رائد عمر من المؤكد أنّ مفردة ” الرضوخ ”...
الشهر: فبراير 2025
عباس االصالحي كان هناك ود وحب واحترام وصداقة ،...
باسل عباس خضير في مسعى ( ايجابي ) للمنع وللحد من تعاطي المخدراتالتي انتشرت تجارتها في العراق بعد ( التحرير ) ، قامتوزارة الداخلية بوضع شرطا لتجديد او منح إجازة قيادةالمركبات وذلك بثبوت السلامة من تعاطي المخدرات بفحصطبي تجريه الجهات الصحية ذات الاختصاص ، ليضافذلك إلى الشروط الواجبة بخصوص إجازة ( السوق ) ، ومثلهذه الإجراءات يبارك بها وتشجعها الغالبية وربما الجميع ،فالجمهور العراقي معروف بتوجهاته التي تقف بالضد منالمخدرات والمؤثرات العقلية صناعة وتجارة وتعاطي ، إدراكامن الجميع لأخطار وانعكاسات هذه الممارسات الدخيلة علىحاضر ومستقبل البلاد . وحين نشر خبر إضافة هذا الشرط لمتطلبات منح وتجديدإجازة السوق استقبله الجمهور بارتياح عدا التحفظ علىبعض النقاط ، ومنها ان لا يضيف هذا الإجراء تعقيدا فيانجاز المعاملات وان لا يحدث اعباءا مالية و إن لا يتماختراقه لمنافع محددة او إن يجير لمصلحة هذه الجهة او تلكاو ان يخترقه الفاسدون وضعاف النفوس ، والبعض طمأنإلى إمكانية استيفاء هذا الفحص بيسر لكون انجازه يتم منقبل اللجان الطبية المتواجدة في قواطع المرور والتي تتولىمنح الشهادة الطبية لفحص النظر وغيره وبذلك ساد نوعامن الاطمئنان ، ولكن المفاجئ في الموضوع هو البيان الذيأعلن فيه عن نقل لجان الفحص الطبي للمتقدمين للحصولعلى إجازة السياقة او تجديدها من مواقع المرور إلى بعضمراكز وزارة الصحة ، وبذلك يجعل التقديم الكترونيا عبر ( منصة أور ) والمراجعة حصرا لبعض المراكز الصحية فيبغداد وهي : صباحا في المركز الصحي ( فخري آل الدينجمال في شارع النضال ) ، صباحا ومساءا في العياداتالطبية الشعبية في ( مدينة الصدر ساحة ٥٥ ، الصليخ ،الإسكان مقابل كلية المأمون ، إسماعيل ناجي في منطقةالعلاوي ) ، والسؤال الذي اخذ يردده البعض ، لماذا هذاالتعقيد في جعل التقديم الكترونيا فهل الغرض الحصولعلى شهادة الدكتوراه أم شهادة الفحص الطبي ؟ ، ولماذايحصر الفحص في بغداد المعروفة بعدد سكانها الكبيروانتشارها الواسع مترامي الأطراف بخمسة أماكن تقع فيمناطق وإحياء فرعية او منزوية وربما لم نسمع بها و منالصعب الاستدلال عليها لإجراء فحص طبي اضيف ليحميولا يزعج الجميع ؟ ، ولماذا تم حصر ذلك في العيادات الطبيةالشعبية ؟ ، فهل الغرض تشغيلها لأنها شبه عاطلة عنالعمل واغلب مهامها تتعلق بتوزيع أدوية الأمراض المزمنة ؟، وهل تتوافر الإمكانيات الحقيقية في هذه المراكز ( المتواضعة ) لإجراء فحوصات لملايين البغداديين دون تأخيروعناء ؟! . ويبدو إن الانشغال بنقل مواقع الفحص قد جنب المرورالعامة الجهد في الإجابة عن بعض التساؤلات حول ذاتالموضوع عن جدوى وايجابية وضع السلامة من المخدراتلحامل إجازة السوق ، فمن المنطق والمعقول أن يكون غيرالمتعاطين والسالمين هم المراجعين لتاكدهم من توفر الشروط ،أما الفئة المستهدفة فستكون حرة وطليقة في الشوارعالداخلية والخارجية في ممارسة السياقة ، فالعقوبة عن عدمحمل او انتهاء إجازة السوق غالبا ما تكون الغرامة اوالحجز لبعض الحالات ، ولان الحجز هو تقييد للحريةويتعارض مع بنود حقوق الإنسان فانه يحتاج لإثبات ، ولانالرقابة على استخدام المركبات من قبل حاملي إجازة السوقالصحيحة من عدمه لا يمكن أن يكون شاملا و في كلالأوقات والطرقات ، فمن الأنفع تزويد الدوريات المروريةبأجهزة فحص متخصصة للكشف الأولي عن تعاطيالمخدرات ، وتلك مسالة تطبقها الدول منذ عقود بخصوصفحص المسكرات ، ونقول نحن جميعا مع أية طرق وأساليبلحماية المجتمع من الآثار المضرة وأبرزها المخدرات ، ولكنذلك يجب أن لا يفتح بوابات للفساد وإتعاب الأفراد ،واضطرار الأصحاء لدفع رسوم ومبالغ والبحث طويلا عنمواقع مراكز الفحص او الانتظار لوقت طويل لإثبات عدموجود غير الموجود ، فربما سيكون لهذا الإجراء انعكاسمعاكس في العزوف او التقاعس عن تجديد والحصول علىإجازة السوق للمتعاطين وغيرهم الأبرياء من...
اياس الساموك أورَدَ فُقهاء التَّشريعِ الماليِّ عدداً من التعريفاتِ...
ميثم العطواني أثار انتباهي كلام بالصورة والصوت “فيديوي” لدولة...
جواد ابو رغيف النظام السياسي الحالي رغم هناته، لكنه...
صباح البغدادي قد لا تشكل للرأي العام حاليآ أو...
اسعد عبد الله عبد علي كان حلم الاجيال ان...
الشيخ عز الدين محمد البغدادي هناك أشخاص كثيرون وجدتهم...









