سيد القلوب وسلطانها
زينب الحسن على عتبات الوجع أقف، وفي ضفاف الأحزان أرسو، جسدا بلاروح، منهكة متعبة، كحال أمةٍ بأكملها، أحمل قلماً قاصراً عن نسج الشعور، متبلداً عن وصف الإحساس، وقصيراً عن صياغة الخيال، بيدٍ مرتعشة؛ لإخط مايختلجني ويختلج أمة بأسرها، من ألم الفقد، وجرح الحنين، في فقيد المنهج والقادة والأمة والمقدسات “سيد النصر” و”نصر الوجود”…..! فبأي حرفٍ…