الساكن في الغرفة السابعة و الاخيرة
رياض سعد في طابقٍ مهجور من فندقٍ قديم، عاشت الغرفة السابعة الاخيرة… ؛ لم تكن غرفةً عادية، بل كانت تحتفظ بأنفاس من سكنوها، كأنها تبتلع ملامحهم ولا تردّها… ؛ وفي إحدى الليالي الرمادية، دخلها مجيد، رجل أربعيني نحيل، يحمل حقيبة صغيرة، وصندوقًا خشبيًا مقفلاً. لم يكن يبحث عن إقامة… بل عن عزلة. في الليلة الأولى،…