نعيم الخفاجي
المجاميع الإخوانية الوهابية التكفيرية، ترتكب جرائم بحق أبناء شعوب العرب والمسلمين والافارقة، وهناك حقيقة مؤلمة، جرائم المجاميع الاخوانية التكفيرية التي تستهدف شعوب العرب والمسلمين، يتم السكوت عنها، مازال هم لم يستهدف هؤلاء التكفيريين شعوب العالم الغربي بشكل عام ولم يستهدفوا مصالح أمريكا بشكل خاص.
وقد لاحظنا أن قادة المجاميع الاخوانية الوهابية التكفيرية، يصرحون دائما في القول، أنهم يريدون علاقات طيبة مع بني صهيون، وراينا كيف الجولاني السفياني أعلن انه يتنازل عن الجولان وجبل الشيخ ومحافظة القنيطرة والسويداء ومعها ريف دمشق، كيف هذه التصريحات التي أطلقها الجولاني وخلال ايام تم شطب اسمه من قوائم الارهاب، ونظم ولي العهد السعودي له اجتماع مع ترامب وترامب وصفه في المقاتل العتيد.
وأصبح هؤلاء الإرهابيين الجولانيين السفيانيين التكفيريين دعاة سلام، بل شاهدنا تهافت وفود نن دول أوروبا لزيارة دمشق، وتناقلت وسائل الإعلام العالمية، تصريحات لوزراء ومسؤولين امريكان واوروبيين ان الذباح الجولاني السفياني قاتل الأطفال وسابي النساء انسان يمتلك عقلية ذكية وانه تجاوز كل التوقعات وأنه رجل محبة وسلام.
نحن بعالم ظالم فاقد للانسانية، وصول عصابات الجولاني لحكم سوريا، تعني إعادة نشاط إجرام العصابات الاخوانية الوهابية الظلامية في كل الدول العربية، بشكل عام وفي مصر وليبيا والجزائر بشكل خاص.
بالشهر الماضي أعلنت السُلطات المصرية عن وقوع مواجهة مسلحة مع مجاميع مسلحة لعصابة الإخوان المسلمين لجناح مسلح اسمه منظمة ( حسم)، خلفت قتيلٍ واحد من مجموعة حسم الإرهابية الاخوانية المصرية، السلطات الأمنية المصرية أعلنت وفق بيانات أن قيادات إخوانية في الخارج، هي من تدعم وتطلب من هذه المجاميع المسلحة تنفيذ عمليات قتل في مصر.
السلطات المصرية تعي ان تركيا هي الدولة الوحيدة القادرة على إيقاف نشاط عصابات حسم الاخوانية الارهابية، لذلك السلطات المصرية خاطبت الجانبَ التركي بهذا الخصوص.
السلطات الأمنية المصرية عرضت مقطع فيديو لميليشيا إرهابية اخوانية مصرية تجري تدريبات عسكرية في منطقة صحراوية، هي بلا شك الصحراء الغربية المصرية المتصلة بالصحراء الليبية، وهي جزء من محيط الصحراء الأفريقية الكُبرى.
هذه الصحراء الهائلة تتشابك حدودها مع ست دول هي: السودان وتشاد والنيجر ومصر وتونس والجزائر.
بعد نشر الفكر الوهابي من المملكة العربية السعودية، تم توهيب كل الحركات الإسلامية الاخوانية أو نشوء حركات تكفيرية وهابية بشكل مباشر، انتشرت بين أوساط المسلمين في افريقيا، لذلك هذه الصحاري الافريقية بات يصعب السيطرة عليها، مع وجود فوضى سياسية وأمنية أصلاً في بعض دول هذه الصحراء، خاصة في ليبيا والسودان وتشاد ومالي والنيجر.
ايضا المعروف ارتباط جماعات التكفير في تجارة المخدرات، التنظيمات الوهابية باتت نشطة لمهاجمة تشاد وبوركينا فاسو والنيجر بسبب وصول قادة عسكر للسلطة ضد القوى الاستعمارية الغربية، لذلك هناك مصالح دولية في غض النظر بل حتى دعم هذه العصابات لخلخلة أمن دول معينة.
مصر مستهدفة وهناك مصالح صهيونية غربية تتطابق مع دعم الحركات الاخوانية لاسقاط نظام الجنرال السيسي، لذلك الإخوان المسلمين جاهزين لاسقاط نظام الجنرال السيسي والعمل على تدمير آخر جيش عربي قوي وهو الجيش المصري.
مصدر أمني مصري صرح لموقع صحيفة خليجية ، إن العنصر من تنظيم حسم الإرهابي المقتول في مواجهة مع أبطال الجيش المصري في صحراء مصر الغربية، تدرّب في ليبيا، وتسلّل إلى مصر، كما كان مقيماً في فترة سابقة في السودان.
أحدث تقرير دوري صادر عن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في ديسمبر كانون الأول الماضي تمّ الكشف عن أن، التنظيمات المتطرفة العنيفة واصلت نشاطها في جميع أنحاء ليبيا، وقدمت الدعم اللوجيستي والمالي في منطقة الساحل.
محللين سودانيين كتبوا في منصة إكس بوجود عمليات انتقال إرهابيين من السودان إلى ليبيا الأرض الخصبة في غرب ليبيا للتنظيمات الاخوانية التكفيرية.
صدرت أيضا دراسة عن المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات، في شهر مايو (أيار) الماضي، حذّرت من (تسلّل بعض الخلايا الإرهابية من ليبيا لتنفيذ عمليات عبر الحدود مع دول الجوار وتهريب للأسلحة النوعية).
كل مقومات نشاط القوى الارهابية موجود في تهديد مصر، وليس كما يزعم أنصار التنظيمات الاخوانية الوهابية انها فبركات من النظام المصري.
داعش والقاعدة هزمتهم قوات الحشد والفصائل الشيعية في العراق، وكذلك قوات الجيش العراقي بفضل فتوى الجهاد الكفائي.
الآن عادت داعش والقاعدة للواجهة بعد وصول التكفيري الجولاني السفياني لحكم سوريا، الحقيقة أن من يقول أن داعش والقاعدة انتهت فهو اما غبي ساذج أو أنه واجهة اعلامية ومرتبط بالقوى التكفيرية الداعشية والقاعدة فهو يحاول اخفاء وجود داعش لخداع البسطاء والمغفلين.
الجولاني السفياني أصدر مرسوم في تنصيب صديق أسامة بن لادن موفق احمد زيدان مستشار اعلامي وثقافي له ههههه اول كذبة كتبها موفق زيدان ذكر اسماء كارل ماركس وانشتاين انهم يخشون من ابن تيمية لانه صاحب فكر إسلامي أصيل ههههههه.
في عام ٢٠١١ وفي معهد العالم العربي في باريس أمام مجموعة من الصحافيين العرب والفرنسيين قال وزير الخارجية الفرنسي السابق Alain Juppé الذي كان عائداً للتو من سفر طويل إلى كندا، قال إلى الصحفيين العرب، اعلموا أن الإخوان المسلمون، سوف يحكمون العالم العربي، هذه الصفقة مع الغرب، للإخوان الفتوى والحكم، ولنا امن إسرائيل والنفط، وايضا قرأت تغريدة بمنصة إكس، لصاحب حساب يقول( في ثمانينيات القرن الماضي، قدّموا للرئيس الأمريكي رونالد ريغان تقريراً عن الجهاديين العرب، فقال الرئيس ريغان، ماذا يفعلون بالضبط..؟ قالوا يجاهدون ويقتلون في سبيل الله، فقال رائع، سنجعلهم يجاهدون في سبيل الله،ولكنهم في الحقيقة سيُقتلون في سبيل أمريكا ههههههههههه.
عالم فاقد للانسانية تحكمه المصالح وليس القيم والاخلاق، نذكر إخواننا من القوى الشيعية المقاومة بشكل عام والشيعية العراقية بشكل خاص، عليكم في الاهتمام في رفاهية أبناء مكونكم الشيعي العراقي، احتفظوا بسلاحكم للدفاع عن أطفال ونساء شيعة العراق ودعوا عنكم الانفعالات النفسية والانسانية الزائدة، فلسطين قضية العرب السنة ومحيطهم الإسلامي السني من أمة المليار ونصف مليار مسلم سني بالدرجة الأولى وليست فلسطين قضية الشيعة فقط، شيعة العراق في انتظار هجمة داعشية جديدة على غرار مؤامرة داعش في حزيران عام ٢٠١٤، لذلك الواجب الإنساني والتكليف الشرعي يلزمكم ياقادة شيعة العراق بالدفاع عن شيعة العراق بالدرجة الاولى، المجاميع الاخوانية الوهابية التكفيرية تنفذ أجندات دولية، لذلك دور مصر قادم لامحالة، سوف يقوم الإخوان المسلمين في حرق مصر وتدمير الجيش المصري والعمل على تقسيم مصر إلى دويلات ضعيفة خدمة لمصالح استعمارية مع خالص التحية والتقدير.
نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
4/8/2025