أكتوبر 23, 2026
LOGO

د. فاضل حسن شريف

جاء في صفحة الباحث فارس الطائي – تراث النجف: محله الحويش. من جهه الشرق شارع الرسول ومن جهه الشمال الطمه الى السور ومن جهه الغرب السور مركز الدرعيه ومن جهه الجنوب من جبل الحويش الى الفلكة مال شارع الرسول. يعني مساحه تقدر 18000 متر مريع تقريبا. وبها ازقة وفروع منها تخرج يعني تعبر من جهه الى اخرى ومنها تنتهي بالبيوت يعني مغلقة وكنا نعرف المغلقة والمفتوحة. في محله الحويش عدد من الجوامع الكبيره والصغيره والصغيره جدا جدا. الكبيره 3 جامع الهندي وجامع الترك وجامع الفضوه. والباقيات صغيره يعني الناس فاتحة احد غرفها على الشارع وحاطه فراش وكم تربه حتى لا يوجد بقربها مكان للوضوء. في محله الحويش سوق واحد يسمى سوق الحويش ويمتد من باب القبلة للصحن الشريف الى فضوه الحويش الكبيره. اهم معلم بالحويش وجود مكتبتان عظيمتان الاولى تقريبا بضهر مسجد الترك تسمى مكتبه الامام علي والثانيه قريب نهايه السوف من جهه الصحن الحيدري تسمى مكتبه الحكيم. كان يوجد حمام عمومي بالفرع مال جامع الهندي. وتوجد بانزين خانه على السور تبيع النفط الابيض بالتنكات وتخطى فوهه التنكة بالطين الرطب. ومن الموجودات المهمه جدا مدرسه المحمديه وماقبله للدراسة الدينية وكان سيد ابو الحسن الاصفهاني رضوان الله عليه يدرس بها طلبة العلم لمراحل متقدمة. وكان يوميا يمر بسوق الحويش الضحى يذهب الى الصحن الحيدري الشريف للزياره والصلاة. ويوجد مركز للشرطة بالحويش يسمى مركز الدرعيه وهو من الجهه الغربيه على السور مقابل الطارات. هذه معظم الموجودات المهمة بمحلة الحويش. هنا نأتي للعوائل الكريمة التي كانت تسكن هذه المحله. جميعهم من الناس ذو دين واخلاق رفيعه ويخافون الله. لا اعددهم اخشى ان انسى عائلة فيعتبون عليه. من المحلات المعروفة بالسوق كثيره حدا منها سعد ذرب لبيع الطرشي نعمان الاعمى لبيع اللحم وكثيرين لايسع ذكرهم. هذا ما في ذاكرتي واعذر من الجميع اذا لم اذكرهم. انا من سكنة محلة العمارة بس من كنت طفلة اروح مع امي تتسوق احياناً من سوق الحويش فكانت المنطقة اللي بظهر مسجد الهندي كانت نساء تبيع القيمر واللبن وغيرها من مشتقات الحليب شوية بعد مسافة محلات وبقية السوق مخضر وفواكه وغيرها من المسواك اما البداية كانو الخياطين من ضمنهم والدي ومحلات بيع القماش وهناك مسجد الهندي ومسجد الترك وبيت السيد رضا الهندي ومقبرته التي دفن فيها ولازالت موجودة. اني من سكنته الحويش بيت الطرفي بللعكد الي كبال ابوالكعك مدلول اسمه وبالفرع بيت الراشد وبيت شعبان بيت ازغر وبيت الهندي كلهم بالذاكره باقين. اهم العوائل في محلة الحويش هم بيت شربة وبيت شبع البو جاحم السماجة المعروفين وبيت الحبوبي البو سيد سلمان الخ وهذا العكد يؤدي إلى سوق الحويش وتتميز درابين النجف بصورة عامة والحوبش خاصة بأنها باردة في فصل الصيف نسبيا لعدم دخول أشعة الشمس واهلها الطيبين وناسها المؤمنين. ان اول حوش أقام بنائه هو حوش البو الشريس فلقب ب الحويش. هذا الطاگ بسوگنه جنه نگول عگد الصوباط مقابيل ابو محمد ابو الكعك ورأس الفرع محل بيت افه وبالفرع بيت الشيرازي ومقابيلة محل بيت الجد وبيتهم ومحل الاوتجي ومحل ابراهيم ابو الخضورات. ال المعلا طرف الحويش الفرع الذي يخرج من سوق الحويش باتجاه مكتبة الامام علي بن ابي طالب عليه السلام. كان بيتنا في عكد البقال مهدي بطينه والخباز السيد باقر وجارنا المرحوم الحاج رسول السهلاوي والمرحوم الحاج حسن أبو راس والحاج مهدي راشد والسيد رسول الخلخالي

الموسوعة الشاملة للنجف الأشرف محلة العمارة – الجزء الأول (كما رواها أهلها) أهلنا الطيبين من محلة العمارة هذا العمل هو محاولة لتوثيق ذاكرة النجف الأصيلة… ليس من الكتب فقط، بل من أفواه أهلها وذكرياتهم. نبدأ اليوم بمحلة العمارة ضمن سلسلة توثيق محلات النجف، وستتبعها بإذن الله بقية المحلات تباعاً، ليكون هذا العمل مشتركاً يجمع ذاكرة الجميع. هذا الكتيّب لن يكتمل إلا بكم نبحث عن كل ما يمثل روح المحلة: الصور القديمة الأزقة والعكد أسماء العوائل. كنت اتذكر كان فيها قبر الشاعر أحمد الصافي النجفي ودائرة الإسعاف الفوري كان لي صديق فيها اسمه سرمد فارقته من عام 1987. اني اذا رجع بيه الزمن يوم واحد اروح لبيتنه بمحلة العمارة اللي هو هسه ضمن مضيف الامام علي عليه السلام وبعدين اروح لمحل ابويه عالطمه بداية سوق الحويش كان خياط واذكر من جنت زغيرة نروح لابويه الله ذكريات الطفولة حتى بالحلم دائماً اشوف بيتنا. هذا المحله مسقط رأسي.. اتذكر حمام الطمه عل الجيل وبيت الكليدار خلف الحضره وكراج الجزيره ب بالثماتينات والدرابين من الحضره للجبل. وثيقة جدنا السابع الشيخ جواد شلال الشيباوي وهو أخ العلامة الزاهد الشيخ خضر شلال الشيباوي رحمهم الله. وفقكم الله وسدد خطاكم لأحياء تراث طرف المشراق احد اهم الاطراف الاربعة في محافظة النجف الاشرف. هذه الصورة تراثية روعة لولا وجود ( العربانة) باب البيت للاعزاء الأفاضل من بيت العتابي الكرام، سنين طويلة ونحن نشتري منهم الحليب. برّاني حجة الإسلام والمسلمين الشيخ علي حرج الوائلي في محلة العمارة – منطقة السور وتظهر في الصورة نخبة من شخصيات ووجهاء النجف الأشرف، ومن بينهم سماحة السيد حسين الحمامي، أما الشخصية على اليسار وفي الوسط، سماحه العلامه السيد كاظم الموسوي عجمي عميد الساده آل موسى العجام ودفن في الصحن الحيدري الشريف جهه الطوسي ايوان 52، ونأمل من أهل المعرفة المساعدة في التعريف بباقي الشخصيات كانت هذه البرّاني عامرة طوال أيام السنة، يجتمع فيها أهل العلم والفضل والوجهاء، وتُطرح فيها البحوث الدينية والقضايا الاجتماعية والإصلاح بين الناس، فكانت مدرسة أخلاق ومجلس محبة وتواصل بين أبناء المدينة. هذه البرّاني لم تكن مجرد مجلس… بل كانت ملتقى لأهل العلم والفضل والإصلاح الاجتماعي في النجف الأشرف نرجو من أصحاب الذاكرة الطيبة. من يخبرني عن اولاد شيخ علي حرج اياد واخوانه كانو جيراننا في شارع السور. رحمهم الله جميعاً المرجع السيد حسين الموسوي الحمامي والمرجع السيد محمد علي الموسوي الحمامي حجه الاسلام والمسلمين شيخ علي حرج الوائلي والسيد يوسف الموسوي الحلو وجدنا سماحه العلامه السيد كاظم الموسوي عجمي وقبره في الصحن الحيدري الشريف جهه طوسي ايوان 52 ستوديو الفلوجي النجف الأشرف في الأربعينات.

محلات التتن التبغ سيد عبدالله الفاضلي ابو صباح بسوگ الكبير على جهة اليسار والميدان خلفك. مقابل بيت مجيد المشهدي بيت ابو خليل البو حديدة وبجانبه بيت عبد كاتب. المرحوم رضاوي معلة سوق المشراق سيد عيسى الحكيم سوق الكبير ابن البغدادي سوق العمارة. كان محل جدي الحاج كاظم رسول الشيباوي في سوق الكبير في العشرينات وتوفى سنة ٣٦. السيد هادي الحكيم ابو علاء الله يحفظه محله في السوق الكبير في سوق المسابج كان في بدايته من شارع الصادق دخولا كانت علوه الالبان تابعه لاحد الساده أجهل اسمه في يمين السوق محل عطاريه تابعه الى سيد مجيد يقابله محل لبيع الدهون شبه العلوه تابعه الى الحاج ميري الدهان واخيه حاج بصري يسكنون محلة البراق عكد بيت المشهدي وكانت بعض المحلات جانب الحاج ميري يوجد مكوى كبير يسمى الحيدري وكانت كتابه لوندري اعتقد قطعه زرقاء محل اخر عطاريه الحاج الدروغي لقبه وليس اسمه ومحل اخر جنب الدروغي ايضا محل عطاريه كبير تابع الى بيت السباك ومحل صغير ركن ومطل على سوق الكبير لبيع العصائر وكذالك محلق صغير لبيع الملابس الداخليه ويقابله محل لبيع الدهين يسمى ابو علي. كان في شارع الرسول قرب شارع المدينه محل صغير لرجل كبير في السن اسمه حسن مرشي يبيع تتن هندي حار وباقيانواع التبغ. المرحوم الحاج رشيد شير علي ابو ماجد بداية شارع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم تحت فندق العبدلي المرحوم سامي شير علي مجاور مخبز طالب العكاشي ابو علاء في شارع الرسولصلى الله عليه وآله وسلم المرحوم مجيد شير علي في سوق الحويش وكان واحد الله يرحمه في سوق العماره وفي سوق الكبير كان تتنچي أيضا موجود محله صغير ركن اذا ماخانتني الذاكره. نبدء من سوك الحويش المرحوم سعيد شير علي المرحوم رسول الأنصاري رشيد شير علي عكد المير سامي شير علي وابو سيد علي الحكيم يمكن سوك الكبير. جكاير امزبن. أبو الزبانه لو بدون زبانه. جنت اشتري ال جدي وال الحبوبه جيرانه. الحبوبه الله يرحمه جانت تحب التتن الهندي الحار. المرحوم السيد محمد علي المؤمن في البراق اخر فرع بشارع الصادق على اليسار بدايته مكتبة النور. سيد هادي الحكيم سوق الكبير، رضاوي معلة سوق المشراق، ابو سعد معلة سوق المسابك، اخو مله تقية شارع الصادق، ابو سيد حسين الموسوي سوق الكبير، ابن اليزدي سوق الكبير. في سوق الكبير باعة التتن والجكاير المزبن وجميع الجكاير غازي لوكس تركي هم اخوان ايرانيو الجنسيه الحاج قاسم اليزدي واخيه كاظم وصادق ومنهم توفو سوق الحويش محمد سعيد شير علي وبداية شارع الرسول ايضا ابو ماجد شير علي هناك في محلة البراق وكاله لبيع السكاير الغازي الحاج صادق البغدادي. وايضا التبغ الناركيله وولد الحاج صادق الحاج سرورالبغدادي رحم الله المتوفين وحفظ الباقين.

الإمام أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي رحمه الله في كتاب “التبيان في تفسير القرآن” عند تفسير الآية الكريمة “قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا” (الكهف 64) تفاصيل عميقة ومباحث جليلة تعكس دقة المنهج التفسيري واللغوي والاعتقادي للشيخ حيث يستهل الشيخ تفسيره ببيان السياق القرآني المتصل بقصة موسى عليه السلام وفتاه يوشع بن نون حين نسي الحوت في مجمع البحرين واتخذه سبيله في البحر عجباً، موضحاً أن قوله تعالى “قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ” (الكهف 64) هو قول موسى لفتاه عندما أخبره بذهاب الحوت وفقدانه، شارحاً أن معنى “نَبْغِ” هو نطلب ونبتغي، وأن فقدان الحوت كان هو العلامة والأمارة التي جعلها الله عز وجل دليلاً لموسى على الموضع الذي يلتقي فيه بالعبد الصالح العالم الخضر عليه السلام، ثم ينتقل الشيخ إلى تحليل قوله تعالى “فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا” (الكهف 64) مبيناً أن الارتداد هنا هو الرجوع والعودة في الطريق الذي جاءا منه خطوة بخطوة للوصول إلى المكان الدقيق الذي فُقد فيه الحوت، ثم يقف الشيخ الطوسي عند قوله تعالى “قَصَصًا” (الكهف 64) شارحاً أن المعنى هو اقتصاص الأثر وتتبعه شيئاً فشيئاً، أي رجعا يتقصيان آثارهما وأقدامهما في المشي ولا يحيدان عنها لئلا يضلّا عن المكان المقارن لعلامة الوحي الإلهي، وبذلك يخلص الشيخ الطوسي إلى أن الآية الكريمة تمثل دلالة بليغة على دقة الامتثال لأوامر الله تعالى، والحرص على تتبع علائم الهداية والعلم التي نصبها سبحانه لأوليائه وأنبيائه.