ما بين الأستاذ خلف في زمن الطاغية إلى المدير المتنكر في زمن الديمقراطية (الانتخابات فرصتنا الفريدة)
ضياء ابو معارج الدراجي في وسط ثمانينات القرن الماضي، كنت طالبًا في الصف الثاني المتوسط في ثانوية المتنبي للبنين. هناك، في قاعة الدراسة، كان يقف أستاذ الاجتماعيات خلف، رجل اربعيني وقور، بنظارته وصوته الجاد، يشرح لنا عن المجتمع والتاريخ والجغرافية وصراع الطبقات ، دون أن يدرك أن الصراع الحقيقي كان ينتظره في الخارج… بعيدًا عن…