د. فاضل حسن شريف
جاء في الألوكة الأدبية واللغوية عن الاشتقاق: تعريفه وأنواعه للدكتور أحمد الخاني: الاشتقاق لغة: اشتق الكلمة من الكلمة: أخرجها منها. واصطلاحًا: هو أخذ كلمة أو أكثر من كلمة أخرى. وهو أنواع أربعة: 1- الاشتقاق الصغير: وهو أخذ كلمة من أخرى متفقة معها في ثلاثة أشياء: في أصل المعنى، والحروف، والترتيب. مثل: علم: عالم، عليم، علامة… وهذا النوع أشهر أنواع الاشتقاق. 2- الاشتقاق الكبير: هو اشتقاق كلمة من أخرى مع اتفاقهما في المعنى والحروف الأصلية، دون ترتيب. مثل: رجب، بجر، جبر. سلم، ملس، لمس، سمل. بحر، رحب، حرب، برح، ربح. 3- الاشتقاق الأكبر: وهو اشتقاق كلمة من أخرى مع اتفاقها في المعنى فقط. مثل: هدل الحمام، وهدر. 4- الاشتقاق الكبار، وهو النحت: وهو أن تشتق كلمة واحة من كلمتين أو أكثر تدل على المعنى نفسه الموجود في الكلمتين أو الجملة. مثل: بسمل. منحوتة، أو مدموجة في قولك: بسم الله الرحمن الرحيم. وحمدل. من قولك: الحمد لله.
عن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله تعالى “قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ” ﴿الأعراف 12﴾ حيث أن امتناع الشيطان من السجود لآدم عليه السلام لم يكن امتناعا بسيطا وعاديا ولم يكن معصية عادّية، بل كان تمرّدا مقرونا بالاعتراض والإنكار للمقام الربوبي، لأنّه قال: أنا أفضل منه، وهذه الجملة تعني في حقيقة الأمر أن أمرك بالسجود لآدم أمر مخالف للحكمة والعدالة وموجب لتقديم (المرجوح) على (الراجح) لهذا فإنّ مخالفته كانت تعني الكفر وإنكار العلم والحكمة الإلهيين، فوجب أن يخسر جميع مراتبه ودرجاته، وبالتالي كل ما له من مكانة عند الله، ولهذا أخرجه الله من ذلك المقام الكريم، وجرّده من تلك المنزلة السامقة التي كان يتمتع بها في صفوف الملائكة، فقال له: “فَاهْبِطْ مِنْها” (الأعراف 13).
وجاء في موقع موضوع عن الجناس: جناس الاشتقاق: ورد في قوله تعالى: “لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ” (الأنفال 8) فكل من كلمتي ليحق و الحق مشتقتان من الفعل حقق. ومنها قوله تعالى: “فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ” (الروم 43) فكل من كلمتي أقم والقيم مشتقتان من الفعل قوّم. وقوله تعالى: “إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ” (الأنعام 79) فكلمة وجهت وكلمة وجهي مشتقان من الفعل وجه. وعن منتديات ستار تايمز عن الجناس: تجنيس الاشتقاق بأن يجتمعا في أصل الإشتقاق ويسمى المقتضب، نحو فروح وريحان، فأقم وجهك للدين القيم، وجهت وجهي.
قال الله سبحانه وتعالى “قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ” (الأعراف 12) جاء في وكالة براثا للكاتب حميد الشاكر: طبعا المعروف من المميزات المختلفة لكلا الخطين الادمي والشيطاني، انهما خطان متباعدان في صفات وطبائع وجواهر متعددة، تصنع هذه الاختلافات (حسب الرؤية الاسلامية القرآنية) تناشزات طبيعية بين الاخلاقية الادمية ونمطية حياتها واساليب تفكيرها، وبين الاخلاقية الشيطانية وما تتمتع به من اساليب وجواهر وطبائع مختلفة تماما عن الخط الاول، ومن ابرز هذه الفوارق على سبيل المثال بين الخط الادمي والخط الشيطاني هي الاتي: اولا: آدم مخلوق طيني ارضي بالامكان تقليب تربته وحرثها والقاء بذر الانبات فيها بعد سقيها بماء الحياة، بينما الشيطان مخلوق ناري حارق، ليس له ارض تورق ولاطينة تنبت، وهذه حقيقة قوله “خلقتني من نار وخلقته من طين” (الاعراف 12). ثانيا: على أساس الطينة الادمية اصبح لادم وابنائه ثقل ووزن وطمأنينة وحيز، بينما بقي الشيطان الناري ليس له ثقل في جوهر الخلقة ولا وزن ولاطمأنينة وحيز، فكان آدم خليفة للارض “إني جاعل في الأرض خليفة” (البقرة 30) بينما بقي الشيطان معلقا في الهواء لناريته الخفيفة. ثالثا: في آدم وخلقه انكسار وانقياد وبحث عن طريق دائما وتوجه الى خالقه باستمرار ليعينه ويهديه سواء السبيل “اياك نعبد واياك نستعين” (الفاتحة 5) بينما في الشيطان واخلاقه ميل للاستقلال وابتكار الراي وخط الطريق بنفسه: “أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين”. (الأعراف 12). رابعا: في آدم تردد وأخذ وعطاء واستماع لاخر والقبول بنصيحته الخارجية، وفيه تواضع وادراك للحجم الحقيقي لآدم و امكانياته الادمية، وفيه اندفاع وخوف وتوبة وعودة للطريق الالهي والشريعة المقدسة: “قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين” (الأعراف 23) بينما في الشيطان الناري عزة بالراي والاثم، وعدم استماع لاخر او الايمان برايه (يعني دكتاتوري برأيه) وفيه جرأة واندفاع وعدم تنازل عن الرأي وان كان خاطئا: “َأنَا خَيْرٌ مِنْهُ” (الأعراف 12). خامسا: آدم الطيني بريء وساذج ولا ينظر لغيره بعلو او بحسد، وينفتح على الاخر حتى وان كان عدوه كما استغفله الشيطان مرّة واخرجه من الجنة، وهو آدمي المزاج معتدل قابل للمرونة وبامكان اي مخلوق اخر الوقوف على طينته الارضية الادمية بلاعذاب، وحتى ان صادف مخلوق اساء له فانه لايحمل الحقد عليه ابدا، بينما الشيطان الناري حارق يريد أن يأكل بناره كل شئ، لا يستطيع أحد أن يقف على ناره بدون ان يحترق، ولايرى الشيطان في غيره غير انه انقص منه شأنا، وأنه عدو ولا ينبغي ان يعطى في هذه الحياة لاي شئ، بل ان الشيطان يرى كل مافي الوجود ملكا له ولا ينبغي لاحد أن يشاركه فيه، وان اراد ان يشاركه احد بشئ فيجب تدميره حتى ولو على اساس النكاية والمكيدة به ب:”قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين” (ص 82).
عن موقع توينكل: ملحقات الجناس: بعدما وضع علماء البلاغة العربية تعريفًا خاصًا بالجناس ومفصلاً في أنواعه، أضافوا للجناس ملحقات له ومشابهة له حيث أطلق عليها تسمية (الجناس المطلق) وهو على قسمين: المتلاقيان في الاشتقاق: ويقصد به اتفاق اللفظتين في الاشتقاق ومثال عليه: قال تعالى: “فأقم وجهك للدين القيم” (الروم 43)، فاللفظين “أقم” و”القيم” مشتقين من مادة لغوية واحدة وسميا بالجناس المطلق لتلاقي اللفظين في الاشتقاق وهذا ما يسمى ملحق بالجناس. المتلاقيان فيما يشبه الاشتقاق: ويقصد به الجمع ما بين لفظين بما يشبه الاشتقاق، نذكر له مثالَا قال الله عز وجل: “قال إني لعملكم من القالين” (الشعراء 168)، فنجد أنّ الفعل قال مشتق من مصدره القول وأن كلمة القالين جمع القالي وهي كلمة تطلق على المبغض والهاجر ولكن جمع بينهما على ما يشبه الاشتقاق، وهذا خير مثال على الملحق بالجناس والمتلاقيان فيما يشبه الاشتقاق. وجاء في موقع موضوع عن الجناس: جناس الاشتقاق: ورد في قوله تعالى: “لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ” (الأنفال 8) فكل من كلمتي ليحق و الحق مشتقتان من الفعل حقق. ومنها قوله تعالى: “فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ” (الروم 43) فكل من كلمتي أقم والقيم مشتقتان من الفعل قوّم. وقوله تعالى: “إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ” (الأنعام 79) فكلمة وجهت وكلمة وجهي مشتقان من الفعل وجه. وعن منتديات ستار تايمز عن الجناس: تجنيس الاشتقاق بأن يجتمعا في أصل الإشتقاق ويسمى المقتضب، نحو فروح وريحان، فأقم وجهك للدين القيم، وجهت وجهي.