‏لا تستبعدوا انتشار ⁧‫مضافات تنظيم داعش‬⁩ في جنوب ⁧‫العراق‬⁩ !

سمير عبيد

#أولا‬⁩ : نعم ان عنوان المقال استفزازي من جهة ، وتحذيري من جهة اخرى( ولكنه سيحصل ان بقيت الاسباب التي سنوضحها في السطور التالية ) . وبالتالي سيتحقق ( انتشار مضافات لداعش في جنوب ووسط العراق )!

‏⁧‫#ثانيا‬⁩ : شعوب المنطقة تعرف ان جنوب العراق اي محافظات البصرة والعمارة والناصرية صعودا لواسط ، ومنطقة الفرات الأوسط اي محافظات ( السماوة والديوانية وبابل والنجف وكربلاء) يقطنها ( الشيعة العرب العراقيين ) وبالتالي كيف تنتشر مضافات لداعش في تلك المنطقة ؟

‏⁧‫#ثالثا‬⁩ :

‏⁧‫#الجواب‬⁩ : سوف تنتشر ⁧‫#مضافات_داعش‬⁩ في جنوب العراق ان استمر مايلي :-

‏⁧‫‬⁩:- ⁧‫#ستنتشر_مضافات_داعش‬⁩ ..ان بقي حلفاء إيران في العراق من احزاب ومليشيات وجهات مسلحة تمارس استفزاز العراقيين لصالح إيران، وتعبث في الوحدة الوطنية لصالح إيران، وتمارس الترهيب ضد شيعة العراق والعراقيين ، وتحاول كسر هيبة العراقيين واحتقار القوانين العراقية والعلم العراقي لصالح إيران ( هنا سوف يضطر سكان تلك المحافظات للتقارب مع داعش للتخلص من ايران )

‏⁧‫‬⁩:- ستنتشر مضافات داعش :- ان بقي المسؤولون الإيرانيون يتدخلون في الشأن العراقي “سياسيا وامنيا وشعبيا واقتصاديا” ويدخلون العراق متى ما قرروا وكأن العراق اقليم ايراني !

‏⁧‫‬⁩:- ستنتشر مضافات داعش :-ان بقي شيعة العراق بشكل خاص ،والشعب العراقي بشكل عام مخطوفان من قبل عملاء إيران وايران وتمارس ضدهم سياسات الاحتقار والترهيب والرعب !

‏⁧‫#رابعا‬⁩ :-⁧‫#فالكرة_في_ملعب_واشنطن‬⁩ وفي ملعب المجتمع الدولي للتعجيل في تنفيذ مشروع التغيير في العراق.. وانهاء هيمنة وسلطة تلك الطبقة السياسية الفاشلة وغير الأمينة على العراق والعراقيين وعلى مصالح العالم في العراق وتلك المنطقة

‏⁧‫#خامسا‬⁩:- (( عجلوا بالتغيير)) قبل ان تستجد ظروف تعقد المشهد خصوصا عندما يضطر الكثير من العراقيين في جنوب العراق للتواصل و للتعامل مع الجولاني وتنظيم داعش ضد إيران وحلفاء إيران في العراق و الذين كفّروا العراقيين بدينهم وبكل شيء كانوا يتعقدون به ( ⁧‫#العراقيون‬⁩ فقدوا الثقة بالعرب، وبايران، وبالطبقة السياسية، وبالمرجعيات الدينية الشيعية والسنية) واصبحوا جاهزين للتعامل مع الشيطان نفسه لتخليصهم من إيران ومن حلفاء إيران في العراق ومن جميع الفاسدين والكاذبين ومن نظام فاسد وفاشل !

‏سمير عبيد

‏١٥ اب ٢٠٢٥