بمناسبة المولد النبوي: أحاديث نبوية متداولة في مصادر أتباع أهل البيت (ح 308)‎

فاضل حسن شريف

7245- في التهذيب: بإسناده عن عمرو بن جميع رفعه عن عليّ عليه السلام قال: من السنّة إذا صعد الإمام المنبر أن يسلّم إذا استقبل الناس.

7246- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: آفة الجود السّرف. المصدر: نهج الفصاحة.

7247- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر طوبى لأصحاب الألوية يوم القيامة يحملونها فيسبقون الناس إلى الجنة ألا هم السابقون إلى المساجد بالأسحار وغير الاسحار. المصدر: بحار الأنوار.

7248- في الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمَّد عن أبيه عن جدّه عليهم السلام بأنَّ النبيّ صلى الله عليه وآله كان يخطب خطبتين ثُمَّ يجلس ثُمَّ يقوم.

7249- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: آفة الحديث الكذب. المصدر: نهج الفصاحة.

7250- قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ما من مؤمن يقوم مصليا إلا تناثر عليه البر ما بينه وبين العرش ووكل به ملك ينادي يا ابن آدم لو تعلم ما لك في الصلاة ومن تناجي ما انفتلت. المصدر: بحار الأنوار.

7251- بإسناده عن جعفر بن محمَّد عن أبيه عليهما السلام قال: اجهروا بالقراءة في صلاة الجمعة فإنّها سنّة.

7252- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر جعل الله جل ثناؤه قرة عيني في الصلاة وحبب إلي الصلاة كما حبب إلى الجائع الطعام و إلى الظمآن الماء. المصدر: بحار الأنوار.

7253- جاء في کتاب الرسول الأعظم على لسان حفيده الإمام زين العابدين للسيّد محسن  الحسيني الأميني: ويستطرد مؤلف الكتاب عن دعاء الامام عليه السلام قائلا: (وَعَرِّفْهُ فِي أَهْلِهِ الطَّاهِرِينَ وَأُمَّتِهِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ حُسْنِ الشَّفَاعَةِ أَجَلَّ مَا وَعَدْتَهُ) وعن الباقر عليه السلام: في قوله تعالى: “وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ” (الجاثية 28) قال: ذاك النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وعليّ عليه السلام يقوم على كوم قد علا على الخلايق فيشفع، ثم يقول: يا عليّ إشفع فيشفع ويشفع، الرجل في القبيلة ويشفع الرجل في أهل البيت ويشفع الرجل للرجلين على قدر عمله فذلك المقام المحمود. وعنه عليه السلام: في قوله تعالى: “وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ” (يونس 2) قال: شفاعة النبيّ: “وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ” (الزمر 33): شفاعة عليّ، “أُولَٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ” (الحديد 19) شفاعة الأئمة. وروي أنّ أقلّ المؤمنين شفاعة من يشفع في ثلاثين ألفاً. والأخبار في ذلك كثيرة. وإن حملت معنى أهله الطاهرين: على الذين هم أعمّ من المعصومين: وفسّرت الطهارة بالطهارة في الميلاد والنسب، فلك جعل الشفاعة فيهم وفي أُمّته المؤمنين، وكانت (في) متعلّقة بالشفاعة فيكون أهله وأُمّته هم المشفوع فيهم، كما روي عنه عليه السلام إنّه قال: أوّل من أشفع له يوم القيامة أهل بيتي ثم الأقرب فالأقرب. وعن ابن عباس: في قوله تعالى: “وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى” (الضحى 5) ولسوف يشفّعك يا محمّد يوم القيامة في جميع أهل بيتك تدخلهم كلّهم الجنّة ترضى بذلك عن ربّك. وعن علي عليه السلام: أنّه قال صلى الله عليه وآله وسلم: إذن لا أرضى وواحد من أُمّتي في النار. وعن الصادق عليه السلام: رضا جدّي صلى الله عليه وآله أن لا يدخل النار موحّد. ولقد أغرب من زعم أنّ المراد بحسن الشفاعة، الشفاعة الحسنة في قوله تعالى: “مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا” (النساء 85). ثم قال: وقد فسّرت الشفاعة الحسنة بالشفاعة فيما يجوز في الدين والدعاء للمؤمنين أو أن يصير الإنسان شفيع صاحبه في جهاد عدوّه لتحصيل الغنيمة عاجلاً والثواب آجلاً والإصلاح بين الإثنين، والشفاعة السيّئة: بعكس هذا قال: والتفسير الأخير بعيد في هذا المقام إنتهى كلامه ولا يخفى بعده عن الصّواب.

7254- بإسناده عن جعفر بن محمَّد عن أبيه عليهما السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلّي الجمعة حين تنزع الشمس من وسط السماء.

7255- جاء في کتاب الرسول الأعظم على لسان حفيده الإمام زين العابدين للسيّد محسن  الحسيني الأميني: عن دعاء الامام علي زين العابدين عليه السلام يقول السيد الأميني في كتابه: (وَعَرِّفْهُ فِي أَهْلِهِ الطَّاهِرِينَ وَأُمَّتِهِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ حُسْنِ الشَّفَاعَةِ أَجَلَّ مَا وَعَدْتَهُ) (عرّفه الأمر تعريفاً) أعلمه إيّاه، وعرّفه بيته: أعلمه بمكانه، وأمّا عرّفه به فبمعنى وسمه. قال صاحب المحكم: قال سيبويه: عرّفته زيداً فذهب إلى تعدية عرّف بالتثقيل إلى مفعولين يعني أنّك تقول عرّفت زيداً فيتعدّى إلى واحد ثم تثقّل الراء فيتعدّى إلى مفعولين، قال: وأمّا عرّفته بزيد فإنّما تريد عرّفته بهذه العلّامة و أوضحته بها فهو سوى المعنى الأوّل وإنّما عرّفته بزيد كقولك سمّيته بزيد إنتهى. و (أهل الرجل) عشيرته وأقاربه، والمراد بهم هنا: أهل الكساء مع باقي الأئمة الإثنى عشر: لوصفهم بالطاهرين أي النقيّين من الدنس والرجس في الميلاد والأعمال البريّين من المأثم والذنوب صغائرها وكبائرها كما قال تعالى: “إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا” (الأحزاب 33) أخرج الطبراني: عن أمّ سلمة أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة عليها السلام: إئتيني بزوجك وابنيه، فجاءت بهم، فألقى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليهم كساء فدكيّاً، ثم وضع يده عليهم، ثم قال: أَللَّهُمَّ إنّ هٰؤلاء أهل محمّد وفي نسخة لفظ (آل محمّد) فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمّد كما جعلتها على قالت أمّ سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي، وقال: إنّك على خير. و (الشفاعة) قيل: هي إصلاح حال المشفوع فيه عند المشفوع إليه، وهذا دوري والأولى أن يقال: هي السؤال في التجاوز عن الذنب من الذي وقع الجناية في حقّه، ويقال: شفّعت في الأمر شفاعة إذا طالبت بوسيلة أو ذمام. والمراد بحسن الشفاعة: قبولها والرضا عمّن شفع فيهم و بتعريفه ذلك: أن ينجّز له وعده به فيعرفه واقعاً متحقّقاً معرفة شهوديّة حضوريّة وإن كان هو الآن به عالماً علماً يقينيّاً، فإنّ الأشياء قبل وجودها تكون معلومة للعالم بها وبعد وجودها تكون مشهودة له، وإنّما استعمل التعريف في هذا المعنى لأنّه إذا شاهده عرف أنّه ذلك الذي علم به من قبل فكأنّه عرّفه إيّاه، وما قيل: من أنّ معنى عرّفه: أذقه بعيد جدّاً. وأبعد منه قول بعضهم: يجوز أن يكون من العرف بالفتح، بمعنى الرائحة الطيّبة وأن يكون من العُرف بالضمّ بمعنى المعروف بل لا يكاد يصحّ. وإنّما دعا الله تعالى بذلك مع العلم بأنّه لا يخلف الميعاد لأنّه سأل له أجل الموعود وعدم الخلف يصدق على إنجاز أدناه وإن لوحظ سعة كرمه تعالى فلا يكون اللايق به جلّ شأنه إلاّ إنجاز أجلّ ما وعد خصوصاً مع أحبّ خلقه إليه وأكرمهم لديه فلأنّ معظم الغرض في الدعاء إظهار سيماء العبوديّة، أو المراد: وفّق أهل شفاعته للأعمال التي بها يصيرون أهلاً لأجل ما وعدته من من حسن الشفاعة وأعصمهم عمّا لا يستحقّون به ذلك كما في قوله تعالى: “رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ” (آل عمران 194). فإن قلت: كيف تكون الشفاعة في أهله الطاهرين وهم معصومون من جميع الذنوب وقد قال عليه السلام: (إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أُمّتي، وأمّا المحسنون فما عليهم من سبيل). قلت: قد علمت أنّ معظم الغرض في الدعاء إظهار سيماء الإفتقار والعبوديّة فلا منافاة، أو المراد بالشفاعة فيهم شفاعة مخصوصة لا السؤال في التجاوز عن الذنوب ولذلك عبّر بحسن الشفاعة، وسيأتي أنّ الشفاعة على أقسام، منها رفع الدرجات، وفي الحديث: (إنّه لا يبقى ملك مقرّب ولا نبي مرسل إلاّ وهو محتاج إليه صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة). ويحتمل أن يكون المراد بالشفاعة شفاعتهم لغيرهم لا الشفاعة لهم وكذا شفاعة أُمّته المؤمنين فتكون (في) من قوله (في أهله الطاهرين) متعلّقاً بوعدته، أو هي للمصاحبة بمعنى مع كقوله تعالى: “ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ” (الأعراف 38) أي معهم فيكون ظرفاً مستقرّاً في محلّ النصب على الحال من الضمير المنصوب في عرّفه لا متعلّقاً بالشفاعة، والمعنى عرّفه مع أهله الطاهرين وأُمّته المؤمنين أجلّ ما وعدته من حسن الشفاعة في يوم القيامة فلا يكون المشفوع فيهم له ذكر هنا، وقد نقل إجماع المفسّرين في قوله تعالى: “عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا” (الاسراء 79)، على أن المقام المحمود هو مقام الشفاعة.

7256- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر لا تنظر إلى صغر الخطيئة و لكن انظر إلى من عصيته. المصدر: بحار الأنوار.

7257- إسناده عن عليّ بن الحسين قال: القنوت في الجمعة سنّة.

7258- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: آفة الجمال الخيلاء. المصدر: نهج الفصاحة.

7259- قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر إن الله إذا أراد بعبد خيرا جعل ذنوبه بين عينيه ممثلة والاثم عليه ثقيلا وبيلا و إذا أراد بعبد شرا أنساه ذنوبه. المصدر: بحار الأنوار.

7260- في الدعائم: عن جعفر بن محمَّد عليهما السلام أ نّه قال: السنّة أن يقرأ الإمام في أوَّل ركعة يوم الجمعة بسورة الجمعة، وفي الثانية بسورة المنافقون.

7261- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر إنك في ممر الليل و النهار في آجال منقوصة و أعمال محفوظة و الموت يأتي بغتة و من يزرع خيرا يوشك أن يحصد خيرا. المصدر: بحار الأنوار.

7262- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: آفة السّماحة المنّ. المصدر: نهج الفصاحة.

7263- في التهذيب: بإسناده عن السكونيّ عن جعفر عن أبيه عن آبائه عن عليّ عليهم السلام: أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله كان إذا دخل المسجد وبلال يقيم الصلاة جلس.

7264- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أباذر خذ من صحتك قبل سقمك و من حياتك قبل موتك فإنك لا تدري ما اسمك غدا. المصدر: بحار الأنوار.

7265- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي لا عبادة مثل التفكر. المصدر: بحار الأنوار.

7266- الشهيد الثاني في الذكرى: عن سهل الساعديّ قال: كان بين مصلّى النبيّ صلى الله عليه وآله وبين الجدار ممرّ الشاة.