نزع سلاح حزب الله

نعيم الخفاجي

ابتلي شيعة العراق بوجود قوى عربية سنية طائفية بدوية لايتوانون في العمل  مابوسعهم  لقتل كل من هو شيعي، عقليات متعفنة، لاتعرف معنى التعايش السلمي واحترام معتقدات ومذاهب وأديان  مواطنيهم.

الإرهاب منبعه وهابي سعودي بشهادة الامريكان أولياء نعمتهم وصانعيهم، تخيلوا لو كان إرهاب الحادي عشر من سبتمبر شيعي وليس وهابي لوقف ال سعود والدول السنية الوهابية وطلبوا من مجلس الأمن والأممم المتحدة والمؤتمر الإسلامي في حظر المذهب الشيعي، لكن الحمد لله الإرهابيين كانوا وهابيين وبقيادة مواطن سعودي تربطه علاقة جيدة مع العائلة السعودية الحاكمة وهو الشيخ أسامة بن لادن.

قضية نزع سلاح حزب الله فتحت شهية كل الكِلاب المسعورة من فلول البعث وهابي للحديث عن ذلك، كويتب سعودي الأخ كتب نزع سلاح حزب الله بالعراق ولبنان… وضع فراغ وأضاف إليها عبارة(  والجنرال الوقت!) ومعها علامة تعجب هههههههه.

العتب كل العتب على إيران والقوى الشيعية التي زجت نفسها بصراع خاسر للاسف، قضية فلسطين تخص العرب السنة ومحيطهم السني من امة المليار ونصف مليار سني، افهم ذلك اخي الشيعي الطيب، دع عنك العاطفة، عزيزي الشيعي انت تتبنى قضية أهلها العرب تنازلوا عنها، اخي الشيعي انت أشبه تريد من شخص مليوط به وتطبع على أن يمارسون معه اللواط، وهو يعيش في احلى حالات السرور والراحة النفسية، هذا النوع من البشر، يبقى متهستر إلا أن ينكحوه، ووجد بالاثر أن هناك من رموز عربية بالجاهلية كانوا شاذين جنسيا، بل اجدوا لهم المثقفين العرب ورجال الدين رخصة باب  التطبب بماء الرجال، أي يتعالج بماء الرجال.

ههههه شر البلية مايضحك، والله مساكين الشيعة يتبنون قضية أهلها تنازلوا عنها، وأصبح وضع رموز الأمة منبطحين.

بصراحة القوى الشيعية تريد من ناس اعتادوا أن ينكحهم الاخرون، وأصبحت عندهم،  دودة الذل،  لم تهدأ إلا بماء الرجال، والمصيبة كل عقول هؤلاء الشيعة المساكين،  يريدون  من هؤلاء فاقدي شرفهم،  أن يكونوا  شرفاء هههههههه، حبيبي وعزيزي وأخي واستاذي وابني الشيعي المقاوم،  هذا هو واقع العرب  المؤلم، الذين أنتم أعزائي الشيعية المقاومون ا تبنيتم قضاياهم.

الكل يعرف أن الدول العربية صنعتها دول الاستعمار، والجميع يعلم كانت  الجامعة العربية تضم  دول قومية وصل العسكر لحكمها من خلال انقلابات عسكرية، ودول الرجعية العربية الذين صنعت أنظمة حكمهم مخابرات بريطانيا وفرنسا وحلف الناتو.

بعد الربيع العربي باتت السيطرة لدول الرجعية العربية، بل باتت دول الخليج الوهابية مسيطرة على قرارات مؤتمر الدول الاسلامية، انتهى وقت سيطرة الأنظمة القومية والبعثية العربية، باتت السيطرة بشكل واضح لدول الرجعية العربية على قرارات القمة العربية وعلى قرارات المؤتمر الاسلامي، لاوجود بعد سقوط نظام بشار الأسد لأي نظام عربي قومي يتبنى قضية فلسطين والأمة العربية، على إيران والقوى الشيعية العربية في لبنان والعراق أن تدرك ذلك.

كويتب سعودي ذيل من ذيول الاستعمار، لازال ليومنا يعيش في العبودية يصبح ويمسي في خدمة المحفوظ شيخ العشيرة وأمير المنطقة أو في خدمة ولي العهد والملك والحاكم، لايملك اي رأي مستقل، واجبه يكون كَلب حراسة يهاجم القوى الشيعية في العراق ولبنان لأسباب طائفية قذرة، في القول أن( 

العراق، ولبنان، على مفترق طرق اليوم، بين وجود الدولة الحقيقية، أو الدولة الصورية التي تُغطّي وجود الدولة الفعلية، تحت عباءة الدولة الصورية).

وأضاف القول( بكلمة أوضح، بات الأمر بين دويلات إيران الرابضة على شرايين وعروق الدولة في العراق ولبنان، ودولة عراقية أو لبنانية طبيعية، تتصرّف بعراقية ولبنانية محضة).

من خول هذا البدوي الغبي الأحمق أن يتكلم في اسم العراق ولبنان، يفترض في إيران مراجعة مواقفها والاستفادة من سقوط نظام بشار الأسد وسقوط  اخر نظام حكم عربي رسمي يتبنى القومية العربية، وضع العراق ولبنان مختلف تماما، الشيعة لا يحكمون لبنان ولا العراق، توجد حكومات محاصصاتية، الشيعة في لبنان والشيعة بالعراق يحكمون ضمن مشاركة شركاء آخرين، لذلك لاداعي ان يتبنى الشيعة قضايا عجزت أن تتبناها أنظمة عربية بعثية وناصرية.

كان رؤساء غالبية الدول العربية ينتمون إلى البعث والتيار الناصري، أما اليوم كل أنظمة الدول العربية السنية من المحيط إلى الخليج ينتمون إلى تيار نتنياهو، نعم ما نشاهده اليوم سيطرة التيار العربي النتنياهوي  على أغلبية أنظمة الحكم العربية، الحكمة والمنطق والعقل يلزم قادة الجمهورية الإسلامية التفكير بمصالح الشعب الإيراني ومصالح الشيعة في لبنان والعراق، بظل وجود هجمة عالمية بقيادة حلف الناتو والقوى البدوية الوهابية للفتك بكل من هو شيعي.

الإمام الخميني رضوان الله عليه قاد ثورة إسلامية في زمن العالم كان معسكر شرقي ومعسكر غربي، ورفع شعار لاشرقية ولاغربية جمهورية اسلامية، اليوم سيطرت أمريكا والناتو على العالم، بل روسيا والصين الذين يملكون نووي ويملكون اقتصاديات كبيرة يتقون شر أمريكا والناتو.

ماحدث امس في لبنان من تبني حكومة سلام المقترح الأمريكي كشف حقيقة أن العرب السنة يدعمون نتنياهو في سحق منظمة حماس وضم غزة إلى إسرائيل وتهجير الفلسطينيين للدول العربية ودول العالم كمهاجرين في دول العالم التي تقبل المهاجرين مثل دول أوروبا وأستراليا وكندا وأمريكا، هذا هو الواقع.

رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام هو سليل جده سلام الذي كان يملك أراضي الحولة في شمال فلسطين وقام في بيعها إلى المنظمات الصهيونية في ملايين الدولارات عام ١٩٣٤ وانتقل للعيش في لبنان، وتم دعم عائلة سلام لتتولى مناصب تقلدت  رئاسة الوزراء اللبنانية، تمام سلام هو الذي طرد عرفات من بيروت إلى تونس، نواف سلام يكمل جهاد والده وجده بخدمة بني صهيون.

على قادة حزب الله التفكير في الدخول في صفقة سياسية تضمن للشيعة مكاسب كبيرة الاندماج ضمن الجيش اللبناني والزام إسرائيل ترسيم الحدود البرية مابين لبنان واسرائيل، رفاهية وكرامة المواطن الشيعي اللبناني أطهر من العرب السنة المطبعين من المحيط إلى الخليج.

إسرائيل الذي يهمها ليس سلاح حزب الله التقليدي وإنما يهمها الصواريخ البالستية والمسيرات اما غير ذلك فهو لا يعنيها.

الكويتب السعودي يطرح السؤال او التساؤل التالي( هل يفعلها قادة العراق ولبنان الجُدد؟!).

هههههه 

كانت الفيالق الإعلامية البدوية يقولون إيران وإسرائيل متعاونين وأصدقاء، بعد حرب ١٢يوم التي شنها نتنياهو وترامب ضد إيران بدأت الفيالق الإعلامية البدوية يقولون ( الإشارات تقول إن إيران تريد شراء الوقت، وتمرير المرحلة، لحين ترميم خسائر حرب الـ12 يوماً، و«أخذ العِبر» منها، حسب رؤية قادة إيران اليوم).

خلال متابعاتي اليومية إلى مواقع الصحف السعودية بشكل خاص، وجدت ينقلون اخبار مفبركة من أشخاص يعملون لهم من داخل العراق ويقدموهم في الدكتور الفلاني وهو شخصية وهمية، على سبيل المثال، الصحفية السعودية نقلت الخبر التالي(  تقرير مهم كتبه علي السراي في جريدة « الشرق الأوسط السعودية»، ورد التالي، نقلاً عن شخصيتين من فصيلين مُسلّحَين تابعين لإيران في العراق: «أن قادة في (الحرس الثوري)، بينهم إسماعيل قاآني، قائد قوة (القدس)، وآخرين يوجدون بشكل مستمر في بغداد، أبلغوا الفصائل موقفاً جديداً بشأن التصعيد مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مفاده أن ما يجري الآن من طرف إيران محاولة لكسب الوقت بينما تستعيد أنفاسها وقدراتها العسكرية».

كما طلب «الحرس الثوري»، وفق الشخصيتين، «ممانعة نزع السلاح بكل قوة؛ لأن كل قطعة سلاح سيكون لها دور أكبر في المرحلة المقبلة»، وقد «وصلت الرسالة نفسها إلى (حزب الله) في لبنان».

ههههه ههههه شر البلية مايضحك،  المشكلة الحقيقية الشيعة يتبنون قضية فلسطين التي باعها وتنازل عنها أهلها العرب السنة ومحيطهم السني من امة المليار ونصف مليار مسلم سني.

قرار الحكومة اللبنانية في تجريد حزب الله من الأسلحة التي تزعج اسرائيل، قرار مفيد للشيعة، العالم العربي والإسلامي شاهد في ام عيونهم وقوف الشيعة الروافض ضد إسرائيل مع الفلسطينيين، لكن نحن بزمن سيطرت بها الدول الوهابية السنية المطبعة مع إسرائيل، لذلك تم العمل على محاصرة الشيعة  والتهديد بقتلهم ان لم يتخلوا عن الأسلحة الصاروخية والمسيرات التي تسبب ازعاج إلى نتنياهو وقادة بني صهيون.

أصبح لدى القوى الإسلامية السنية حدود برية مع دولة إسرائيل من خلال سوريا الجولاني السفياني التكفيري فهم الأولى في تبني قضية فلسطين وتحرير اقصاهم، وسقط التكليف عن الشيعة أمام الله وأمام البشرية جميعا.

قرار الحكومة اللبنانية برئاسة نواف سلام سليل الجد الكبير سلام الذي باع أكثر من سبعين الف دونم من أراضي الحولة في الجليل إلى عصابات الهاغانا لم يكن مفاجئا، أن يقرر الحفيد نواف سلام تكليف الجيش اللبناني وضع خطّة لنزع سلاح الحزب الشيعي الرافضي والذي يضيف له الكتاب السعوديين الوهابي عبارة الإيراني  قبل نهاية العام، القرار لم يكن من نواف سلام وإنما من نتنياهو والسعودية التي ربطت التطبيع العلني مع نتنياهو في إبادة حماس وإنهاء ملف غزة وايضا تجريد حزب الله من اسلحته، أسلحة حزب الله  لم تشكل خطرا على العرب بل هذا السلاح كان بخدمة العرب السنة الفلسطينيين وللاسف سلاح حزب الله وبال على الشيعة حيث دفع الشيعة اللبنانيين والعراقيين آلاف الشهداء بسبب تبنيهم دعم قضية فلسطين، رب ضارة نافعة، نعم قرار نواف سلام كان  نتيجة لإملاء المبعوث الأميركي توم برّاك.

لايوجد اي ربط بين الوضع اللبناني وبين وضع العراق، مواقف أمريكا ضد بعض الفصائل الشيعية المنضوية تحت الحشد الشعبي كانت بسبب التآمر لفلول البعث وهابي وحكومات السعودية وبقية دول الخليج، ترامب لايهمه وجود فصيل شيعي مثل كتائب حزب الله، بل موقف أمريكا ضد بعض الفصائل ومنها كتائب حزب الله بسبب التحريض السعودي الوهابي، لذلك لاتوجد اي مواجهة مثل مايظن مستكتبي دول البداوة بين حكومة  السيد السوداني وكتائب حزب الله العراقي، بل دائما القوى الوهابية التكفيرية تتهم الشيعة بالعمل في التقية، لذلك يفترض في الفصائل العراقية وبشكل خاص كتائب حزب الله الاندماج ضمن حشد المرجعية أو ضمن فصيل عصائب أهل الحق وإنهاء اي تدخل أمريكي بخصوص هذا الملف، عندما صدرت فتوى الجهاد الكفائي تطوعنا انا والكاتب السيد الدكتور راجي العوادي في تأسيس نظام داخلي لتنظيم المقاتلين في الحشد واقترحنا على معتمد المرجعية العليا الشيخ عبدالمهدي الكربلائي والسيد احمد الصافي وذهب اليهم السيد الدكتور المجاهد المناضل الوطني الاستاذ راجي العوادي في جعل الحشد الشعبي فيلق مستقل تابع إلى القائد العام للقوات المسلحة بعيدا عن مسميات فصائلية، واقترحت انا شخصيا في الاستفادة من تجربة في دولتين، الأولى إسرائيل وهي تجربة فيلق الاحتياط في جيش الدفاع الوطني الاسرائيلي، والتجربة الثانية تجربة حرس الثورة الإسلامية في ايران، وكلتا التجربتين ناجحتان في إسرائيل وايران، وانا اقترحت في تطبيق نموذج إسرائيل في فيلق الاحتياط لان تطبيق النموذج الإسرائيلي يستيغه العرب ولم يقفوا ضده ابدا على عكس تطبيق نموذج حرس الثورة الإسلامية الإيرانية، الذي يسبب للعربان ثول وطياح حظ.

بظل الوضع الحالي اطلب من السيد رئيس الحكومة العراقية ومن قادة الإطار الشيعي ومن وكلاء المرجعية الشيعية فتح حوار ونقاش حول تطبيق نموذج جعل الحشد الشعبي فيلق يشبه فيلق الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، ويكون لدى فيلق الحشد قوات جوية وبرية وبحرية ومدرعة ومدفعية وكلية عسكرية تخرج ضباط للعمل في فيلق الحشد الشعبي وإلغاء تسمية الفصائلية،  والذي يريد أن ينتمي لفصيل ينتمي بقلبه وليس من خلال كتابة شعارات وقطع ……الخ.

ماكتبته هو نتاج تجارب عملية عشتها مع البعثيين والقوميين والإسلاميين من إخوان وتحرير ووهابية ومع القوى الشيعية الإسلامية، القوى الشيعية لم تفكر في إبادة الخصوم وسبي نسائهم ابدا، بل يمتاز الشيعة في تحكيم منطق العقل والربح والخسارة، عشت بشبابي  إسلامي متحمس وبعدها تحولت إلى يساري شيوعي، لكن متمسك في قيمي الشيعية، دخلت الانتخابات البلدية الدنماركية كمرشح عن حزب الدنمارك للجميع اليساري مرشحا عن بلدية العاصمة الدنماركية كوبنهاكن، الشيعة أهل المنطق والحوار والدليل، فلسطين باعها وتنازل عنها أهلها العرب السنة ومحيطهم الإسلامي السني من أمة المليار ونصف مليار سني، على كل كاتب شيعي عراقي الكتابة بشكل واضح ويطلب من قادته إعادة التفكير والنظر بمواقف تبني قضية العرب الخاسرة فلسطين الذين هم من باعوها وتنازلوا عنها، الشيعي لم يخلق إلى القتال نيابة عن المنكوحين اراذل أمة العرب من شذاذ البعث وهابي، الشيعي يريد أن يعيش حياة محترمة وكريمة والف بل ومليار لعنة على العربان وقضياهم، كل قطرة دم لطفل أو دمعة امرأة شيعية مسبية  في سوريا او من تركمان وشبك العراق الشيعة في الموصل أغلى من العربان جميعا، مع خالص التحية والتقدير.

للفائدة نضع إليكم مقال إلى المفكر المصري سامح عسكر والذي كتبه في حسابه بمنصة x يوم أمس هذا نصه، (‏بالنسبه لقرار الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله وضمه للدولة

أولا: هذا ليس القرار الأول من نوعه، سبق لحكومة فؤاد السنيورة منذ ما يقرب من 20 عاما إصدار مثل هذا القرار ولم تستطع الحكومة اللبنانية تنفيذه..

ثانيا: الوضع اللبناني في المحاصصة الطائفية هو الذي خلق سلاح حزب الله، وهو مرتبط به شرطيا، عندما تنتهي المحاصصة الطائفية لن يكون هناك حجه لمجتمع الجنوب بامتلاك سلاح خاص به

ثالثا: نفس الشيء بالنسبة للاحتلال الإسرائيلي الذي يتواجد في أراض لبنانية، عندما ينتهي الاحتلال لن يكون هناك حجة للحزب بامتلاك أي سلاح

رابعا: نفس الشيء للقضية الفلسطينية المرتبطة جيوسياسيا بلبنان، عندما ينتهي الاحتلال وتُعلَن الدولتين، لن تكون هناك حجه لأي مقاومة لبنانية على الإطلاق.

مما سبق نعلم بأن سلاح حزب الله مرتبط شرطيا بثلاثة أمور، المحاصصة الطائفية، والقضية الفلسطينية، والاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان.

خامسا: إذا تم نزع سلاح حزب الله في هذا التوقيت هذا يعني أن إسرائيل سوف تفعل في جنوب لبنان مثلما تفعله الآن في جنوب سوريا.

إسرائيل لم تحتل جنوب سوريا سوى بعد خلوّ الجنوب السوري من سلاح نظام الأسد، وسوف تفعل نفس الشيء في جنوب لبنان إذا تم إخلاء الجنوب من سلاح حزب الله. 

سادسا: تجريد المقاومة اللبنانية من سلاحها هو مشروع إسرائيلي خليجي معا، إسرائيلي لفتح الباب أمام احتلال لبنان وضم هذا الإقليم لدولة إسرائيل الكبرى، وخليجي لعوامل طائفية خاصة بالصراع السني الشيعي.

سابعا : يوجد مشروع لضم شمال لبنان إلى سوريا لتُحكَم باسم الشريعة الإسلامية السنية، وفقا لأيديولوجية تنظيم القاعدة، ولا يمكن تحقيق ذلك المشروع سوى بعد تجريد مجتمع الجنوب اللبناني الشيعي من سلاحه، لأن الاحتكاك الأول سوف يكون مع ذلك المجتمع بالأساس.

ثامنا: سلاح المقاومه اللبنانية ما زال هو الضامن لعدم احتلال إسرائيل للبنان، ولعدم احتلال تنظيم القاعده للبنان وفرض الشريعة عليه، واسرائيل لم توقع اتفاقا لوقف إطلاق النار سوى بعد مقتل وإصابة آلاف الإسرائيليين وتشريد أكثر من 100 ألف آخرين في معركتها ضد حزب الله الأخيرة.

هذا الوضع يجب أن يتغير وأن تكون القوة الأولى في المنطقة هي لإسرائيل، وكل القوى الأخرى إما يتم تدميرها أو إضعافها أو تخويفها وتدجينها.

تاسعا: للمصريين المؤيدين لنزع سلاح الحزب استهدى بالله كده وروّق، إسرائيل لو فرغت من لبنان وسوريا وفلسطين سيكون الدور على مصر والأردن.

ملف التهجير سوف سوف يُفتَح بالقوة مهما كانت النتائج، وسيدخل نتنياهو معركته ضد مصر بقلب انتحاري.

عاشرا وأخيرا: من الناحية العملية لا توجد قوه داخل لبنان لديها القدرة على تنفيذ ذلك القرار، فالحزب هو القوة العسكرية الأولى في لبنان ولديه حاضنة شعبية في الجنوب تجمع ما بين الميل الديني والاجتماعي والسياسي والثقافي معا.

والحل الوحيد لتنفيذ ذلك القرار هو تحالف يجمع ما بين إسرائيل وتنظيم القاعدة السوري معا لضرب لبنان من الجنوب والشمال والشرق، وفي تلك الأثناء تجري مناقشه إمكانية ذلك، وتحقيقه في مقابل صفقات ثنائيه بين نظام الجولاني ونتنياهو تجري فيها مقايضة لبنان بالجنوب السوري).

انتهى مقال الاستاذ سامح عسكر، متى يتعظ إخواننا ساسة الأحزاب الشيعية العراقية المحترمين، يا إخوان فكروا بالواقع وليس بالعاطفة  مع خالص التحية  والتقدير.

نعيم عاتي الخفاجي 

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

8/8/2025