العربان

الكاتب : عصام الصميدعي
—————————————
حين كنت اشاهد الإعلام العربي وبالأخص الخليجي والأردني والمصري وكيف كان يحشد خطباء المساجد لاهل السنه لذبح شيعة العراق لانهم رافضه مجوس أهل المتعه يسبون ام المؤمنين عائشة وكانت تتوافد إلى بلدي المجاميع الانتحاريه من كل بقاع الأرض وبدعم لوجستي بمليارات الدولارات وكانت المفخخات تتفجر في الحسينيات والطرق والمستشفيات ودور العبادة والاختطاف وهتك اعراض الشيعى علنا باسم السبيا بعد أن أعلن بفتوي من قرضاوي والعريفي وفقهاء مصر الملعونه باستباحة اعراض ودماء وأموال الشيعة بمخطط يقودة بندر ابن سلطان … الا ان الإرادة الإلهية إرادة أن تحمي تاريخ محمد وال محمد وان تحافظ على تراثهم من أن يسقط الاسلام بيد الديانه السلفية التكفيرية المتصهينه ليتحول الاسلام من دين الرحمه الى دين إجرامي قذر اموي حقير منبوذ عالميا …فتدخلت إيران الإسلامية لتنقذ اسلام محمدي من الضياع والدمار وقاده قاسم سليماني والسيد حسن وأبو مهدي المهندس اروع واطهر واقعة شهدتها الإنسانية لتبقي على بياض الاسلام المحمدي ولتنقذ اتباعهم من الإبادة … وهو مخطط صهيوني عربي تركي قذر واليوم بعد احدث غزة تبين أن العرب اليوم هم مجرد خنازير فاقدين المروه والشهامة والرجولة وأنهم أداة لإرادة شيطانية خارجية بفضل عقيدتهم الدينية القذرة التي صنعها لهم الغرب المتصهين بعد أن استبداله قرانهم بكتب الصحاح الملغمه بالفواحش والفجور والانحراف ودعى أنها من سنه الرسول واستبدال ال بيت الرسول بمشايخ السلفية الانجاس وهكذا تحول العرب إلى مله نجسه فاقدة الإرادة منهوبه الخيرات فاشله بسبب هذه العقيدة التي انتشرت في كل جوامع اهل السنه بفضل المؤسسات الدينية التي سيطرت عليها الماسونية التي مازالت نتشر تلك المعتقدات الفاسدة باسم الإسلام وعلى رأسها الأزهر واليوم أصبح الاسلام بفضلهم . دين يشيع الإرهاب والغدر في العالم حتى جاء الدور بانهاءه والتصور باستبداله بالديانة الإبراهيمية الشيطانية الجديدة بفضل تلك المؤسسات الدينية التي تدعي الاسلام لا اقول الا .. الله ينتقم منكم يافجرة … عصام الصميدعي منظر الفلسفة التجريدية