
علامات مبكرة تستدعي الانتباه لسرطان الثدي
بقلم محمد ناصر حتروش:
قد تبدأ بعض حالات سرطان الثدي بتغير بسيط تلاحظه المرأة، لكنها تتردد في طلب المشورة الطبية، ظناً منها أنه أمر عابر، غير أن الانتباه إلى التغيرات غير المعتادة يمثل خطوة مهمة نحو التشخيص المبكر، دون أن يعني ذلك أن كل تغير مؤشر على الإصابة بالسرطان.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 80% من حالات سرطان الثدي تحدث لدى نساء لا توجد لديهن عوامل خطر محددة سوى الجنس والعمر؛ ما يؤكد أن غياب التاريخ العائلي للمرض لا يلغي احتمالية الإصابة.
ومن العلامات التي تستدعي التقييم الطبي ظهور كتلة جديدة في الثدي أو الإبط، أو تغير حجم الثدي أو شكله، أو حدوث تغيرات في الجلد، أو انقلاب الحلمة إلى الداخل، أو خروج إفرازات غير معتادة منها. ولا ينبغي انتظار ظهور الألم، إذ قد لا يكون موجوداً في المراحل المبكرة.
وتشمل التوعية معرفة التغيرات الطبيعية في الثدي، والانتباه إلى المستجدات، وطلب الفحص الطبي عند الاشتباه، مع اتباع إرشادات المختصين بشأن الفحوص المناسبة للعمر ومستوى الخطورة.
رسالة لكل امرأة: لا تنتظري الألم، ولا تجعلي الخوف يؤجل الاطمئنان؛ فالملاحظة الواعية والمراجعة الطبية في الوقت المناسب قد تصنعان فارقاً كبيراً.
#الحملة_الوطنية_الثالثة_عشر_للتوعية_بسرطان_الثدي
#الوعي_حماية



