أحاديث نبوية متداولة في مصادر أتباع أهل البيت (ح 267)‎

فاضل حسن شريف

6658- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: تداركوا الهموم و الغموم بالصّدقات يكشف اللَّه تعالى ضرّكم و ينصركم على عدوّكم. المصدر: نهج الفصاحة.

6659- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا ابن مسعود فليكن جلساؤك الابرار وإخوانك الاتقياء والزهاد لان الله تعالى قال في كتابه (الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين). المصدر: بحار الأنوار.

6660- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في المهج أيض: عن محمَّد بن الحسن الصفّار، بإسناده عن الصادق عليه السلام قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يدعو في دعائه: اللّهمَّ اجعلني صبوراً، واجعلني شكوراً، واجعلني في أمانك.

6661- عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم: (أنا أوّل شفيع في الجنة).

6662- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: تحفة المؤمن الموت. المصدر: نهج الفصاحة.

6663- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: وفي الإرشاد للديلميّ: وكان صلى الله عليه وآله يدعو فيقول: اللّهمَّ اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنّتك ومن اليقين ما يهون علينا من مصائب الدنيا، ومتّعنا بأسماعنا وأبصارنا وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل الدنيا أكبر همّنا، ولا تسلّط علينا من لا يرحمنا. اللّهمَّ لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان، وفيما عندك من الرغبة ولديك غاية الطلبة. اللّهمَّ آمن روعتي واستر عورتي. اللّهمَّ أصلح ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح آخرتنا التي إليها منقلبنا واجعل الحياة زيادة لنا في كلّ خير، والوفاة راحة لنا من كلّ سوء. اللهمَّ إنّا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كلّ برّ والسلامة من كلّ اثم، يا موضع كلّ شكوى، وشاهد كلّ نجوى، وكاشف كلّ بلوى، فإنّك ترى ولا تُرى، وأنت بالمنظر الأعلى، أسألك الجنّة وما يقرّب إليها من قول أو فعل، وأعوذ بك من النّار وما يقرّب إليها من قول أو فعل. اللّهمَّ إنّي أسألك خير الخير رضوانك والجنّة، وأعوذ بك من شرّ الشرّ سخطك والنار. اللّهمَّ إنّي أسألك خير ما تعلم وأعوذ بك من شرّ ما تعلم، فإنّك أنت علام الغيوب.

6664- قال رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم: (إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أُمتي).

6665- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: تحفة المؤمن في الدّنيا الفقر. المصدر: نهج الفصاحة.

6666- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في جامع الأخبار: دعاء مرويّ عن النبيّ صلى الله عليه وآله: اللّهمَّ إنّي أعوذبك من سوء القضاء وسوء القدر، وسوء المنظر في الأهل والمال والولد.

6667- جاء في کتاب الرسول الأعظم على لسان حفيده الإمام زين العابدين للسيّد محسن  الحسيني الأميني: عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم يقول اللسيّد محسن  الحسيني الأميني: ولمّا بلغ خمساً وثلاثين شهد بنيان الكعبة، فلمّا بلغ أربعين سنة بعثه الله رحمة للعالمين بشيراً ونذيراً يوم الإثنين لثمان خلون من شهر ربيع الأوّل، فما من شجر وحجر إلّا سلّم عليه قائلاً: السلام عليك يا رسول الله، وفرض عليه التبليغ وقراءة القرآن. ولمّا تمّت له إحدى وخمسون سنة وتسعة أشهر اُسري به “ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ” (النجم 8-9) وفرض عليه خمس الصلوات. ولمّا بلغ ثلاثاً وخمسين هاجر إلى المدينة يوم الإثنين لثمان خلون من شهر ربيع الأوّل، ودخلها ضحى يوم الإثنين، واُذن له في الجهاد في السنة الثانية لمن ابتدأه في غير الأشهر الحرم، ثم اُبيح له إبتداؤهم فيها أيضاً وفيها، فرض صوم شهر رمضان. واختلفوا في الزّكاة هل فرضت قبله أو بعده؟ وفرض الحجّ في السنة الخامسة أو السادسة؟ وفي السنة الخامسة كانت بيعة الرضوان، وفي الثامنة فتح مكّة، وأظلت عليه حمامها يومئذ فدعا لها بالبركة، وفي العاشرة حجّة الوداع وكانت وقفة عرفة فيها يوم الجمعة بالإجماع، ولم يحجّ بعد الهجرة إلّا إيّاها وقبلها لم يضبط، واعتمر أربعاً، وكانت غزواته سبعاً وعشرين، وسراياه ستّاً وخمسين، وقيل: غير ذلك.

 6668- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا ابن مسعود من تعلم العلم و لم يعمل بما فيه حشره الله يوم القيامة أعمى. المصدر: بحار الأنوار.

6669- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: ومن دعائه صلى الله عليه وآله: اللّهمَّ إنّي أعوذ بك من غنىً يطغيني، وفقر ينسيني، وهوىً يرديني، وعمل يخزيني، وجار يؤذيني.

6670- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: تحرّوا الصدق و إن رأيتم أن فيه الهلكة فإن فيه النجاة و اجتنبوا الكذب و إن رأيتم أن فيه النّجاة فإنّ فيه الهلكة. المصدر: نهج الفصاحة.

6671- قال رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم: (فمن سأل لي الوسيلة حلَّت له الشفاعة).

6672- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: ومن دعائه صلى الله عليه وآله: اللّهمَّ اجعلنا مشغولين بأمرك، آمنين بوعدك، آيسين من خلقك، آنسين بك، مستوحشين من غيرك، راضين بقضائك، صابرين على بلائك، شاكرين على نعمائك، متلذّذين بذكرك، فرحين بكتابك، مناجين إيّاك آناء اللّيل وأطراف النهار، مستعدّين للموت، مشتاقين إلى لقائك، مبغضين للدنيا، محبّين للآخرة، وآتنا ما وعدتنا على رسلك، ولا تخزنا يوم القيامة إنّك لا تُخلف الميعاد.

6673- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: تبنون ما لا تسكنون وتجمعون ما لا تأكلون و تأملون مالا تدركون. المصدر: نهج الفصاحة.

 6674- عن جابر بن عبدالله قال، قال رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم: (أُعطيتُ خمساً لم يعطهنَّ أحدٌ قبلي وأُعطيت الشفاعة ولم يعطَ نبي قبلي).

6675- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: وفي الكافي: بإسناده عن أحمد بن محمَّد بن خالد رفعه قال: أتى جبرئيل عليه السلام إلى النبيّ صلى الله عليه وآله فقال له: إنَّ ربّك يقول لك: إذا أردت أن تعبدني يوماً وليلة حقّ عبادتي فارفع يديك إليّ وقل: اللّهمَّ لك الحمد حمداً خالداً مع خلودك، ولك الحمد حمداً لا منتهى له دون علمك، ولك الحمد حمداً لا أمد له دون مشيّتك، ولك الحمد حمداً لا جزاء لقائله إلاّ رضاك. اللّهمَّ لك الحمد كلّه ولك المنّ كلّه، ولك الفخر كلّه، ولك البهاء كلّه، ولك النور كله، ولك العزّة كلّها، ولك الجبروت كلّها، ولك العظمة كلّها، ولك الدنيا كلّها، ولك الآخرة كلّها، ولك اللّيل والنهار كلّه، ولك الخلق كلّه، وبيدك الخير كلّه، وإليك يرجع الأمر كلّه، علانيته وسرّه. اللّهمَّ لك الحمد حمداً ابداً، أنت حَسَن البلاء، جليل الثناء، سابغ النعماء، عدل القضاء، جزيل العطاء، حسن الآلاء، إله من في الأرض، وإله من في السماء. اللّهمَّ لك الحمد في السبع الشداد، ولك الحمد في الأرض المهاد، ولك الحمد طاقة العباد، ولك الحمد سعة البلاد، ولك الحمد في الجبال الأوتاد، ولك الحمد في الليل إذا يغشى، ولك الحمد في النهار إذا تجلّى، ولك الحمد في الآخرة والاُولى، ولك الحمد في المثاني والقرآن العظيم. وسبحان الله وبحمده والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويّات بيمينه، سبحانه وتعالى عمّا يشركون، سبحان الله وبحمده، كلّ شيء هالك إلاّ وجهه. سبحانك ربّنا وتعاليت وتباركت وتقدست، خلقت كلّ شيء بقدرتك، وقهرت كلّ شيء بعزَّتك، وعلوت فوق كلّ شيء بارتفاعك، وغلبت كلّ شيء بقوتك، وابتدعت كلّ شيء بحكمتك وعلمك، وبعثت الرسل بكتبك، وهديت الصالحين بإذنك، وأيّدت المؤمنين بنصرك، وقهرت الخلق بسلطانك، لا إله إلاّ أنت، وحدك لا شريك لك، لا نعبد غيرك، ولا نسأل إلاّ إيّاك، ولا نرغب إلاّ إليك، أنت موضع شكوانا، ومنتهى رغبتنا، وإلهنا ومليكنا.