لا تفرحوا…؟

الكاتب : نجم الدليمي إن النظام الحاكم في دمشق لا ولن يسقط من خلال الاحداث الاخيرة،اذ لوحظ إن بعض من اصدقاء واعضاء وكادر الحزب الشيوعي العراقي قد ادلوا بكتاباتهم في وسائل التواصل الاجتماعي وكانهم فرحون بما حدث ويحدث للشعب السوري فالشعب السوري شعب شقيق للشعب العراقي وهناك ترابط وثيق بين الشعبين الشقيقين العراقي والسوري ….

اقرأ المزيد

الحرث السوري ومناجل الفرقاء!!

الكاتب : مازن صاحب سرعان ما انبرت الاصوات تصدح بالتحليلات عما يمكن أن تؤول اليه نتائج الحرث السوري بعد سنوات من الأحداث التي حرقت الأرض وحاولت إعادة زراعة الجغرافيا البشرية والأمنية السورية بشتى انواع المتناقصات تحت عنوان عريض الحرب بالوكالة ما بين مصالح صهيونية بأدوات إسرائيلية وأخرى تركية ثم خليجية مقابل وحدة الساحات الإيرانية لفيلق…

اقرأ المزيد

فقاعة جديدة ام انقلاب جديد

الكاتب : رسل جمال شهران متتاليان من القتال والقصف والدمار، للضاحية الجنوبية اللبنانية، اسفرت عدداً من الشهداء الا أنها لم يتحقق للعدو أي نصر عسكري يذكر على الارض، لذلك أُجبر على اعلان وقف اطلاق النار، وليقوم باشعال جبهة اخرى واستقدام اللاعب الاحتياط (داعش الارهابي) . وذلك استكمالاً للمخطط الذي فشل العدو الاسرائيلي بتحقيقه بقواته العسكرية…

اقرأ المزيد

بعد صمت المدافع أي نصر وأي هزيمة

الكاتب : ابراهيم نور الدين من غير المعقول أن نوجه اللوم إلى الثور الهائج الذي يحطم محتويات معرض الكريستال بل يجب أن نلوم ونحاسب من فتح البوابة لهذا الثور وسمح له بالدخول. في عام ألفين وستة وفي ألفين وثلاثة وعشرين اعطى حزب الله الثور الإسرائيلي رخصة الدخول وتحطيم لبنان وتدميره.ما يثير السخط والغضب أن الدمار…

اقرأ المزيد

الحرب في سوريا وطبولها تدقُّ في العراق…!!!

الكاتب : عبد الجبار الجبوري إنتهت الحرب في غزة ولبنان،بتدميرهما تدميراً كاملاً،لم تقم لهما قائمة،رغم الهمبلات والشعارات الرنانة التي ماقتلت ذبابة إسرائيلية،ورغم إحتفالات الإنتصار الوهمي، والضحك على ذقون الناس السذّج، لرفع المعنويات الهابطة تحت الصفر، ورغم خسارة أبرز وأهم قادتهم العسكرية والسياسية ،لكن إنتهت الحرب،وعلينا الإعتراف بالهزيمة، لعلمنا أن المعركة بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية وحزب…

اقرأ المزيد

سيناريو سقوط الموصل يتكرر في حلب وبداية النهاية لنظرية الهلال الشيعي الإيراني

الكاتب : صباح البغدادي سقوط محافظة حلب العاصمة الاقتصادية المهمة لسوريا بهذه السرعة وفي اقل من اربع وعشرين ساعة, وهروب معظم قيادات ومراتب الجيش ومنتسبي الاجهزة الامنية ومخابرات القوة الجوية وترك خلفهم أكداس للعتاد والسلاح , ومختلف أنواع المعدات العسكرية , إمام بضع مئات من مقاتلين الفصائل والأحزاب المعارضة المسلحة وبمختلف تسمياتهم وعناوينهم , كل…

اقرأ المزيد

هل انتصر حزب الله ؟

الكاتب : سلام المهندس نعم أنتصر حزب الله في معركته الوجودية والعقائدية امام اكبر قوة في العالم من حيث التكنولوجيا والتسلح ، خلال شهرين من القتال الشرس لم تستطيع اسرائيل تدنيس ارض لبنان ، ولولا حزب الله وقوته كان لم يبقى للبنان وجود ، السيد حسن نصر الله الإنسان الشهيد المناضل الحي في قلوب جميع…

اقرأ المزيد

ومضة في مجريات الأحداث في سوريا .!

الكاتب : رائد عمر ليسَ لافتاً جداً سرعة ايصال موفدي بعض الفضائيات الخليجية الرئيسية الى مدينة حلب والبلدات الأكثر من 50 المحيطة بها , انّما دونما سمة دخولٍ من اية جهةٍ سوريةٍ ما , ولا حتى من جانب ” الدولة العثمانية القديمة – الجديدة ” التي اوصلت الموفدين والموفدات الأعلاميين والإعلاميات الى منطقة الأحداث الساخنة…

اقرأ المزيد

الرهان على الفوضى

الكاتب : محمد جواد الميالي بات الوضع في سوريا، يمثل أحد أعقد الأزمات السياسية والعسكريةفي المنطقة، حيث تتداخل فيه المصالح الإقليمية والدولية، بشكليصعب فك تشابكاته.. هذه الأزمة–العقدة عادت إلى الواجهة بعد عقد من الزمن، لتعيد فيهاالفصائل المعارضة (داعش) وتيرة النشاط المسلح، وتسيطر علىمدينتي ادلب وحلب، مباشرة بعد وقف اطلاق النار بين الكيانالغاصب و لبنان، ليثار تساؤل واقعي، عن الأسباب الحقيقية والتزامنالوقتي لهذا التمرد المسلح؟! ومن أين جاء السلاح؟ لمعرفة ذلك يجب أن نفهم البعد الجيوسياسي، لمنطقة الشام داخلالشرق العربي، ومن هم اللاعبون على أرض سوريا؟! من بين أبرز الأطراف الفاعلة في هذا النزاع، تأتي في المقدمة روسيا،التي لها قواعد ثابتة، ومواقع سيطرة استراتيجية داخل الأراضيالسورية، وخاصة في مناطق الساحل كطرطوس واللاذقية، وهذهالمواقع لا تُعتبر فقط رموزاً لدعمها لنظام الأسد، بل هي أيضاً أدواتلتحقيق أهدافها الجيوسياسية، المتمثلة في تأكيد نفوذها بالشرقالأوسط، ومواجهة النفوذ الغربي، وقطع الطريق أمام أنبوب الغاز الذييربط قطر بأوروبا، بما يوضح بما لا يقبل التأويل، أنها لن تستغني عنسيطرتها على سواحل سوريا. على الجبهة الشمالية، تُشكل المناطق الكردية تحدياً كبيراً لتركيا، التيترى في تشكيل أي كيان كردي مستقل على حدودها، تهديداً مباشراًلأمنها القومي، وهذا التوتر تفاقم بسبب الدعم الذي تتلقاه، المجموعاتالكردية من بعض القوى الدولية، على رأسهم إسرائيل وأمريكا، ممايدفع تركيا إلى تصعيد تدخلها العسكري، عبر عمليات عابرة للحدود،كما حدث سابقاً في حملتي “غصن الزيتون” و“نبع السلام” فبالنسبةلأنقرة فأن استمرار الفوضى في سوريا، يُغذي احتمال قيام دولةكردية في شمال سوريا، وهو سيناريو تعمل بكل جهدها على منعه. إيران من جانبها كانت تعتبر دمشق ممرا، تدعم منه قوى المقاومة فيلبنان، وتمدها بالمال والسلاح من هذه البوابة، التي لم تعد ذات أهميةبعد سلامة الجنوب اللبناني، والدخول في معاركه خسارة لهم، لأنالخسائر تفوق المكاسب في الربح.. لذلك فإن إسرائيل ربما تكون قد ارتكبت، خطأ استراتيجيا كبيرا، بدعمالتمرد المسلح في هذا الوقت، لأن اعتقادها أن نشر الفوضى داخلسوريا، قد يخدم مصالحها، بإضعاف المحور الإيراني، وقطع خطوطالإمداد للمقاومة اللبنانية، سيكون خاطئا، لأنها تناست أن هناك نوافذكثيرة، يمكن من خلالها ان يتم دعم الحزب. من أين جاء السلاح؟ منذ اندلاع الأزمة السورية، عملت إسرائيل بشكل غير مباشر، علىدعم بعض الفصائل المسلحة المعارضة لنظام الأسد.. ففي تصريحلوزير الدفاع الإسرائيلي عام 2015، أُعلن أن إسرائيل قدمتمساعدات للمسلحين المعارضين، وهو ما أكدته تقارير أممية عام2014 التي اشارت إلى لقاءات بين مسؤولين إسرائيليين، وبعض قادةالمعارضة السورية، إلا أن هذا التدخل لم يُسفر عن النتائج المرجوة، بلأفضى إلى تعزيز النفوذ الروسي والإيراني داخل سوريا، ومعاستمرار الكيان في استهداف مواقع سورية وإيرانية عبر غاراتهاالجوية، تبدو في مواجهة تحديات جديدة، لا سيما أن الوضع قد ينقلبإلى حرب استنزاف طويلة، مع أطراف مختلفة داخل سوريا. لذلك فإن اندفاع نتنياهو وتمسكه بالحرب، ما هو إلا “القشة” التيستقسم ظهر البعير، وتذهب به إلى محكمة الكنيست، ولتنهي هذاالمرض النفسي، الذي عاث الخراب في المنطقة، لأنه وعلى الرغم من أنإيران كانت الفاعل الأكثر تأثيراً خلال السنوات الأولى للأزمة، إلا أنالأوضاع بدأت تميل نحو تعاظم الدورين الروسي والتركي، وبينماتسعى الأول للحفاظ على توازن القوى لصالحها، تعمل تركيا علىتعزيز مواقعها، لمنع قيام كيان كردي، مما يزيد من تعقيد المشهد،بالإضافة إلى أن أمريكا لن تسمح بالرهان على الفوضى في الشرقالأوسط، لأنها تريد أن تحلحل الأوراق العالمية، وتتفرغ إلى المواجهة معالصين.

اقرأ المزيد