرهاصات الكونية في عيون الشعراء ولطائف التفسير” مستشهداً بقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا” (الأحزاب 45-46)، ومقال “أبيات شعرية احتفالية بمناسبة مواليد أئمة الهدى عليهم السلام: فرحة المؤمنين وشعائر الولاء” مستشهداً بقوله تعالى: “قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ” (الشورى 23)، ومقال “التعبير الأدبي والشعري في التهنئة بمواليد أهل البيت الأطهار وآثارها التربوية” مستشهداً بقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” (الحج 32)، ومقال “تجليات النور والكرامات في قصائد المولد النبوي ومواليد الأئمة عليهم السلام” مستشهداً بقوله تعالى: “قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ” (المائدة 15). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات الأدبية والولائية المكرسة لجمع وتوثيق وشرح الأبيات الشعرية الاحتفالية في المولد النبوي الشريف ومواليد الأئمة عليهم السلام، وتأتي هذه السلسلة ضمن مشروعه المقالي الضخم في الأدب الإسلامي والتفسير والسير الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

يتطرق الدكتور فاضل حسن شريف عن موضوع “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في أمريكا” في سلسلة واسعة من المقالات والدراسات التوثيقية والاجتماعية والتربوية، متناولاً الدور الاستراتيجي للمساجد والمراكز الإسلامية والمؤسسات في الولايات المتحدة الأمريكية في الحفاظ على الهوية الإسلامية والوطنية لأبناء الجالية المغتربة، ورعاية الأجيال الناشئة، وإقامة مجالس العزاء والشعائر والبرامج الثقافية والتعليمية. وقد وثق في كتاباته أنشطة عدد كبير من المراكز في مختلف الولايات الأمريكية، مثل “مركز الإمام علي عليه السلام” في تكساس (دالاس)، و”معهد أهل البيت عليهم السلام” في كونيتيكت، والمراكز الإسلامية في بوسطن وماساتشوستس، وفيرجينيا، ولوس أنجلوس بكاليفورنيا، وفلوريدا، وديربورن بميشيغان، مؤكداً أهمية هذه الصروح في تعزيز العيش السلمي والتكامل الاجتماعي والتواصل بين المغتربين ووطنهم الأم، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “المساجد والمراكز الإسلامية في أمريكا ودورها في حفظ هوية الجالية والجيل الجديد” مستشهداً بقوله تعالى: “فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ” (النور 36)، ومقال “نشاطات المراكز الإسلامية في تكساس وكونيتيكت وبوسطن وأثرها في خدمة المغتربين” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ” (التوبة 18)، ومقال “دور الخطباء والمؤسسات في أمريكا في إحياء الشعائر الدينية ونشر قيم الأخوة” مستشهداً بقوله تعالى: “الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ” (الأحزاب 39)، ومقال “الجاليات الإسلامية والعراقية في الولايات المتحدة: التحديات التربوية والتكافل الاجتماعي” مستشهداً بقوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2)، ومقال “الرسالة الحضارية للمساجد في الغرب والعيش السلمي في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ” (النحل 125). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات التوثيقية المكرسة لرصد وتوثيق واقع الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية، وتأتي هذه السلسلة ضمن مشروعه المقالي الضخم في شؤون المغتربين والجاليات والتربية القرآنية والذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.