ميناء دولي في مدينة الكوت !؟!
كمال فتاح حيدر تُقاد بعض الشعوب بالأوهام اكثر مما تُقاد بالقوانين. . ليس الخطر بجهلها بل لأنها اصبحت عقبة في طريق الوعي. فعندما تتكاثر دكاكين صناعة الأكاذيب، وتشترك الأبواق الإعلامية في تسويقها وفي استغفال الناس وتضليلهم بانتاج الاخبار المبهرة بقصد إسقاط ورقة الدهشة تحت شعار (بص شوف الواد بيعمل إيه)، تغيب حينئذ الحقيقة وتحل محلها…