نوفمبر 2, 2026
العقيدة-والوطن-قراءة-في-فقه-الدعارة-والنجاسة

بقلم مكسيم العراقي

“عُمِّرَتِ البُلْدَانُ بِحُبِّ الأَوْطَانِ”- علي بن ابي طالب!
“وَاللَّهِ إنَّكِ لخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إلى اللَّهِ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ”- النبي محمد في حبه لمكة!
“إِنّي لَمْ أَخْرُجْ أَشِراً وَلا بَطِراً وَلا مُفْسِداً وَلا ظالِماً، وَإِنَّما خَرَجْتُ لِطَلَبِ الإِصْلاحِ فِي أُمَّةِ جَدّي”- الحسين بن علي
فهل كانت عقيدته عقيدة الاشر والبطر والفساد والظلم والعداء للاصلاح –كما هي عقيدتهم اليوم!

“وَلْيَكُنْ أَحَبَّ الأُمُورِ إِلَيْكَ أَوْسَطُهَا فِي الْحَقِّ، وَأَعَمُّهَا فِي الْعَدْلِ، وَأَجْمَعُهَا لِرِضَى الرَّعِيَّةِ، فَإِنَّ سَخَطَ الْعَامَّةِ يُجْحِفُ بِرِضَى الْخَاصَّةِ، وَإِنَّ سَخَطَ الْخَاصَّةِ يُغْتَفَرُ مَعَ رِضَى الْعَامَّةِ.”
“ثُمَّ اخْتَرْ لِلْحُكْمِ بَيْنَ النَّاسِ أَفْضَلَ رَعِيَّتِكَ فِي نَفْسِكَ: مِمَّنْ لاَ تَضِيقُ بِهِ الأُمُورُ، وَلاَ تُ مَحِّكُهُ الْخُصُومُ، وَلاَ يَشْتَرِي عَلَى الزَّلَلِ، وَلاَ يَحْصَرُ مِنَ الْفَيَّاءِ إِلَى الْحَقِّ إِذَا عَرَفَهُ، وَلاَ تُشْرِفُ نَفْسُهُ عَلَى طَمَعٍ.”- علي بن ابي طالب في وصيته للاشتر
يعني مثلا الشرطي ياسر صخيل المالكي زوج ابنة المالكي الضرورة!
وعادل زوية المنتفجي او عادس زوية ونوري المالكي وهمام حمودي والجايجي قيس الخزعلي الخ!

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) البقرة
وتخريب الاوطان من الفساد!
“وما الوطن إلا حفنة تراب عفن، أما نحن فوطننا الإسلام”- سيد قطب
“العرب شُرّاب بول البعير، أكَلَة الضَّب، بَلَغَ بهم الأمرُ أن يطمعوا في تاجِ المُلك، تبًّا لك أيها الزمن، وسحقًا”.- أبو القاسم الفردوسي -الفارسي(935–1020م)

(1)
عقيدة البعث عروبية قومية اشتراكية
والنشيد الوطني العراقي في عهده كان:

وطنٌ مدَّ على الأفقِ جناحا … وارتدى مجدَ الحضاراتِ وشاحا
بوركتْ أرضُ الفراتينِ وطنا … عبقريَّ المجدِ عزماً وسماحا
الشيوعيون عقيدتهم اممية
وشعارهم وطن حر وشعب سعيد
وقال نوري السعيد احد صناع دولة العراق بعد 7 قرون من الاحتلال الاجنبي لما انتقدوه:
“نحن لم نتسلّم العراق من يد هارون الرشيد لتحاسبنا. تسلمناه من الوالي العثماني”!
اما الزعيم قاسم فكان شعاره
العراق اولا! وقال:
و”سيبقى الجيش صفحة ناصعة بيضاء فوق الميول والاتجاهات”!

كلهم لديهم مشروع دولة ووطن على طريقته وتصارعوا وكانوا انقياء اليد تماما واغلبهم كان مضحيا من اجل عقيدته! مقارنة بحثالة الاسلاميين من اعداء الوطنّ وزوار الارصفة والخابرات الاجنبية التي صنعتهم من الشوارع!
ياليت العظام يظهرون من قبورهم ليروا ماحل بالعراق!

(2)
الاسلاميون لايعترفون بالدولة والوطن والشعب وحكم الشعب بل حكم الله الذي يمثله الولي الفقيه او المرشد للاخوان وهدفه تدمير الارض ونشر الفساد والخراب خدمة لمشغليهم!
انهم يدخلون عمليات الديمقراطية التي هي حكم الشعب ليقوضوها من الداخل ويشرعوا قوانين تخالف الدستور الذي سنوه ويبيعون البلاد وثرواتها من اجل البقاء!
وهم اساس الارهاب والفساد والتخريب ويتخفون تحت اسماء الله والائمة وفلسطين والحسين الخ.
عقيدة تعتمد التقية والنفاق والتخريب عند الضعف والتجبر والفساد والارهاب والتقسيم عند القوة وهي عقيدة فاسدة لاتنتمي للعراق وتاريخه العظيم! ولاتنتمي للعرب اهل الكرامة والشمم قبل الاسلام! وبعده ظهر النفاق من اجل البقاء!
عقيدتهم قطع المياه ونشر المخدرات والفساد والمليشيات والعصابات وتخريب البيئة وقطع النخيل كما تقطع اسرائيل اشجار الزيتون ويتوسعون كما تتوسع اسرائيل- توسعت في الضفة الساكنة وبلعت غزة بمساعدة ايران وايران اقامت قواعد في العراق بواجهة حشد شعبي ومليشيات لتحتله وتهين شعبه.
عقيدتهم حولت العراقي لخادم للايراني يغسل ارجله العفنة ويفتح داره لهم ويعد الطعام والمشرب لهم مجانا! وحولت العراقي الى كلب يعوي من اجل الهتهم الضالة المضلة والى ارض للدعارة المقدسة ومزرعة لبلاد فارس.
عقيدتهم حولت الايراني في الخارج الى مسيحي او حرس ثورجي يطارد المعارضين الاحرار وفي الداخل الى ملحد وحولت ايران الى وكر للدعارة والفساد والظلم والاثرة!
عقيدتهم نهبت من العراق الدولار والنفط ودمرت الزراعة والصناعة والاقتصاد والتعليم والبيئة والثقافة والاستثمار وكل مستقبل.
وكل فترة ياتون بامعة في الواجهة لخداع العالم يتحدث عن برنامج حكومي خطير وعظيم ثم يبدا نهب كل شي, الارض والدولار والنفط والمزارع والان الذاكرة وحب الوطن!
وتجنيس الفرس والباكستانيين والافغان وكل من هب ودب وطرد وقتل العراقيين!
منح اموال العراق للميشيات وللمتقاعدين الفرس والمصريين وغيرهم.
منح اموال العراق للخدمة الجهادية التي حاربها امامهم علي! –والسجناء الدجالين ورفحه –والفرس في ايران.
لاحسابات ختامية في عقيدتهم ولامسوول فكل يمضي وقته في النهب والموامرات والدسائس والتخريب!
اموال الدولة تنهب, والتي هي اموال الشعب التي قدمها الوطن لهم, مقابل خمس سادة ابليس والشياطين.
عقيدتهم الاسلامية تتلخص بان يقوم السني باستضافة كل شذاذ العالم ليقتلوا اخوته العراقيين وان يقوم الشيعي بجلب الايرانيين الحاقدين على العراق وتاريخه لقتل اخوته العراقيين!
عقيدتهم الفاسدة يظنونها اعظم ماانجز الله مصونة غير مسوولة ولايرون نتائجها في وطن محطم وشعب ذليل واموال منتهبة!
عقيدتهم قتل كل الاحرار ومطارتهم وخطفتهم واغتصابهم كما خوزقوا اهل بابل عندما دخلوها بخيانة جوبارو قائد الجيش البالبلي وهو الفارسي الاصل.
عقيدتهم ان يقوم ابن العلقمي بفتح ابواب بغداد للمغول والطوسي لكي يعلم التتر تدمير بلاده!
وان يقوم الرعيل الاول من عقائدييهم بفتح ابواب بغداد للاحتلال الامريكي البريطاني الذي نصبهم على بلاد الرافدين وهم غير قادرين على قيادة قطيع من الاغنام!

(3)
في اوروبا حرق ودمر وخرب متظاهرون كل ما وصلت له ايديهم ولم يطلق عليهم النار ولم يتهمهم احد بانهم ابناء سفارات.
لابل ان وزير الداخلية الالماني اتهم هولاء بانهم من اصول مهاجرة فقط فرد عليه غاضبا وزير الدفاع من الحزب الاجتماعي الديمقراطي!
من اجل شعار الوطن قتلوا صبية واطفال وشباب العراق بدم بارد بامر من عقيدتهم الصفوية.
وفي العراق شباب عطر في عمر الزهور كانوا متظاهرين سليميين يريدون وطنا- وكيف يعيش الانسان بلا وطن حر- ولكن عقيدتهم الفاسدة لاتعترف به بل وتحاربه- فيامر رهبرهم الذي ذهب للجحيم مع شياطينه- بقتلهم غيلة وغدرا وقنصا وتلفيقا للاتهامات ضدهم.
نهبت عقيدتهم من العراق 2 ترليون دولار وقطعت الماء عنه وارسلت له السموم والمخدرات وابقته حافي وعطشان وجوعان ومريض وجاهل يردد بعضه مايريدون مقابل 25 فلس! ويغسل اقدام المحتلين الفرس ويطعمهم من زاده وهو جوعان من اجل عقيدتهم!
عقيدتهم هي عقيدة تعتمد على رجال الدين الفسدة الفجرة وشيوخ عشاير متعفنين وقبضايات واشقياء وخوشية قدمت لهم ثورة 14 تموز السكن والعمل والكرامة ولما ذهب البعث لمابه بفعل امريكي اسرائيلي عقائدي اسلامي! انتخب الجهلاء منهم نفس من شردهم من الجنوب نحو بغداد! من الشيوخ ورجال الدين المتحالفين ضد الفلاح وضد الانسان.
اية عقيدة هذه يتحدث عنها الاوغاد التي جعلت العراق في قعر الدول في كل شيء رغم ثرواته الطائلة التي تتفوق على اي دولة في العالم.

عقائد العراق عبر التاريخ انتجت اختراع الكتابة والبيرة والدولة والعجلة والرياضيات والفلك والامبراطوريات حتى احتل العراق اجلاف الصحراء وطردوا المستعمرين الفرس في معركة القادسية.
حيث حل الخراب الا من دولة بني العباس العظيمة التي رفعت راس العراق عاليا.
وبعد سقوطها لم تتنفس عقيدتهم طوال قرون الا ضراطا وخراءا والخرطات السبع والحيض والنفاس ولم تصنع دولة او تقيم عدلا او تطورا.
حتى جاءت فرنسا وبريطانيا وامريكا واسرائيل بالخميني الذي احتضنته فرنسا ليحل الخراب بكل الشرق الاوسط.
كانت عقيدتهم لعنة على كل دولة, كانت تتطور مثل العراق عام 1980 والخليج العربي الان- اغلب صواريخهم ومسيراتهم سقطت على العرب وليس على اسرائيل وكانت ابادتهم متخصصة في قتل العرب في كل مكان وصلوا له.
عقيدتهم هي الكراهية المطلقة ضد العرب والفساد والمخدرات والدماء والارهاب والتقسيم والفتنة –انها عقيدة الشيطان ذاته!
بل ان الشيطان ليستحي احيانا- وهو الذي منع ابراهيم من قتل ابنه ومنع قريش قبل الاسلام من اغتصاب الاسارى المتزوجات ولكن عقيدتهم حللت ذلك مع نكاح الاطفال والرضع ووطئ البهيمة والقتال في الاشهر الحرم والغاء شهر النسيئة العظيم.
عقيدتهم ان يحكم العراق, الفرس والافغان والباكستانيون من الحرس الثوري وفاطميون وزينبيون! وكتائب حزب الله والامام علي ومليشيات منفلته عفنة تجسسية ماانزل الله من سلطن يقودها الحرس الثوري مباشرة بينما واجهاتها عراقية اللسان فقط!
عقيدتهم ان يتحول الانسان الى حشاش من الحشاشيين القدماء يقتل وينهب ويخرب بلده والمنطقة تحت شعار وحدة القتل ضد الشعوب ووحدة الساحات ضدها!

(4)
عقيدتهم انتجت طفيليات تناصب الدولة العداء خدمة لاعدائها لم تبني يوما وطنا او دولة او امبراطورية.
انظروا لكل مدن العراق, هل بنت عقيدتهم عبر التاريخ مدينة واحدة رغم الاموال الطائلة لديها من اموال الخمس والتبرعات واموال المراقد الخ.
بنى بغداد بنو العباس فهرعوا للسكن فيها وناصبوا خلفائهم العظام العداء. وبنى الخلفاء الراشدون وخلفاء بني امية المدن والحصون فماذا بنى رجال عقيدتهم!
حقدوا على عمر لانه حرر العراق من الفرس والحق بهم الهزيمة المذلة!
فر منهم المعتصم وبنى سامراء فهرعوا ورائه وعملوا ضده.
كانوا مصنعا لانتاج الفساد والخراب والعبودية ومحاربة الوطن والدولة من اجل اهداف شيطانية وسيبقون ابد الدهر هكذا.
على الوطن اما ان يبيدهم واما ان يبيدوه! فلقد وضعوه حقا مابين السلة والذلة!
ولو عاد الحسين الان لقتلوه!
كم من عقائد واديان واحزاب ونخب مرت على بلاد الرافدين – ذهبت جميعا لمالها وبقى الوطن.
لم يتجرا احد ابدا قبل الرهابرة – على مقارنة العقيدة بالوطن- فالوطن اكبر وهو الباقي ابد الدهر- ولم يتجرا عليه الا الاسلاميون الاوباش لانهم صناعة اعداء الامة والوطن- ولعل تغلغل الموساد فيهم اكبر دليل على من صنع عقيدتهم لتدمير الامة والعراق!
ترليونات ضاعت بسبب عقيدتهم وقتل وشرد الملايين وجاعت الشعوب وسفكت دمائها وضاعت فرص التقدم وهم مازالوا يفتحرون بعقيدتهم, عقيدة الحشاشة والكاردات والفطايس التي تحكمهم من قبورهم.
عقيدتهم هي رجال دين لايعرفون العربية ولايحفظون القران غائصين بالفساد والملذات والاموال والكوميديا السوداء والخزعبلات ويعتمدون على كتب صفراء مزورة لااساس من الصحة لها صنعها اعداء الامة لتهديمها.
الوطن خيمة الجميع والجميع لهم عقائدهم المختلفة وليس هناك من ام حنون لهم جميعا غير الوطن فمن قال ان عقيدة ما هي اكبر من الوطن كمن يقول ان نغلا هو اعظم من امه التي انجبته واطعمته!
من لايعترف بالعراق وطنا وخيمة وتاريخا وعظمة فوق الجميع وفوق العقائد والميول والاتجاهات فلايجب ان يكون له مكان في ارض العراق ويجب مطاردته اينما حل لانه مشروع بدر جديدة وكتائب زب الله جديدة لكل من يريد استخدامهم في المستقبل.
ان عقيدة تاخذ تفويضا ووكالة مزورة من الله لتسمي نفسها حزب الله وكتائب حزب الله وانصار الله واولياء الله الطالحون هي عقيدة ابليس الذي يزور اقوال وافكار الله والله صامت عنهم حتى ياخذهم اخذ عزيز مقتدر ومازالوا في غيهم يعمهون!

تحولوا من رفع اعلام العباس والحسين الى رفع اعلام ايران داخل العراق ليعلنوا ان العراق تابع لايران وليس تابعا لعقيدة ما.
عندما يفطس كبرائهم الذين علموهم السحر ياتون بهم للعراق للتشييع! وهم من دمر العراق وقطع عنه الماء ونشر المخدرات والدماء واوصل ابناءه لسدة الحكم من الفرس!
لم يرى العالم عقيدة تتهم من يخالفها بانهم اولاد زنى وان الناس جميعا اولاد زنى ماخلا ابناء عقيدتهم!
لم ترى الارض عقيدة تجعل الناس عبيدا يدفعون الخمس للشياطين حتى وان حطموا وطنهم وباعوه تفصيخ.
لم يرى العالم عقيدة انتجت كل هولاء الذيول والفسدة والقتلة والعارات والعاهات!

(5)
انظروا فقط الى وجوه كبار عقيدتكم انهم وجوه الشياطين انوف كبيرة وعيون ضئيلة ولحى قذرة ونظرات حاقدة على البشرية وعمائم دمج وتعابير منحطة تهاجم اغلى مايمتلك كل انسان وهو الوطن والكرامة والعرض والشرفّ والغيرة والمصالح الوطنية.
ان امنتم بوطن فستؤمنون بالمصالح الوطنية التي تتعارض مع عقيدتهم!
عقيدتكم تحارب اذربيحان الشيعية وباكستان الاسلامية التي تقف امام الهند وتركيا امام الغرب! وتحارب الاوطان العربية وتدمرها بحجة فلسطين! والله والحسين! ولكنها تخدم اسرائيل ايما خدمة وتقدم لها مبررات الابادة والتوسع!
اسرائيل تتوسع في سوريا ولبنان والضفة وغزة وعقيدتهم تتوسع نحو الاردن- التي حاولوا اسقاطها خلال حرب 7 اكتوبر 2023.
عقيدتكم تنصب اراذل الخلق في مناصب الدولة وعناصرها المتخمة بالفساد والبطالة المقنعة والتخريب!
عقيدتكم استبدلت الكحول الذي اخترعة العراقيون قبل ان تتنفس عقيدتكم بالالاف السنين بالمخدرات المدمرة.
وشرعت العبودية والخمس والقتل وسفك الدماء وقطع الاعضاء وبيع الاوطان لمصلحة العدو.
ان كنتم ترفعون علم الحسين والعباس فهذا مفهوم فكيف تحولتم لرفع اعلام ايران فهل العلم الايراني هو علم دولة ووطن ام علم الحسين والعباس وعلي ومحمد! الذي تدعون انكم جلبتم عقيدتكم منهم!!
ان رايات ايران داخل العراق هي ثار من رايات العرب يوم القادسية!
وسيظل العراق ابد الدهر فوق الجميع!
والعراق غالب على امره ولو كره العقائديون!